إلى أخوي الحبيبين، عبدالله بن بريك، و فاروق طه الموسى، تحية تقدير و احترام.
مات و ترك لنا جثته
اتخذناها منبر خطابة..نفثنا فيها مدائحنا بحماسة..
كانت تتقلب ذات اليمين و ذات الشمال..إلى أن صارت منطادا في السماء..
و نحن معلقين تحته تؤرجحنا الرياح..
مات و ترك لنا جثته
اتخذناها منبر خطابة..نفثنا فيها مدائحنا بحماسة..
كانت تتقلب ذات اليمين و ذات الشمال..إلى أن صارت منطادا في السماء..
و نحن معلقين تحته تؤرجحنا الرياح..
تعليق