إنفجارات توقظ الليل البهيم
من على سرير السكينة و الحذر
جدار على يسارك ينحني فجأة بلا سبب
قطة تنال الشهادة
دون أن تنتفض
وراءك مجد و أذيال خيبة
في خاصرتك طعنة و على جبينك الذكرى
فوقك القمر و أمنياتك العالية
في خيالك فجرك المقبل من بعيد يتقدم على خطى حلزونة
في ذاكرتك المتنبي و في سلة نسيانك المعري
و في قيلولة مراعيك البعيدة
عشبة يابسة و نعجة هزيلة
يستجديان على أرصفة السحاب دمعات غيمة لا تبالي
الراعي أهدى نعاجه وليمة لذئاب الصحاري
و نام يتنظر الغد
هناك في غابة الوحش و الوطن
طائر و أغنية يدافعان
عن عش و غصن عن أم و فراخ
هناك في زمن تكسرت فيه عقارب الساعات
ديك يتأبط صيحة و دفاتر صلاة ضاعت أوقاتها
يبحث عن فجر في ليل يطوق عنق الصباح بحبل الظلمة....
كل الأسئلة تنبت شوكا
على شفاه هذا العالم الداكن بالحيرة و القلق
زيتونة في حقل أبي
تسأل في إصفرار أوراقها عن لون غريب أصاب
التراب
و عن مذاق مرارة في طعم الأمطار....
صفصافة بلا ظل في الظهيرة ؟
طفل و رصاصة عابرة يلتقيان من غير موعد
على موائد الآخرة....
يقولون للشمس غيري المسار
كي يهدأ السلطان
العالم صار برك من فوضى
تتقافز فيها ضفادع الخيبات
يسكنها الغرقى
أنادي :مهلا يا مطر الدم
ليت أمي ربوة و أبي الجبل
و أنا طفلهما: تلة أو حجر
مهلا يا وطن............
من على سرير السكينة و الحذر
جدار على يسارك ينحني فجأة بلا سبب
قطة تنال الشهادة
دون أن تنتفض
وراءك مجد و أذيال خيبة
في خاصرتك طعنة و على جبينك الذكرى
فوقك القمر و أمنياتك العالية
في خيالك فجرك المقبل من بعيد يتقدم على خطى حلزونة
في ذاكرتك المتنبي و في سلة نسيانك المعري
و في قيلولة مراعيك البعيدة
عشبة يابسة و نعجة هزيلة
يستجديان على أرصفة السحاب دمعات غيمة لا تبالي
الراعي أهدى نعاجه وليمة لذئاب الصحاري
و نام يتنظر الغد
هناك في غابة الوحش و الوطن
طائر و أغنية يدافعان
عن عش و غصن عن أم و فراخ
هناك في زمن تكسرت فيه عقارب الساعات
ديك يتأبط صيحة و دفاتر صلاة ضاعت أوقاتها
يبحث عن فجر في ليل يطوق عنق الصباح بحبل الظلمة....
كل الأسئلة تنبت شوكا
على شفاه هذا العالم الداكن بالحيرة و القلق
زيتونة في حقل أبي
تسأل في إصفرار أوراقها عن لون غريب أصاب
التراب
و عن مذاق مرارة في طعم الأمطار....
صفصافة بلا ظل في الظهيرة ؟
طفل و رصاصة عابرة يلتقيان من غير موعد
على موائد الآخرة....
يقولون للشمس غيري المسار
كي يهدأ السلطان
العالم صار برك من فوضى
تتقافز فيها ضفادع الخيبات
يسكنها الغرقى
أنادي :مهلا يا مطر الدم
ليت أمي ربوة و أبي الجبل
و أنا طفلهما: تلة أو حجر
مهلا يا وطن............
تعليق