شَقْ ... شَقَةٌ
« يُؤْلِمُني أَنْ أَعِيشَ حُرًّا » !
[ تُولِسْتُوي ]
وَطَنٌ أُرَقِّعُ مِن أَشْلائِهِ كَفَنا
لِغُرْبَتي .. مِن بَقَايَا دِفْئِهِ وَطَنا
حُمِّلْتُهُ لَوْعَةً إِذْ كُنْتُ أَسْكُنُهُ
لِغُرْبَتي .. مِن بَقَايَا دِفْئِهِ وَطَنا
حُمِّلْتُهُ لَوْعَةً إِذْ كُنْتُ أَسْكُنُهُ
والآنَ حُمِّلْتُهُ في لَوْعَتِي سَكَنا
قَبْرٌ بلا شَاخِصٍ رُوحي لِصَبْوَتِهِ
في أَنْ يُعِيدَ إلى الأَكْوانِ ما دُفِنَا
مِن المُرُوءَاتِ .. كَمْ غَصَّتْ أَزِمَّتُهَا
بِمَرْبِضِ الذُّلِّ ؟! كَمْ مِن فَارِسٍ رُسِنَا ؟!
تَدُوسُهُ الذِّكْرَيَاتُ النَّازِفَاتُ غَدًا
فلا يَذُوقُ بِها صَحوًا ولا وَسَنا
قِنديلُكَ الصَّبرُ يا عُمرًا عَلَى قَلَقٍ
مِنَ البَشَاشاتِ لَم نُسْرِجْ لَها حَزَنا
فَلَستَ أنتَ إذا استَلْقَيتَ مُنْكَسِرًا
وإِن رَضِيتُ بِما تَلقاهُ لَسْتُ أَنا !
لأَترُكَنَّ لَهَاةَ الشَّمسِ ظامِئةً
بِواحَةِ اللَّيلِ والإِشْراقَ مُـمتَحَنا
يُرَاوِدُ الفَجرَ عَن آفاقِهِ شَبَقًا
فلا يَقُدُّ لهُ إلَّا قَميصَ مُنَى
هُناكَ يا نايَ هذا الوَجْدِ أَورِدَتي
فما الَّذي جِئْتَ تَروي مِن هَوَايَ هُنا ؟!
لَهُم خُوَارُ حِوَارِ التِّيهِ في دَمِنا
وسُلْطةُ العِجْلِ تَكفي السَّامِرِيَّ غِنَى
لَنا الفضاءاتُ نَرْعى بَوحَ عُزلَتِها
وللقِياماتِ تُؤْوِي الغُربةُ المِحَنا !
قَبْرٌ بلا شَاخِصٍ رُوحي لِصَبْوَتِهِ
في أَنْ يُعِيدَ إلى الأَكْوانِ ما دُفِنَا
مِن المُرُوءَاتِ .. كَمْ غَصَّتْ أَزِمَّتُهَا
بِمَرْبِضِ الذُّلِّ ؟! كَمْ مِن فَارِسٍ رُسِنَا ؟!
تَدُوسُهُ الذِّكْرَيَاتُ النَّازِفَاتُ غَدًا
فلا يَذُوقُ بِها صَحوًا ولا وَسَنا
قِنديلُكَ الصَّبرُ يا عُمرًا عَلَى قَلَقٍ
مِنَ البَشَاشاتِ لَم نُسْرِجْ لَها حَزَنا
فَلَستَ أنتَ إذا استَلْقَيتَ مُنْكَسِرًا
وإِن رَضِيتُ بِما تَلقاهُ لَسْتُ أَنا !
لأَترُكَنَّ لَهَاةَ الشَّمسِ ظامِئةً
بِواحَةِ اللَّيلِ والإِشْراقَ مُـمتَحَنا
يُرَاوِدُ الفَجرَ عَن آفاقِهِ شَبَقًا
فلا يَقُدُّ لهُ إلَّا قَميصَ مُنَى
هُناكَ يا نايَ هذا الوَجْدِ أَورِدَتي
فما الَّذي جِئْتَ تَروي مِن هَوَايَ هُنا ؟!
لَهُم خُوَارُ حِوَارِ التِّيهِ في دَمِنا
وسُلْطةُ العِجْلِ تَكفي السَّامِرِيَّ غِنَى
لَنا الفضاءاتُ نَرْعى بَوحَ عُزلَتِها
وللقِياماتِ تُؤْوِي الغُربةُ المِحَنا !
تعليق