الفاضلة أناهيد :
لكل شيء في الدنيا حد .. مهما علا شأنه فإن هذا العلو لن يكون إلا (انتفاخا لا معنى له ) في يوم من الأيام .. ثم إنه سينتهي إلى الفناء .. وبعد الفناء (سيتحلل).. ولأن غيره ممن حوله لا يتعظون سيصابون بالعدوى التي أصيب بها وسنتفخون ويموتون وهكذا..
قصة قصيرة جدا تحكي مراحل الإنسان في هذه الدنيا باقتضاب .. ورمزية .. كعادتك ..
دمت مبدعة ..
ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
ليمر النور للأجيال مرة.
الفاضلة أناهيد :
لكل شيء في الدنيا حد .. مهما علا شأنه فإن هذا العلو لن يكون إلا (انتفاخا لا معنى له ) ..
..
أخي محمد الزروق
تحليلك للنص منطقي جدا..
لكن..
ما رأيك بتطبيق النص على (الفكرة)
-تنتفخ ثم تسبب لصاحبها صداع فيشعر بأن رأسه ينفجر .. وربما ينقل الفكرة لغيره ..ويسبب له نفس الأذى.
أو
-تسود المجتمع فكرة وتتفاقم حتى تعلو طود الأعراف فتحطمه .. وهنا تكمن العفونة حيث أن مجتمعنا يستورد الأفكار المنتتفخة ظننا بأنها ضرب من ضروب الحضارة و السمو.. وفي الحقيقة ما هي إلاَّ عدوى الفكر المتعفن ..
ألا ترى معي أن النص مطاطي ؟!!!
شكرا أيها المبدع المتنور.
التعديل الأخير تم بواسطة أناهيد عبد الله; الساعة 26-05-2008, 13:38.
تعليق