العشاء الأخير
في آخرِ الأَمرِ . .
لا بُدَّ من سماءٍ تُـوزِّعُـنا على النهاياتِ
بعدالةٍ لا تقوى عليها الأَرضُ المُثخنةُ . .
بالتضاريسِ وتأْويلاتِ الكَـهَـنَةِ وجُـثثِ البراكين
حكايـتُـنـا تبحثُ عن إطارٍ يرافـقها إلى جدارٍ هادئٍ
يستأثرُ بالشمسِ فيمنعُـها من الدخولِ إِلى الغرفِ المُعتمةِ
قادرٍ على حمايتنا من المفاجآت وأَخطاء المؤرِّخين
فتعالَ نحملُـنا إِلى حدثٍ حياديٍّ
كأنْ نُرتِّب الأَمر فيما بيننا . . ونقتسمُـني !
آخذُ ما أَتاحَ لي ليلُكَ من النجوم والرؤى
وتأخذُ ما أَباحني لك من الوقتِ
فنتخلَّصُ من عقدةِ الانتصارِ
ثم نأوي إلى موتٍ يُحرِّرنا من الأَماكن والهواء
غريمـيْـنِ . . يخسرانِ أَنفاسهما على مائدةِ القمارِ
فيجنحانِ إِلى السلمِ . . والاختناق
شمعةُ عشائِنا لا يكفيها خيطٌ واحدٌ
لإِكمالِ دائرتها على السقفِ . .
واستدراجِ الفراشاتِ الحزينةِ إلى غفوةٍ بلا مُسَكِّـنات !
تتراكمُ فوق تجاعيدها . .
وتبحثُ في عروقِـنا عن شيءٍ قابلٍ للاحتراقِ
قابلٍ . . للالتصاقِ بالخشب
سأَتـركُ لكَ جسدي كُـلَّـهُ على المائدة . .
فأَنـا . . . لا آكلُ الترابَ !
ولا أَكترثُ كثيرًا بنصيبي من الموتِ
كما لا تكترثُ السماءُ بِـأَنـاقَــتِــنـا حين نتسامى إِليها
هاربينَ من بشاعةِ الأَعمار
سوفَ أُودِّعُـكَ بعدَ موتِـنا بقليل
فأَنـا . . لم أَكتملْ بعدُ
لم أُجـرِّب نكهةَ القهوةِ كيفَ تكونُ بلا حسابٍ للزمن !
لم أَعثر بعدُ على امرأةٍ أقول لها "كل شيء"
ولم أَتـعلَّم بعدُ . . طريقةً مُـرَّةً للبكاء
سوف أُكمِلُـني بِطينٍ أَجمعُهُ من تـلَّـةٍ عذراءَ
وأرميني في الكون نذرًا تـقطـعُـهُ على نفسِها الأَرضُ . .
أَن تشربَ البحارَ كُـلَّـها إِن عَـثَـرتْ عليَّ
وعهدًا على أَوديـتـهـا إِن أَضاعـتـني مرةً ثانيةً . .
أَن لا يُذيـبـَني المطرُ
وأَن يفديني الخيالُ بِحُلمٍ مُـؤسِفٍ
تنساهُ القبورُ عند الصباح
فأَجيءُ كالفجرِ . . طفلًا
تضعُـني العتماتُ الباردةُ على أَوَّلِ الشمسِ
أُغَـيِّـرُ أَسمائي كيفما ساقني الظلُّ . .
ولا أَشيخُ . . عند الغروب !
فعلى مرمى الحكاياتِ المشلولةِ . .
يتوقَّـفُ الزمنُ قليلًا
يُـلملِمُ ما ضاعَ منه فينا . . ويمضي !!!
تعال إذن . .
إلى حَدثٍ أَكثرَ حياديَّـةً من الليلِ . .
في توزيعِ المخاوفِ والأُحجيات
نُـرتِّـبُ الأَمر فيما بيننا . . ونقتسمني
لكَ ما أَحـبَّـكَ مـنِّـي فماتَ على يديك
ولي ما أَحـبَّـني من الكونِ فعشتُ على يديه . .
(( شجرةٌ أَعادتْ تقديمَ نفسِها للمُـتـعَـبـين من الظلالِ . .
على هيئةِ مقعدٍ خشبيٍّ ! ))
(( قرنفلةٌ طـيِّـبةٌ أَجَّلتْ تَـفـتُّـحَـها إِلى حينِ عودتي منك ! ))
(( قلمٌ وورقةٌ يكفيانِ . . لكي أَكتبَ لأُمي رسالةً
أَقولُ فيها : "إنني بخير" ))
في آخرِ الأَمرِ . .
