أحلام الماء
أيا ذياك العبق الرخيم
تتضوع في الكروم
تطياب أزهار منثور في المساء
رحماك ..
قد امتلأ الفضاء وهجاً
من لظى القلب في الغياب
فما زالت الأمسيات تتلون
بألوان القزح من عناقيد الأمس
أرتحل .. لكرم أخضر كل حين
أرتدي الريح وأمضي
أشتعل به أحلام ماء
أصل الأنفاس ... أجدهاً موجاً ثائراً
يكتنف الخلجان ..
تعشقه الشطآن سحراً
أحطّ على أطرافه بسلام
نورساً أبيضاً تاهت به بحور الشوق
تتدّاعى
جدران الروح ..
على سفر الهدير وإليه ترحل
قلبي .. حمائم دمشقية سلامها الأموي
وروحانية الهديل ... سكينتها
تلك الاماسي و ذاك الفضاء الرحب
ألا يا رحاب دمشق إليك يهفو السمر
كلما رفّرف
طائر النسمات في أفياء الروح المغربة
وكلما لاح ياسمينك في الآفاق
أستجدي هواءّكَ العذب
وأُولد من جديد في رضاب
بردى الريان
.
.
تعليق