الزنزانة (من قصائد النثر )
مطر في داخلي
أوعية جوفاء تحت الحذاء
وسقفي يقبّل القدَم .............
زعيق يتبعثر بين يميني و شمالي
يتوه منه الجسد ........................
تتلون العتمة بالعتمة
وخرير ماء في البعيد
وصولجانات تحمل على رؤوسها غيم وغريق .........
جدران تتحرك ثابتةً
من عشق الخوف وكثرة الرسومات
وثمالة الوجوه وحفنة من ضحك .................
على حافة الجدار ثقوب من عيون
وباب مرسوم من أنامل من طين
ومعلقة مكتوبة بسلاسل وحديد ...............
في المساء الذي لا نهار له
موسيقى تهدر من قلوب
تجرها رياح الحزن وتدخلها عبر نوافذ المستحيل .............
والباب الوحيد يصفق بيد واحدة
وتنام الزنزانة وبداخلها
نار وبريق ----
نشأت حداد
تعليق