الزنزانة (من قصائد النثر )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نشأت حداد
    كاتب و شاعر
    • 04-05-2009
    • 362

    الزنزانة (من قصائد النثر )


    الزنزانة (من قصائد النثر )
    مطر في داخلي
    أوعية جوفاء تحت الحذاء
    وسقفي يقبّل القدَم .............
    زعيق يتبعثر بين يميني و شمالي
    يتوه منه الجسد ........................
    تتلون العتمة بالعتمة
    وخرير ماء في البعيد
    وصولجانات تحمل على رؤوسها غيم وغريق .........
    جدران تتحرك ثابتةً
    من عشق الخوف وكثرة الرسومات
    وثمالة الوجوه وحفنة من ضحك .................
    على حافة الجدار ثقوب من عيون
    وباب مرسوم من أنامل من طين
    ومعلقة مكتوبة بسلاسل وحديد ...............
    في المساء الذي لا نهار له
    موسيقى تهدر من قلوب
    تجرها رياح الحزن وتدخلها عبر نوافذ المستحيل .............
    والباب الوحيد يصفق بيد واحدة
    وتنام الزنزانة وبداخلها
    نار وبريق ----
    نشأت حداد

    سقط الوجه فوق القناع

    فاستمر الخداع

    نطق الكحل فوق الخدين
    فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    شيء ما يتنهد داخل تلك الزنزانات،
    لعلّه وجع الشاعر حين تبكي المساءات في أوراقه
    وترقص العتمة في محاولة أخيرة للخروج من الأبواب الموصدة.


    لم يكن صوتك هنا سوى احتفالا بأنين قصيدة حزينة,


    تحياتي

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      مشاهد تحاول الضوء
      يرتقى بعضها من وعورة ويتشبت بعضها بالفراغ
      بعض الصور جاوزت المعقول ... وحدت من التحليق

      على الصورة الشعرية ان تكون متوازنة حتى تعبر

      وهنا كانت تتحرك ثابتة ...مثل هذه الصورة تصطدم بالمنطق
      وتقلل من احتمالات الجمال

      تقديري


      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4
        الشاعر نشأت حداد--------كل التحايا

        هي القبور لدفن الأحياء
        -مع افساح مكان للفرجة
        وإرهاب السجان

        للإبراق بالشتائم القبيحة
        الملغمة
        بالخوف واحتقار

        وعطونة المكان-والأظلام
        ليلغى الوقت
        من ذاكرة الانسان

        تجود تلك المقبرة بالعث بالديدان
        من حلق النتن المبرمج

        لخنق أي كان يدخل

        فقط هناك بها كوة

        تفسح المجال للسجان
        وفوضى الرعب من مفاتيح
        لأبواب الحديد تصرخ في المجال

        ينتابها الحزن فتعول تستنكر

        حقارة المكان وقسوة السجان
        يحتال ذا السجان حينا غول ظلام
        بمخالب وأظلاف لتمزيق أي حلم
        وتسمع مف أذان الحوائط كل الاحيان
        التضرع الى الموت يسحب الانسان من
        عتمة القلوب والروح المنسّل خيوط رعب
        تخنق بلا السماح بموت ينعش الانسان
        كل شيء يصرخ جوفك --ويخنق النشيج
        بقيا بذور الصببر يسطو عليها سجان من كوة

        وميا ه الشراب المرشرش بماء ورد الموت
        تنبعث منه روائح بول مخلوق هو غيرك-
        هوأنت أو لا أنت -----لا شيء واضح
        والموت أغلا من كنوز يكفي الى هنا قد
        ادركني غثيان وصرير المفاتيح والرعب
        الهجين----------
        ويردد الظلام-------هنا حيث الحديد يبك
        على المقبور ببعض روح -----وتسمع
        أجراس الموت تستعجل
        لا استطي ان اكمل ولنا لقاء

        تحيتي محبتي والحمد لله على السلامه
        لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل للللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل
        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • زياد هديب
          عضو الملتقى
          • 17-09-2010
          • 800

