[table1="width:97%;background-image:url('http://www.bdr130.net/vb/images/star11.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:81%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
قصّة للأستاذ:
~~ جمال عمران~~
~الليلة التالية لمحاولة إغتيال ربيع عقب الباب~
عقد زعيمهم يديه خلف ظهره وإنحنى قليلاً للأمام وهو يذرع الغرقة جيئة وذهابا وقد نفرت عروق وجهه وتطاير الشرر من عينيه ..
ثم توقف فجأةً وإنفجر فى وجه كبيرهم متسائلاً " كيف ,,كيف ؟؟ "
غشيهم الصمت جميعاًً خوفاً ورهبة فيما إرتعدت فرائص كبيرهم وإنعقد لسانه ..
عاود الزعيم سيره داخل الغرفة الشبه مظلمة وهو يدور حولهم هذه المرة ثم كمثل إعصار كان صراخه فيهم " فليقل لى كبيركم أو أحدكم كيف فشلتم فيما كان بين أيديكم ؟؟ " ..
ولما كانت لهجته هذه المرة هادرة بما يكفى فقد أيقنوا أنه لابد من رد ليتفادوا إنتقامه الوشيك ..
قال أحدهم وهو يرتجف " لقد قلنا عن عمامته وأننا أحق بها منه فأعطانا إياها عن طيب خاطر " ..
فأضاف الثانى مرتبكاً " وطلبنا عباءته فقال هى لكم "
تقدم كبيرهم خطوة وهو يكمل ماقاله زميله " لقد قطع الشيخ علينا الطريق إلى مشادته إذ قال لنا أنتم أحق منى بهذا العامود ، وشككنا فى علمه ومعرفته ومقدرته فقال لنا (لاعليكم أنتم الأجدر والأحسن ), ونحن فوق ذلك قد حصلنا على عمامته وعباءته من دون عناء "
لوح الرجل بقبضتيه فى الهواءوهو يزمجر ويهدر ويرغى ويزبد " لكنكم لم تغتصبوا منه أهم شئ , لكنكم لم تغتصبوامنه أهم شئ "
إنحنى كبيرهم حتى قاربت جبهته الأرض وهو يعتذر عن فشله فيما وكل إليه ويسوق العذر بعد الأخر إلا أن الزعيم أمسك برقبته وطرحه أرضاً وهو يصرخ فيه " ألم تستطيعوا عليه غلبة رغم كثرتكم ؟؟ "
قال كبيرهم " لقد كدنا نفعل إلا أنه فطن لما نوينا عليه فترك لنا العمامة والعباءة وغادر مسرعاً وهو يقول ( إلا فلمى , إلا قلمى ) !!

~~ جمال عمران~~
~الليلة التالية لمحاولة إغتيال ربيع عقب الباب~
عقد زعيمهم يديه خلف ظهره وإنحنى قليلاً للأمام وهو يذرع الغرقة جيئة وذهابا وقد نفرت عروق وجهه وتطاير الشرر من عينيه ..
ثم توقف فجأةً وإنفجر فى وجه كبيرهم متسائلاً " كيف ,,كيف ؟؟ "
غشيهم الصمت جميعاًً خوفاً ورهبة فيما إرتعدت فرائص كبيرهم وإنعقد لسانه ..
عاود الزعيم سيره داخل الغرفة الشبه مظلمة وهو يدور حولهم هذه المرة ثم كمثل إعصار كان صراخه فيهم " فليقل لى كبيركم أو أحدكم كيف فشلتم فيما كان بين أيديكم ؟؟ " ..
ولما كانت لهجته هذه المرة هادرة بما يكفى فقد أيقنوا أنه لابد من رد ليتفادوا إنتقامه الوشيك ..
قال أحدهم وهو يرتجف " لقد قلنا عن عمامته وأننا أحق بها منه فأعطانا إياها عن طيب خاطر " ..
فأضاف الثانى مرتبكاً " وطلبنا عباءته فقال هى لكم "
تقدم كبيرهم خطوة وهو يكمل ماقاله زميله " لقد قطع الشيخ علينا الطريق إلى مشادته إذ قال لنا أنتم أحق منى بهذا العامود ، وشككنا فى علمه ومعرفته ومقدرته فقال لنا (لاعليكم أنتم الأجدر والأحسن ), ونحن فوق ذلك قد حصلنا على عمامته وعباءته من دون عناء "
لوح الرجل بقبضتيه فى الهواءوهو يزمجر ويهدر ويرغى ويزبد " لكنكم لم تغتصبوا منه أهم شئ , لكنكم لم تغتصبوامنه أهم شئ "
إنحنى كبيرهم حتى قاربت جبهته الأرض وهو يعتذر عن فشله فيما وكل إليه ويسوق العذر بعد الأخر إلا أن الزعيم أمسك برقبته وطرحه أرضاً وهو يصرخ فيه " ألم تستطيعوا عليه غلبة رغم كثرتكم ؟؟ "
قال كبيرهم " لقد كدنا نفعل إلا أنه فطن لما نوينا عليه فترك لنا العمامة والعباءة وغادر مسرعاً وهو يقول ( إلا فلمى , إلا قلمى ) !!
De. Souleyma Srairi
تعليق