الأيام الفقيرة / د. محمد الأسطل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مالكة حبرشيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    الأيام الفقيرة

    كان السّهوبُ جفنًا من المَعدن الرَّطب

    ضغطتُ بيدي على خدٍ من الطّين

    لم يتذكّر الفخّارُ أسرابَ اليمام

    ولا الأنفاسَ التي خضّبها النّوار


    من شرفة اللّيلِ يتغلغلُ الفجرُ جائعًا

    يكشطُ الجُمَلَ البليدة

    وتتصقّرُ الشَّمسُ لتصطادَ تعويذةَ الحِبر

    الحِبر الّذي يتهادَى على النَّزق


    يا حبيبةً موشومةً بالثّلوج

    بأعماق ما بين ناظريكِ والصّدى المفتوح

    هزّي إليَّ الطّلعَ المضَمَّخَ بالفُتون

    هزّي إليَّ القمرَ وأنصافَ الحُلول


    خطوة وراء خطوة ؛

    تنزلقُ السّماءُ في فمي

    كنقيضِ شذراتِ صمتٍ مكتنز

    ونحن كنا غُزاة

    غُزاة الملاءاتِ التي تتسلقُ الجسد

    ونحن من استخرجنا الهواءَ "اللّيلكي" من القِرفة

    عجنَ الغيابُ أهدابَنا

    وتبلّلنا بالزّجاج النّاعم

    عندئذٍ اشرأب البحرُ الوَعرَ ينتصب

    وهوى الموجُ يبكي على الرّمل


    تفاحة

    تفاحتان

    والجمعُ أوعارٌ ويقطين

    من ذا الذي صفّدَ الكلمات ؟!

    من أسقطَ اللّغةَ البتولَ دون حراك

    وفكّكَ الضياءَ سكراتٍ وخَزَف ؟!


    تعالوا كلكم وأشعلوا دمي

    التصقوا أكثرَ بالضّفاف

    قطعوها عنادلَ ,
    احرقوها


    انثروها محشوةً بالترانيم


    أخافُ عليكِ من نهرٍ لا يرجع

    أخاف عليكِ من قلقٍ ينتابُ العناقيد

    ومن وترٍ يتنفسُ داخل كيس


    جسدي ليس سوى رزنامة ملامح

    أريدُ يدًا ألوّحُ بها

    أريدُها دبابيسَ مباغتة
    أريدُها من ذيلِ سنجابٍ نائم
    لأقف عليها
    لأقف عليها !






    ما عساي أقول ؟
    وبأي لغة أحكي ؟
    وانا أمام نص غاص عميقا
    في جسد الزمن والمكان؟
    هز جذوع الاحساس حتى
    أصيب الفكر بدوار
    رائع ايها الدكتور الشاعر
    بل اكثر من رائع
    احييك على هذه الايقونة المميزة جدا

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    .
    .

    إذ تأتي الكلمة كاللغة البتول
    تفكك الضياء ...يتسرب عنادل وترانيما

    اللغة الشعرية يقين يعرف النثرية
    يصور منابتها بيد ثابتة
    حازت النهر ...لم يرجع


    د..محمد الأسطل

    قلم قوي وفكر عميق


    شكرا لمتعة حازت الشعر وأجادت


    يثبت
    التعديل الأخير تم بواسطة آمال محمد; الساعة 18-12-2012, 15:02.

    اترك تعليق:


  • غالية ابو ستة
    رد
    [gdwl]خطوة وراء خطوة ؛

    تنزلقُ السّماءُ في فمي

    كنقيضِ شذراتِ صمتٍ مكتنز

    ونحن كنا غُزاة

    غُزاة الملاءاتِ التي تتسلقُ الجسد

    ونحن من استخرجنا الهواءَ "اللّيلكي" من القِرفة

    عجنَ الغيابُ أهدابَنا

    وتبلّلنا بالزّجاج النّاعم

    عندئذٍ اشرأب البحرُ الوَعرَ ينتصب


    [/gdwl]

    [marq]وهوى الموجُ يبكي
    على الرّمــــــــــــــل[/marq]


    تبخرت شذرات الصمت
    صعدت في موكب غيوم
    وانهمر البنفسج والتفاح
    على شكل
    قصيد مليء بالصور البديعة
    د------محمد الأسطل
    مقدرة فذة على خلق الصور المبتكرة دمت مبدعاً

    [marq]ونحن من استخرجنـــــــــــــا
    الهواءَ "اللّيلكي" من القِرفة
    [/marq]
    التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 18-12-2012, 01:01.

