أحزان دمشقية
ما كان كان ..
بريتِ روحي فاعلمي
يـاشـامُ اسـمـك مـشـيَ حــبّ فــي دمــي
لـكــأن مــــن بــلــج الـصـبــاح
أتــــى بــــه
وردا عـــلـــى الــوجــنــات
ثــــــم الـمـبــســم
فـــدنـــت تـــرافـــق كــــــلّ عــاشــقــة إلـــــــى
حــيــث الــكــلام عــلــى شــفــاه الأنــجـــم
مــابـــال هـــــذا الـــمـــوت فـــجَّـــرَ نــزفــهــا
حــــزنـــــا كـــلـــيـــل لــــيـــــس بـالــمــتــصــرم
عــبــثــا يـــحـــاول مــجــرمـــوك تـمــسّــحــا
بـــذيـــول ثـــوبــِـك لـلـنــجــاة مـــــــن الـــــــدم
وإذا الـجـراح عـلـى النـصـال تـكـسّـرت
فـلـتـتـركـيــلــي نــــصـــــلَ قـــــلـــــب مـــتـــيــّــم
ولـتــتــركــي يـــاشــــام طـــفــــل جــنــائــنــي
بـــيـــن الأزقـــــــة شـــــــاردا مـــــــن مــبــهـــم
مـاذا تصفـّح فـيـك مــن عــرفَ الـهـوى
غـيـر الحـيـاة ،ومـــن بـغـيـرك يحـتـمـي
الـــحــــزن كـــوّرنــــا وبـــعــــض جــراحـــنـــا
كـقـلادة فــي الجـيـد..أو فــي المعـصـم
نـــقــــشــــت أخــــوَّتــــنــــا لــــــنــــــا آيــــاتــِــهــــا
مِــنَــنَــا فـــصـــارت كـالـقــضــاء الــمــبـــرم
كــتـــب الـنــزيــف
حـــــروف أيـــــام هــنـــا
ومـحــا الـمـحـب أنـيــن درب الـمـوسـم
20012/11/11
ما كان كان ..
بريتِ روحي فاعلمي
يـاشـامُ اسـمـك مـشـيَ حــبّ فــي دمــي
لـكــأن مــــن بــلــج الـصـبــاح
أتــــى بــــه
وردا عـــلـــى الــوجــنــات
ثــــــم الـمـبــســم
فـــدنـــت تـــرافـــق كــــــلّ عــاشــقــة إلـــــــى
حــيــث الــكــلام عــلــى شــفــاه الأنــجـــم
مــابـــال هـــــذا الـــمـــوت فـــجَّـــرَ نــزفــهــا
حــــزنـــــا كـــلـــيـــل لــــيـــــس بـالــمــتــصــرم
عــبــثــا يـــحـــاول مــجــرمـــوك تـمــسّــحــا
بـــذيـــول ثـــوبــِـك لـلـنــجــاة مـــــــن الـــــــدم
وإذا الـجـراح عـلـى النـصـال تـكـسّـرت
فـلـتـتـركـيــلــي نــــصـــــلَ قـــــلـــــب مـــتـــيــّــم
ولـتــتــركــي يـــاشــــام طـــفــــل جــنــائــنــي
بـــيـــن الأزقـــــــة شـــــــاردا مـــــــن مــبــهـــم
مـاذا تصفـّح فـيـك مــن عــرفَ الـهـوى
غـيـر الحـيـاة ،ومـــن بـغـيـرك يحـتـمـي
الـــحــــزن كـــوّرنــــا وبـــعــــض جــراحـــنـــا
كـقـلادة فــي الجـيـد..أو فــي المعـصـم
نـــقــــشــــت أخــــوَّتــــنــــا لــــــنــــــا آيــــاتــِــهــــا
مِــنَــنَــا فـــصـــارت كـالـقــضــاء الــمــبـــرم
كــتـــب الـنــزيــف
حـــــروف أيـــــام هــنـــا
ومـحــا الـمـحـب أنـيــن درب الـمـوسـم
20012/11/11
تعليق