أنشودة الضَّجَر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسنين سلمان مهدي
    أديب وكاتب
    • 29-11-2012
    • 18

    أنشودة الضَّجَر


    من نافذةٍ عَرجاء
    مُشرفةٍ على مَيدان الصَّمت
    تُطلُّ حياتي
    بشَحمها وفَحمها
    تَرتَدي
    ثيابَ حَسرةٍ أَليفةٍ
    تفتِّشُ عن حياةٍ عابرةٍ
    في جيوبِها
    لتلوِّحَ لها
    بمنديلٍ صاخبٍ
    ينثرُ عطورَه
    ببساطةٍ
    للفَراشاتِ المعقَّدة الَّتي
    قاسَتْ كثيرًا
    مِن غُربة الابتهاج
    لكنَّها
    لم تُعانِ لحظةً
    لوعةَ الألوان !
    ...
    وهناكَ
    حيثُ يَخلَعُ البحرُ
    عن بقايا أمواجه
    تُهمةَ السَّواحل
    كان قلبي منهَمِكًا
    يُعدُّ لأَرَقي وجبةً
    مِن ذكرياتِ الغَرَق
    ...
    لماذا أنا
    أيُّها الحُزنُ الموقَّر
    أيُّها المُهيب الرُّكن
    مِن دون خَلْقِ الآه
    أعودُ
    من باقة زهورِها
    خَبيرًا
    بتقنيَّات الشَّوك ..؟!
    ...
    لم أُطالِبْ
    دِيكَ أحلامِها
    ببيضةِ الفَرَح
    تمنَّيت فقط
    أَنْ أَرى
    عن كَثبٍ
    عُشَّ رُوحي
    في قُنِّ أوهامها !
    ...
    اطمئنِّي
    أيَّتها الحرائقُ الباردةُ الدَّم
    فما تزال خطوتي
    تتلمَّس
    في ظُلمات الأريج
    ذُعرَ طَريقِها
    .. فلتُسامِحني إذًا
    قطَّةُ البوح
    لم تكن سلَّة مهملاتي
    لائقةً بتَمطِّيها !
    ...
    في خضمِّ الضياء
    باغتَتني
    حمامةُ الظلام
    مدَدتُ لهَديلِها شمعةً
    سيِّئةَ السُّمعةِ
    فالتَهَمَت عُزلَتي
    كِلانا
    لاذَ بالتَّحليق
    .. أمَّا أنا
    فارتطَمتُ
    دونَ قصدٍ
    بأغصان رمادِها
    .. تَساقطَتْ جِماري
    سَبعَ أنواطٍ
    بينَ الرُّؤى والنَّشوة
    ...
    .. أمَّا هي
    .. فما زلتُ منتظِرًا !
    ...
    وَجعٌ مأثورٌ
    تُمارِسُني طقوسُه العارية
    هَذَيانًا
    على رصيفِ الوَعي المدنَّس
    بالنَّدى !
    ...
    وهنا
    حيثُ تلقِّنُ الصَّحراء
    ظِلالَ رِمالِها
    أبجديَّةَ العَطَش
    أَخذَ الضَّجيجُ قيلولتَه
    على هامش النِّقمة
    ...
    لم يعُدْ في وِسْع قلبي
    إلَّا الإصغاء
    بنبضٍ أعمى
    لتراتيل النافذة الصمَّاء
    حيثُ تُطلُّ حياتي
    بشَحمها وفَحمها
    مرتديةً
    ثِيابَ حَسرةٍ أَليفةٍ
    ...
    ...
    ... إلى آخِرِ المسكوبِ أَعلاه !!!
    التعديل الأخير تم بواسطة حسنين سلمان مهدي; الساعة 22-12-2012, 21:56.
    دَومًا أَعُودُ لغُربَتي ** لأَفُكَّ عَن كَفَني الحِصَارْ
    دَومًا أَظُنُّ بأَنَّني ** حَيٌّ .. وَيَصفَعُني الغُبارْ !!
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    صور شعرية لافتة
    حققت النثرية وأجادت

    كانت تتلاحق كأنفاس لغوية تدرك بيانها
    تأتيه بثقة

    وقد حققت القفلة... المسكوب أعلاه بدوران أنيق حقق جمالية القصيدة

    تقديري

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      [marq]حيثُ تُطلُّ حياتي بشَحمها وفَحمها
      مرتدية ثِيابَ حَسرةٍ أَليفـــــــــــــــــــــــــــــــةٍ[/marq]
      الله ما أجمل ما قرأت -أستاذ حسنين
      انسياب نهر من لجين-يبرق بالصور
      الجميلة والتعبيرات المتوائمة من أول
      كلمة في النص لآخره-لا أملك الا أن أقول
      تحفة رااااااااااااااااااااااائعة--مع الحداثة جمال
      الوضوح والرؤيا---وفقك الله وسلم الإبداع والمبدع

      [marq]لم أطالب دِيكَ أحلامِها ببيضةِ الفَرَح تمنَّيت فقط
      فقط أَنْ أَرى عن كَثبٍ عُشَّ رُوحي في قُنِّ أوهامها ![/marq]
      التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 23-12-2012, 06:17.
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذي وصديقي الغالي / حسنين سلمان مهدي
        من أول المسكوب سكرنا بلون الحرف وعطر الجزالة ورقة الرّنة ..
        وارتشفنا آخره بنكهة أوله على رجاء المزيد ..
        راقني جدا إنك هنا أستاذي العزيز ..
        أهلا وسهلا ومرحبا بالمبدع بين رحابنا ..
        راجيا منك مغازلة نصوص الأحبة ..
        ترحيبا واعجابا سنصلبه على بوابة الجمال ..
        محبتي وأكثــــر ...