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    من شرفة اللّيلِ يتغلغلُ الفجرُ جائعًا
    يكشطُ الجُمَلَ البليدة
    وتتصقّرُ الشَّمسُ لتصطادَ تعويذةَ الحِبر
    الحِبر الّذي يتهادَى على النَّزق

    يسطر الأيام قصيدة من زهرتين
    وعشب شاسع بأطواق الوجد

    وأجرام السماء
    تتهادى فوق السطور كلمات
    اللحظات تفجر الدواخل غربة
    قفزات فوق خط الأفق تتلقف الضياء البعيد

    تسكب الحلم أهزوجة في دمي
    وأنا أودع المساء المسافر بصوتي
    نحو الغيوم البعيدة ... البعيدة
    لأبقى فوق أجنحة الريح القلقة
    أحرفاً تسطر النهر الكبير
    وهو يعبر الميادين
    بجنبات تفر حمائم سلام
    تذكر أن الصلصال . سطر خلوداً
    .

    شاعرنا الكبير

    د . محمد أحمد الأسطل

    هكذا أنت دائماً تكتسي طيوف القمر مجازاً
    يسطر أزهار اللغة من قاموس تفرد بلغة مائية
    تكشف الحجب عن أفق
    توحد مع العوالم الشفيفة للغة من سحر
    حتى غدى بحد ذاته مدرسة فريدة من الشعر
    متأكدة أننا لن نرجع يوماً من هذا الجمال

    ليبقى قلبك قنديلاً من سحر

    ضفائر الياسمين تحلو في دوحك .
    التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 17-12-2012, 22:33.

    اترك تعليق:


  • بلقيس البغدادي
    رد
    الله الله
    ما أروع الحرف حين ينزلق فوق السطر من عمق فكر نقي متفتح
    حرف ينعجن بسهولة كصلصال طين بين أنامل أفكارك سيدي

    أستاذي القدير الرائع
    دكتورنا / محمد الأسطل

    لاحدود لقواميسك لا جدار عازل بين حبرك و لغة الابداع المذهلة
    ترسم بحرية فائقة الدهشة بأحساسك فوق الرياح والماء وسماء الروعة
    وجدار أعماقنا ... بشفافية
    لله درك من قلم وإحساس وفكر مخضرم
    فهنيئا لنا بتواجدك بيننا
    شتائل من الياسمين لروحك الراقية
    تقديري وجل احترامي

    اترك تعليق:


  • أبوقصي الشافعي
    رد
    تفاحة

    تفاحتان

    والجمعُ أوعارٌ ويقطين

    من ذا الذي صفّدَ الكلمات ؟!

    من أسقطَ اللّغةَ البتولَ دون حراك

    وفكّكَ الضياءَ سكراتٍ وخَزَف ؟!

    من يقايض الفردوس
    بقصيدة تشبهني
    حكاياتنا جحافل تتوالى
    ثم تفنى في وثبة دهر ..
    تغدو كما وجهي...
    متلفع ٌ بالرماد.

    القدير /دكتورنا محمد الأسطل
    لك طقوسك السامية في غزل الكلمات
    كم تبهرني برقتك و رفاهية المعني
    حقا إن من البيان لسحرا
    تقديري و خالص احترامي

    اترك تعليق:


  • جمال سبع
    رد
    أخاف عليكِ من قلقٍ ينتابُ العناقيد
    ومن وترٍ يتنفسُ داخل كيس
    *******************
    مدهشة هي التفاصيل الممكنة .. ترحل بنا إلى جوف أنثى متجدرة في العشق الدفين .. نحتاج ألف ورقة للتوت كي نلتحف الظل و بقايا من الذاكرة .
    رائع ما خطت أناملك من نثرية محلقة دكتورنا الأسطل .
    تحياتي و تقديري .


