[align=center]َ
سكنت ُ إلى َرأفَة ِ الكلمات ِ
َتمنّع َ حرف النفور ِ
وأقسم َ صخرُ الجمود ِ
ِبزلْزلة ِ الوجد ِ .. َبحرُك َ إنْ ِشئتُ
أملأ ُ بالغضب ِ المُتكسّر ِ
إنّ الحجارة َ في منطقي والحصى
قدْ ُيفتفت ُ كلّ الحضور ِ ..
َفنصّك َ في ُعهدة ِ الاحتراز ِ
كمسبحة ِ الخرز ِ المُتناثر ِ في قبضتي ..
حذار ِ ..
وإنْ أنْبتَ المدّ ُ في ثورتي ضفّة ٌ
سأهدم ُ ... إنّ العصا ليست ِ الغصن َ
والصقرُ ليس َ الحمامة َ
في فطرتي طفرة ٌ .. َتستسيغ ُ حصاري !!
َلك َ الهشّ ُ منّي
متى ضعت َ كان َ احتفالي
ولوْ َأغدق َ الوحي ُ بالومضات ِ
َسأشجب ُ خطّ الفواصل ِ
إنّ الزوال َ ُيحتّم ُ في منحنى الوهج ِ بعض َ الرماد ِ
َقد ِارتفع َ السعرُ
إنّ القناديل َ َتشتاق ُ للزيت ِ في حلكة ِ المشهد ِ المُتقدّم ِ
ما طلّ َ ذاك َ الخيال ُ .. خيالي
فلا حول َ إلا بدرب ِ الكلام ِ المُقفى
ِلتسطع َ هنّة ُ ضرب ِ العروض ِ
وإشباع ِ ذاك َ السكون ُ
بفلسفة ِ الانكسار ِ
وفكر ٍ َتصدّع َ بالضربات ِ
ُيهدّد ُ بالانقراض ِ
حضورُ المنافي
ُيهمّش ُ أنقاض َ تجربة ٍ َزرعت ْ في الضجيج ِ َنحيبا ً
ِبتمتمة ٍ تعشق ُ الصمت َ
إنّ َ الذي قد ْ ُينادي
َسيُقلق ُ راحة َ حبر ِ المسار ِ
َفكيف َ َسيبرق ُ في خطبتي مشهدُ الانتصار ِ .. !
لماذا ُتصرّ ُ على الانخراط ِ ؟
لأنّ القوافي
ُتحبّ ُ نذير َ الدمار ِ برغم ِ اعتزالي
برغم ِ اعتزالي ...
لأبقى بعيدا ً عن الأرض ِ .. أرضي !
كأنّ َ السياق َ ُيحتّم ُ فرض َ الحصار ِ !!
[/align]
سكنت ُ إلى َرأفَة ِ الكلمات ِ
َتمنّع َ حرف النفور ِ
وأقسم َ صخرُ الجمود ِ
ِبزلْزلة ِ الوجد ِ .. َبحرُك َ إنْ ِشئتُ
أملأ ُ بالغضب ِ المُتكسّر ِ
إنّ الحجارة َ في منطقي والحصى
قدْ ُيفتفت ُ كلّ الحضور ِ ..
َفنصّك َ في ُعهدة ِ الاحتراز ِ
كمسبحة ِ الخرز ِ المُتناثر ِ في قبضتي ..
حذار ِ ..
وإنْ أنْبتَ المدّ ُ في ثورتي ضفّة ٌ
سأهدم ُ ... إنّ العصا ليست ِ الغصن َ
والصقرُ ليس َ الحمامة َ
في فطرتي طفرة ٌ .. َتستسيغ ُ حصاري !!
َلك َ الهشّ ُ منّي
متى ضعت َ كان َ احتفالي
ولوْ َأغدق َ الوحي ُ بالومضات ِ
َسأشجب ُ خطّ الفواصل ِ
إنّ الزوال َ ُيحتّم ُ في منحنى الوهج ِ بعض َ الرماد ِ
َقد ِارتفع َ السعرُ
إنّ القناديل َ َتشتاق ُ للزيت ِ في حلكة ِ المشهد ِ المُتقدّم ِ
ما طلّ َ ذاك َ الخيال ُ .. خيالي
فلا حول َ إلا بدرب ِ الكلام ِ المُقفى
ِلتسطع َ هنّة ُ ضرب ِ العروض ِ
وإشباع ِ ذاك َ السكون ُ
بفلسفة ِ الانكسار ِ
وفكر ٍ َتصدّع َ بالضربات ِ
ُيهدّد ُ بالانقراض ِ
حضورُ المنافي
ُيهمّش ُ أنقاض َ تجربة ٍ َزرعت ْ في الضجيج ِ َنحيبا ً
ِبتمتمة ٍ تعشق ُ الصمت َ
إنّ َ الذي قد ْ ُينادي
َسيُقلق ُ راحة َ حبر ِ المسار ِ
َفكيف َ َسيبرق ُ في خطبتي مشهدُ الانتصار ِ .. !
لماذا ُتصرّ ُ على الانخراط ِ ؟
لأنّ القوافي
ُتحبّ ُ نذير َ الدمار ِ برغم ِ اعتزالي
برغم ِ اعتزالي ...
لأبقى بعيدا ً عن الأرض ِ .. أرضي !
كأنّ َ السياق َ ُيحتّم ُ فرض َ الحصار ِ !!
[/align]