أعد ما اختلست مني
او اجتحت فيّ
ف....سيّان.
هات:
وجوهي التي أجهل.
كنا ،فآلت .
مِلنا ،فآبت .
توارت او لعلها
تشكلت أمانٍ تدارت:
أن أقبِّلك حتى
أنحر من سبقنني
الى بلاط شفتيك.
أمرّ على مسامك
ادقّ النواقيس:
ذا الميعاد آن
اجمعوا الالواح و تعالوا
سننشغل كثيرا،طويلا
طريقنا سماء تبحر
و المحيط بلسم وسكّر.
ردّ عني ،بيتي
نوافذ تغفو على صدرك
و ردهات تحبس عطرك
حيطان تحتار بين
دنتيلا لقاءنا
حرير وهجنا
و تنائينا المخمل؟.
اِمسك فوضاها اذ تتداخل
يرتفع بها اللهج
و بيّ تنصدم
فأزّمل ، وتترمّل.
وحدك من بي يطوف
، يمخر عبابنا، و يعبر،
لاحيلة لديّ، فديتك..
ارجع الفصول كما كانت
حتى تفقه و أَحزر
شتاءَك لما أغيم ُ،
و انت الذي يُمطر.
خريف مقبض الباب
اذ يعييه انتظار كفّك
ف..........؟
صدّق !
ما عاد يريد يذكر ...
لكن تمهّل،
مُرَّ على النوم/ الصحو ..
كفى تيَتِّمهما في اليوم
آلافا و اكثر.
و اجمع اليك
يقظة اصاب جذعها خرف
اذ
سواقيها تحتسي المرمر.
حنانيك ،
اعد لي محفظة مدرستي
التلابيب
و لا
لا تستلّ منها كراسا يتيما
خططتُ فيه سرّ نورس
المجمر:
اننا ستكون و نـأتي
سنتوه ومن شمال
سنقبل ،
لا جنوب فيه يُدبر.
دع لي
دع عنا
ذاكرة الخطو
و رسوم المشي
تقف وراءنا
اذ نذرع استواء الحياة
خلْفا.
اعد لي جزعا ،
اشتقته
مذ ذاك التسمر
بين لازمان انخرس
و لامكان
خرج من دائرة الصفصاف
و توسد رمش ريحان
اخضر احمر
أعد لي ما ارتضيتَ
و سأبلغ جحافل العصافير
ان تشدو صبحا
و ان لا بأس عليها
فمن تاه ليس الا
الزمن اذ تعفّر.
أطلق كل بعضنا
صروف طيفنا
ما تريد
فقد اعييتُني
ابحث بين دوائر ماء
عن يبابيْن لكوثر.
أعد لي ما ارتضيت
ما به اعرف
أأشكّ غدا
أم أرتدّ عنا
و بالشمس أكفر.؟
تعليق