من تجارب الحياة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    من تجارب الحياة


    قدم الأب، و هو على فراش الموت، أثمن هدية، حيث قال
    إذا اعترضتكم مشاكل الحياة، فتخففوا منها بإلقائها وراء ظهوركم..
    بسرعة..
    ولوه ظهورهم وقد اهتموا أساسا بالهدية..

  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    #2
    لست أدري بموقف مماثل أأضحك أم أبكي
    لا والغريب سرعان ما طبقوا القول سبحان الله
    أخي عبد الرحيم تعجبني قصصك المتغيرة والمتحركة بكل الاتجاهات
    نطقت فأصبت ودونت فأبدعت ماشاء الله عليك دائم العطاء وخزينتك ثرية
    تحيتي .
    http://douja74.blogspot.com


    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      جميلة وخاطفة .. مضحكة ومبكية في آن .. كما قالت الأخت خديجة .. نموذج للأبناء الأبرار والحافظين للعهد .. دمت
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
        لست أدري بموقف مماثل أأضحك أم أبكي
        لا والغريب سرعان ما طبقوا القول سبحان الله
        أخي عبد الرحيم تعجبني قصصك المتغيرة والمتحركة بكل الاتجاهات
        نطقت فأصبت ودونت فأبدعت ماشاء الله عليك دائم العطاء وخزينتك ثرية
        تحيتي .
        هو زمن المفارقات..
        نصيحة من اب لا يتلقف الابناء الا الجزء الذي يناسبهم و يتركونه لموته مواجها..
        البهية، خديجة بن عادل
        اشكرك على تفاعلك السار، و موقفك النقدي لهكذا تصرف.
        بوركت، و حفظك الله و رعاك.
        ممتن لك الاشادة المشجعة..الحق اني اعاني من اعطاب مجتمعاتنا الى حد الانفجار..فابحث عن شكل يحتوي هذا الانفجار، فلم اجد الا الققجة.
        مودتي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
          جميلة وخاطفة .. مضحكة ومبكية في آن .. كما قالت الأخت خديجة .. نموذج للأبناء الأبرار والحافظين للعهد .. دمت
          الصديق الراقي، فاروق طه الموسى
          اشكرك على عودتك التي زرعت الدفء هنا.
          قراءتك اثلجت صدري. و تفاعلك المثمر يشجعني على اقتراف المزيد..
          هذا النص شاركني النوم..
          بوركت
          مودتي

          تعليق

          يعمل...
          X