          #5
          نص اعتمد في بنيته على التغريب ومحاولة تركيب العبارة الشعرية من متناقضات لا تخدم الفكرة الشعرية التائهة
          الغموض ليس يبنى على
          (مساء لا نهار له )
          فابتكار الصورة لا يأتي من المدخلات المتناقضة لخصائص طبيعية لذات الشئ بقدر ما يحاول إزاحتها لتلبس حالة أخرى ليست تلك الخصائص من ماهيتها
          أرى أن النص محاولة على مستوى التجربة الفردية للناص
          ربما لو أعيدت الصياغة وفق فهم مؤسس لقصيدة النثر لكان أجدى
          هناك شعر لم نقله بعد

          تعليق

          • نشأت حداد
            كاتب و شاعر
            • 04-05-2009
            • 362

            #6
            تحية لكل من علق - ونقد وانتقد هذا النص - وتحية لكل من قرأ ولو بصمت - وتحية لكل من يتابع ما أكتب - حتى لوضاعت فكرة النص أوتبعثرت بالعنوان في أبجدياته - شكرا للجميع

            سقط الوجه فوق القناع

            فاستمر الخداع

            نطق الكحل فوق الخدين
            فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع

            تعليق

            • حكيم الراجي
              أديب وكاتب
              • 03-11-2010
              • 2623

              #7
              أستاذي العزيز / نشأت حداد
              النص بمجمله كان محاولة لليّ عنق المقبول في قصيدة النثر ..
              قد تكون كما نوّه الأستاذ زياد إنها تجربة شخصية في مسارك الأدبي وهي جديرة بالإحترام ..
              لربما ما يزين صاحبة السيادة ( قصيدة النثر ) هو ذلك التوهج الرضيّ لذائقة المتلقي يصاحبه إيقاع دمث الشروق لصور بكرية المنبع تنساب بحرفية وجزالة ..
              بعد الدلالات لا يعني في معظم الأحيان اعتماد الغرائبية والتعمية في التركيب ولكنه يكمن في نسج المتضادات على أسس تحوز مقبولية الذائقة بلا تكلف من خلال التناغم الرحب في توظيف المفردات داخل العبارة الشعرية الواحدة والحاقها بأخرى موازية لها حتى يكتمل المفهوم العام للّوحة ..
              أرجو أن يتسع صدرك لوجهة نظري وما أكتب إلا لعلمي إنك أهل للاهتمام كما إن نصوصك أهل للتقييم ..
              سنرقب بعيون المودة ثمارك القادمة ..
              محبتي وأكثر ..
              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



              تعليق

              • مهيار الفراتي
                أديب وكاتب
                • 20-08-2012
                • 1764

                #8
                الأستاذ نشأت أسعد الله أوقاتك

                ما شاهدته في نصك تشكيل عجيب لصور جميلة و مبتكرة و عالية الاحساس
                لقد أجدت رسم حالة المساجين الذي يتعرضون للذل و تتورم أقدامهم و أجسادهم من التعذيب و ترتخي أجفانهم من العتمة الطويلة كما أجدت في وصف جدران السجن التي تحكي أجسادا عابرة و أخرى زائرة و أخرى لا يعلم أينها إلا الله
                لكنك حشدت الصور بدون ترك مساحات بينها و بدون محاولة ربطها شعريا فجاءت كالاحجار الكريمة التي يعوزها النظام ليكتمل جمالها
                أستاذ نشأت لقد أعجبني النص و سعدت بقراءته

                دمت بألف خير .
                أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                وألقى فيك نطفته الشقاء
                أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                عليك و هل سينفعك البكاء
                إذا هب الحنين على ابن قلب
                فما لحريق صبوته انطفاء
                وإن أدمت نصال الوجد روحا
                فما لجراح غربتها شفاء​

                تعليق

                • المختار محمد الدرعي
                  مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                  • 15-04-2011
                  • 4257

                  #9
                  صور جديدة مبتكرة تشد القارئ و تأسر لبه
                  راق لي جدا ما كتبتم هنا أستانا نشأت
                  لكم مودتي و تقديري
                  [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                  الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                  تعليق

                  يعمل...
                  X