    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    تعالوا كلكم وأشعلوا دمي
    التصقوا أكثرَ بالضّفاف
    قطعوها عنادلَ ,
    احرقوها
    انثروها محشوةً بالترانيم

    أخافُ عليكِ من نهرٍ لا يرجع
    أخاف عليكِ من قلقٍ ينتابُ العناقيد
    ومن وترٍ يتنفسُ داخل كيس

    جسدي ليس سوى رزنامة ملامح
    أريدُ يدًا ألوّحُ بها
    أريدُها دبابيسَ مباغتة
    أريدُها من ذيلِ سنجابٍ نائم
    لأقف عليها
    لأقف عليها !
    ...............
    ما أروع الحروف المخضبة بحناء القلب
    لتنضح العطر والطيب
    شممنا رائحة التفاح وأبهرنا اليقطين
    ولكن ما هنا من أقتباس لقبس بالغ الجمال
    ليبدع الحرف وتترع الكلمات ألقا
    أيها الشاعر السامق د. محمد الأسطل
    كم أبدعت ولا يكفي قولنا هذا ....
    تجل التحية والتقدير

    اترك تعليق:


  • أمنية نعيم
    رد
    دكتور محمد ..أيها القدير الرائع
    متمكن أنت من دواخلك
    تعرف مكامن النزق ومحال السكون
    فتخط الحرف
    بأسلوب ملؤه الأبداع
    بورك لك في فكرك وواسع أفقك
    تحياتي واحترامي ...

    اترك تعليق:


  • الأيام الفقيرة / د. محمد الأسطل

    الأيام الفقيرة

    كان السّهوبُ جفنًا من المَعدن الرَّطب
    ضغطتُ بيدي على خدٍ من الطّين
    لم يتذكّر الفخّارُ أسرابَ اليمام
    ولا الأنفاسَ التي خضّبها النّوار

    من شرفة اللّيلِ يتغلغلُ الفجرُ جائعًا
    يكشطُ الجُمَلَ البليدة
    وتتصقّرُ الشَّمسُ لتصطادَ تعويذةَ الحِبر
    الحِبر الّذي يتهادَى على النَّزق

    يا حبيبةً موشومةً بالثّلوج
    بأعماق ما بين ناظريكِ والصّدى المفتوح
    هزّي إليَّ الطّلعَ المضَمَّخَ بالفُتون
    هزّي إليَّ القمرَ وأنصافَ الحُلول

    خطوة وراء خطوة ؛
    تنزلقُ السّماءُ في فمي
    كنقيضِ شذراتِ صمتٍ مكتنز
    ونحن كنا غُزاة
    غُزاة الملاءاتِ التي تتسلقُ الجسد
    ونحن من استخرجنا الهواءَ "اللّيلكي" من القِرفة
    عجنَ الغيابُ أهدابَنا
    وتبلّلنا بالزّجاج النّاعم
    عندئذٍ اشرأب البحرُ الوَعرَ ينتصب
    وهوى الموجُ يبكي على الرّمل

    تفاحة
    تفاحتان
    والجمعُ أوعارٌ ويقطين
    من ذا الذي صفّدَ الكلمات ؟!
    من أسقطَ اللّغةَ البتولَ دون حراك
    وفكّكَ الضياءَ سكراتٍ وخَزَف ؟!

    تعالوا كلكم وأشعلوا دمي
    التصقوا أكثرَ بالضّفاف
    قطعوها عنادلَ ,
    احرقوها

    انثروها محشوةً بالترانيم

    أخافُ عليكِ من نهرٍ لا يرجع
    أخاف عليكِ من قلقٍ ينتابُ العناقيد
    ومن وترٍ يتنفسُ داخل كيس

    جسدي ليس سوى رزنامة ملامح
    أريدُ يدًا ألوّحُ بها
    أريدُها دبابيسَ مباغتة
    أريدُها من ذيلِ سنجابٍ نائم
    لأقف عليها
    لأقف عليها !




يعمل...
X