رصاصة في المالح المتوسط ارتعشت ضفيرتها
انسلت ببطء بين حضن أصابعي
نبتت فراشة
فراش الأبجدية الأولى حدود القهر
وأمي تزرع الموال ذاكرة وخبزا من حصاد مر
وكنعان يلم النرجس المجبول من كحل وحناء
ويومئ للقوافل أن يمروا
كي يعيشوا في تراب حر
***
كنعان كان غزالة من حضرموت
وكان مثل غزالة تجتاز حد السوط
ومن صنعا إلى عدن..إلى صحراء من عدم
إلى نفط يفوح دم
ومن أمم لها صنم
إلى كركوك أو بغدان..يا أماه.. هذا الورد من ألم
إلى نجران أو بردى... فـ نيلي يلفظ الزبدا
ونيلي عانق الشهبا
وجمع عائدون إلى ربيع مواسمي لهم رصدا
لصوت هاتف كمدا:
يا أيها الباغون فوق السطح لا
يا أيها الراعون للأعلام لا
يا أيها الباغون تحت الجفن لا
يا أيها الأرقام نحن الشهداء
هم جمعوا أزلامهم، أجراسهم، حراسهم له لبدا
وكلابهم لنا أسدا
ومن حلفا يمينا أعظم القدسا
عيون الورد في تطوان وحلم الناي بتلمسان
وذاك العشق في قفصة له ميزان
إلى بيروت، يا بيروت كيف يصير ذاك الحلم مقبرة؟
وكيف ندور من منفى إلى منفى
وكيف نعيش مثل نوارس الشطآن في المرسى
ويا بيروت يا بوابة القدس الشمالية
إن الصمت يكلمنا
وإن السيف يرهقنا
وإن الغرب يسرقنا لمشرقنا
انسلت ببطء بين حضن أصابعي
نبتت فراشة
فراش الأبجدية الأولى حدود القهر
وأمي تزرع الموال ذاكرة وخبزا من حصاد مر
وكنعان يلم النرجس المجبول من كحل وحناء
ويومئ للقوافل أن يمروا
كي يعيشوا في تراب حر
***
كنعان كان غزالة من حضرموت
وكان مثل غزالة تجتاز حد السوط
ومن صنعا إلى عدن..إلى صحراء من عدم
إلى نفط يفوح دم
ومن أمم لها صنم
إلى كركوك أو بغدان..يا أماه.. هذا الورد من ألم
إلى نجران أو بردى... فـ نيلي يلفظ الزبدا
ونيلي عانق الشهبا
وجمع عائدون إلى ربيع مواسمي لهم رصدا
لصوت هاتف كمدا:
يا أيها الباغون فوق السطح لا
يا أيها الراعون للأعلام لا
يا أيها الباغون تحت الجفن لا
يا أيها الأرقام نحن الشهداء
هم جمعوا أزلامهم، أجراسهم، حراسهم له لبدا
وكلابهم لنا أسدا
ومن حلفا يمينا أعظم القدسا
عيون الورد في تطوان وحلم الناي بتلمسان
وذاك العشق في قفصة له ميزان
إلى بيروت، يا بيروت كيف يصير ذاك الحلم مقبرة؟
وكيف ندور من منفى إلى منفى
وكيف نعيش مثل نوارس الشطآن في المرسى
ويا بيروت يا بوابة القدس الشمالية
إن الصمت يكلمنا
وإن السيف يرهقنا
وإن الغرب يسرقنا لمشرقنا
تعليق