
لن أوصد العبرات
قبل زردي
مبلل ٌ بقبلتك أبي
أعدني
لقلب ٍ تفرغ للحب
لبسمة ٍ تغمرني باليقين
ضوء حنان ٍ يغسل الدروب الخبيثة
لجسور ٍ من الدفء والأمنِ
في زحمة الخوف..
في ضجيج الأماني الثكلى
أخلع عبراتي
أندس بوريدك ترنيمة أمل
أيها الطاهر
أودع خفقاتك بليلي
كي أتواجد و ينتفض الجمال
أعدني لصبابة البراءة
ونشيد القوافي العذراء
علمني دخول طور الصفاء
الخنوع لطينتي التقية
معراج حب ٍ يواري رضوخي
ليشهدوا انطلاقي كبرق ٍ
يحتفل بميلاده و البقاء بثغر السماء
أنزع عني ركام الصمت
مواسم الوجع الضيق
تفر لوجدي بخشوع
ترتديني شهقات اليتم
بيدي بقايا إنسان
ونظرة حلم ٍ أسكنتك به
سأعيد تكويني و بسمتي
فثبتني بقلبك الفسيح
ميلاد روح ٍ تمارس الخلود بوريدك
لتلك النظرة الناصعة الخشوع
أعدني
لمدى من الصلاة يحتويني
شيء ٌ من التقوى ينقصني
على ظهري آمانيك
وأنا متقرفص ٌ أقايض جسدك
روحك تحلق بدمي
تشعل لمستك الحانية
لا لم تمت
أمضي كبرق ٍ يعانق الأمل
سأكون كم أردت
لن أخذلك أبي
نم بسكينة و ابتسم
لأصافح وجهك في كل صلاة
حتما ستحتفي الفردوس بك
لك الدعاء
ولي باحة أنفاسك
سأغرد بالتلاشي
ليتبارك الوجع بعورته.
تعليق