هل أحسستُ فعلاً
برغبة في النوم
حين مال رأسي
وأغمضت عيوني
في منتصف المسافه
بين بداية الحديث
ونهايته ...؟
أم هي حاجتي للبقاء
مع جملة أعتراضيه
مرت كغمامة صيف
حين أردت َ أن تقول :
" وتعرفين أني أحبك "
وانتهت الحكايا
أردت لو أمسك بطرف الليل
وأسدله الستار على
أجمل موعد
تمنيت لو محوت المكان
وانفصل المساء عن النهار
لتحضر
...أنت اللقاء.
أزدحم خاطري بالصمت
وعرفت أني هنا
لأجلك
كان حذري من انتباههم
ذعري من تجاهلك المتحجر
للحظة ٍ
أخذتني للتو عندك
ألزمتني أطيار الحلم
جعلت مني متابعة مخلصة
لأدق تفاصيلك ...
دهشتك ...ضحكاتك
وذياك التقطيب على جبينك
كان كجدار من الرهبه
وربما الهيبه
لطالما كان حاجزاً بين اندفاعي
وخلودك للقلاع الخالية من الشتاء
ذعري من تجاهلك المتحجر
للحظة ٍ
أخذتني للتو عندك
ألزمتني أطيار الحلم
جعلت مني متابعة مخلصة
لأدق تفاصيلك ...
دهشتك ...ضحكاتك
وذياك التقطيب على جبينك
كان كجدار من الرهبه
وربما الهيبه
لطالما كان حاجزاً بين اندفاعي
وخلودك للقلاع الخالية من الشتاء
ثم سرعان ما تعمدت
ملامسة يدي
متظاهراً بتناول كأس الشراب
غير مبالي بالتيار الذي
هز فراشاتي ...
ملامسة يدي
متظاهراً بتناول كأس الشراب
غير مبالي بالتيار الذي
هز فراشاتي ...
أنت لن تفهم أبداً لغة المطر
تلك التي تولد الجنون
وترسم على الأحداق
لغة السفر
لعالم
فيه أكون
وحدي
لتتفرس الرواية المعروضه
وتثرثر حول مغزى كاتبها
ألذي جعل المرأة
محور المشهد ...
تتسائل قاصداً نحو ثورتي :
"أتظنينه أنصف
إذ جعل الجميع خلف مرآتها
وكأنها آلهة تعبد ..؟"
تنقصك مرآة بعيون صافيه !
تريدني أن أحتد
تنتقدني
لتنقلب مرآتي
رأساً على غضب
كفى ...كفى
أنت تعيش منتصف الصيف
وأنا تعلمت من شرقيتي
أن الدفاع عن شخصيتي
يجعلني زهرة شوكيه
"فالرجال
عندما تغضب
نساؤهم
ينصتون "
هكذا علمني شجر السنديان
حاولت رغم هذه الهزلية اليابسه
أن أتخذ لنفسي طريقاً
لا لُبس فيه
أرسمه ُ بمحض رغبتي
وألونه بقاني الجلنار
أنا لن أدعك
تحتسيني مع قهوتك
عند الظهيره
أمعن التحديق بلونك الرمادي
ألا يذكرك ببقايا الزبد
على صفحات البحر
إن أرعد .
تململ قبل أن تغرق
في الغبش
"برستيج" الوهن
كي لا أكون حطباً لنارك
فهذا العناء
اتسع وامتد
وامتدت عليه براعمك الصفراء
إنه خريفك أنت
الذي يريدني باقة بريه
مع أن سمائي
ما زالت ماطره ...
هلم ننهي ألقضيه
ونسدله الستار
على بواقي أغنيه :
" إنت الأساسي
وبحبك بالأساس ..."
أمنيه نعيم 17.12.12
تعليق