الاستاذ المختار محمد
راقيا كنت في عبورك كما أنت دائما
أنرتنا بظلال حروفك الجميلة
و نشرت شذاك في رئة المكان
شكرا لك
أسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
الاستاذة الشاعرة الراقية
لبنى علي
لفراشتك رفرفة الضوء
تنيرين عتمة الحروف
بما تحملين من رقي
أيتها الراسمة بالكلمات
شكرا لعبورك الجميل
و دمت بألف خير
أسوريّا الحبيبة ضيعوك
وألقى فيك نطفته الشقاء
أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
عليك و هل سينفعك البكاء
إذا هب الحنين على ابن قلب
فما لحريق صبوته انطفاء
وإن أدمت نصال الوجد روحا
فما لجراح غربتها شفاء
تعليق