كانت نائمة حين فجر شتاء ؛
عقارب الساعة تشير لعمر متأخر
تسللت أشعة الحب من نافذتها الكئيبة ...
مدغدغة أنامل رجليها
أذابت بلذة جسدها المتثلج
بدأ قلبها بالاستيقاظ على نشوة الدفء
وما إن وصل الشعاع لجمجمتها المستديرة
مداعبا جدائلها الغجرية و رموشها السوداء
حَـٰتــ? أستفاق العقل مسرعا نحو الستارة
أغلقها بإحكام خوفا من الاحتراق
ليعود نحو تابوت رخامي يعاشر ظلها
عقارب الساعة تشير لعمر متأخر
تسللت أشعة الحب من نافذتها الكئيبة ...
مدغدغة أنامل رجليها
أذابت بلذة جسدها المتثلج
بدأ قلبها بالاستيقاظ على نشوة الدفء
وما إن وصل الشعاع لجمجمتها المستديرة
مداعبا جدائلها الغجرية و رموشها السوداء
حَـٰتــ? أستفاق العقل مسرعا نحو الستارة
أغلقها بإحكام خوفا من الاحتراق
ليعود نحو تابوت رخامي يعاشر ظلها
تعليق