لا بُدَّ من سماءٍ تُـوزِّعُـنا على النهاياتِ
بعدالةٍ لا تقوى عليها الأَرضُ المُثخنةُ . .
بالتضاريسِ وتأْويلاتِ الكَـهَـنَةِ وجُـثثِ البراكين
حكايـتُـنـا تبحثُ عن إطارٍ يرافـقها إلى جدارٍ هادئٍ
يستأثرُ بالشمسِ فيمنعُـها من الدخولِ إِلى الغرفِ المُعتمةِ
قادرٍ على حمايتنا من المفاجآت وأَخطاء المؤرِّخين
فتعالَ نحملُـنا إِلى حدثٍ حياديٍّ
كأنْ نُرتِّب الأَمر فيما بيننا . . ونقتسمُـني !
آخذُ ما أَتاحَ لي ليلُكَ من النجوم والرؤى
وتأخذُ ما أَباحني لك من الوقتِ
فنتخلَّصُ من عقدةِ الانتصارِ
ثم نأوي إلى موتٍ يُحرِّرنا من الأَماكن والهواء
غريمـيْـنِ . . يخسرانِ أَنفاسهما على مائدةِ القمارِ
فيجنحانِ إِلى السلمِ . . والاختناق
شمعةُ عشائِنا لا يكفيها خيطٌ واحدٌ
لإِكمالِ دائرتها على السقفِ . .
واستدراجِ الفراشاتِ الحزينةِ إلى غفوةٍ بلا مُسَكِّـنات !
تتراكمُ فوق تجاعيدها . .
وتبحثُ في عروقِـنا عن شيءٍ قابلٍ للاحتراقِ
قابلٍ . . للالتصاقِ بالخشب
سأَتـركُ لكَ جسدي كُـلَّـهُ على المائدة . .
فأَنـا . . . لا آكلُ الترابَ !
ولا أَكترثُ كثيرًا بنصيبي من الموتِ
كما لا تكترثُ السماءُ بِـأَنـاقَــتِــنـا حين نتسامى إِليها
هاربينَ من بشاعةِ الأَعمار
سوفَ أُودِّعُـكَ بعدَ موتِـنا بقليل
فأَنـا . . لم أَكتملْ بعدُ
لم أُجـرِّب نكهةَ القهوةِ كيفَ تكونُ بلا حسابٍ للزمن !
لم أَعثر بعدُ على امرأةٍ أقول لها "كل شيء"
ولم أَتـعلَّم بعدُ . . طريقةً مُـرَّةً للبكاء
سوف أُكمِلُـني بِطينٍ أَجمعُهُ من تـلَّـةٍ عذراءَ
وأرميني في الكون نذرًا تـقطـعُـهُ على نفسِها الأَرضُ . .
أَن تشربَ البحارَ كُـلَّـها إِن عَـثَـرتْ عليَّ
وعهدًا على أَوديـتـهـا إِن أَضاعـتـني مرةً ثانيةً . .
أَن لا يُذيـبـَني المطرُ
وأَن يفديني الخيالُ بِحُلمٍ مُـؤسِفٍ
تنساهُ القبورُ عند الصباح
فأَجيءُ كالفجرِ . . طفلًا
تضعُـني العتماتُ الباردةُ على أَوَّلِ الشمسِ
أُغَـيِّـرُ أَسمائي كيفما ساقني الظلُّ . .
ولا أَشيخُ . . عند الغروب !
فعلى مرمى الحكاياتِ المشلولةِ . .
يتوقَّـفُ الزمنُ قليلًا
يُـلملِمُ ما ضاعَ منه فينا . . ويمضي !!!
تعال إذن . .
إلى حَدثٍ أَكثرَ حياديَّـةً من الليلِ . .
في توزيعِ المخاوفِ والأُحجيات
نُـرتِّـبُ الأَمر فيما بيننا . . ونقتسمني
لكَ ما أَحـبَّـكَ مـنِّـي فماتَ على يديك
ولي ما أَحـبَّـني من الكونِ فعشتُ على يديه . .
(( شجرةٌ أَعادتْ تقديمَ نفسِها للمُـتـعَـبـين من الظلالِ . .
على هيئةِ مقعدٍ خشبيٍّ ! ))
(( قرنفلةٌ طـيِّـبةٌ أَجَّلتْ تَـفـتُّـحَـها إِلى حينِ عودتي منك ! ))
(( قلمٌ وورقةٌ يكفيانِ . . لكي أَكتبَ لأُمي رسالةً
أَقولُ فيها : "إنني بخير" ))
تعليق