        للتثبيـــــت
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5


          و كأنّ الحياةَ أنثى أعياها الانتظار على نافذة أعياها بدورها الانتظار رغم اعاقتها اللاّمرئيّة أو لنقل الرمزيّة.
          فللنوافذ قصص وحكايات ، شهدت معاناة الأرق والدموع التي سقطت على أخشابها الصامتة، فتحوّل الصمت بنفسه إلى تلك الحياة وامتزج الانتظار بالصمت لتظلّ مناديل الوداع تلوّح من بعيد وترنو للمدى..

          ويظل العطر يعبق في المكان ....
          -
          من نافذةٍ عَرجاء
          مُشرفةٍ على مَيدان الصَّمت
          تُطلُّ حياتي
          بشَحمها وفَحمها
          تَرتَدي
          ثيابَ حَسرةٍ أَليفةٍ
          تفتِّشُ عن حياةٍ عابرةٍ
          في جيوبِها
          لتلوِّحَ لها
          بمنديلٍ صاخبٍ
          ينثرُ عطورَه
          ببساطةٍ
          للفَراشاتِ المعقَّدة الَّتي
          قاسَتْ كثيرًا
          مِن غُربة الابتهاج
          -

          الفراشات هي الرمزيّة الأكثر سموّا و رقّة وحزنا ، وإلاّ كيف لمن يزيّن الطبيعة بألوانه وجماله أن لا يتمتّع بما يملك؟؟ انه خُلق للآخر، هذا الآخر الأناني الذي لا يعترف بالألوان والعبير والعطاء والجمال....
          -
          لكنَّها
          لم تُعانِ لحظةً
          لوعةَ الألوان !

          -
          هكذا كان الشاعر يعبّر عن ذاته المرهقة وصوته الشجيّ الذي يتوارى خلف حسرة غير غريبة عنه ، فقد اعتادها وأصبحت أليفة حبيبة...
          -
          لوحة سيرياليّة بحتة، حملنا من خلالها الشاعر لندرك أن العصافير التي تشدو بزقزقاتها الساحرة ، ليست كلّها سعيدة فهي تقاسي غربة تلك السعادة وذلك الابتهاج...
          ويمضي ليحصي ذكرياته الغارقة في خضمّ الوجع والضياع والمعاناة
          غير عابئ بأمواج الأرق والحزن فيكوّن بهذه الرمزيّة المشهديّة لونا جديدا للحزن الجميل...
          وكأنّ البحار غابات كثيفة تخفي في دخانها أحزاننا ....

          -
          وهناكَ
          حيثُ يَخلَعُ البحرُ
          عن بقايا أمواجه
          تُهمةَ السَّواحل
          كان قلبي منهَمِكًا
          يُعدُّ لأَرَقي وجبةً
          مِن ذكرياتِ الغَرَق
          ويتوغّل بنا أكثر والحزن يحرق أجنحته الأخيرة التي كلّما حاول التحليق بها إلاّ وتعيده الأحزان،
          تلك الكامنة في رعشة الورد وخصلات الشوك... فأصبح خبيرا بتلك التقنيات الجارحة ،
          نورس ذبيح على عتبات العشق...


          أحالتني لوحة الزهور هنا إلى قصّة الشاعر الألماني "ريلكة" الذي قتلته وخزة من أشواك وردة....
          لنستنتج أن هذه الذات الشاعرة مطرّزة باحساس مرهف شفيف
          كأوراق تلك الزهور.....
          -
          لماذا أنا
          أيُّها الحُزنُ الموقَّر
          أيُّها المُهيب الرُّكن
          مِن دون خَلْقِ الآه
          أعودُ
          من باقة زهورِها
          خَبيرًا
          بتقنيَّات الشَّوك ..؟!

          -
          رغم عتمات الأريج،والحرائق الساكنة القلب والنبض،
          رغم الخوف والنافذة العرجاء، يظلّ النورس يبحث عن الانتماء ، الدفء ، والحب...
          في زمن عزّ فيه الوفاء والفرح...



          شاعرنا حسنين سلمان مهدي
          تقبّلوا مروري المتواضع

          لكم الألق


          /
          /
          /
          سليمى
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • حسنين سلمان مهدي
            أديب وكاتب
            • 29-11-2012
            • 18

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
            .
            .

            صور شعرية لافتة
            حققت النثرية وأجادت

            كانت تتلاحق كأنفاس لغوية تدرك بيانها
            تأتيه بثقة

            وقد حققت القفلة... المسكوب أعلاه بدوران أنيق حقق جمالية القصيدة

            تقديري
            شكري وامتناني لحضورك الأنيق أختي الكريمة !!
            شرف لحرفي وسام إعجابك النبيل !!
            تقبلي تحياتي واحترامي وتقديري
            دَومًا أَعُودُ لغُربَتي ** لأَفُكَّ عَن كَفَني الحِصَارْ
            دَومًا أَظُنُّ بأَنَّني ** حَيٌّ .. وَيَصفَعُني الغُبارْ !!

            تعليق

            • حسنين سلمان مهدي
              أديب وكاتب
              • 29-11-2012
              • 18

              #7
              أختي الكريمة غالية .. سعيد جدًّا لهذه الإشراقة الخضراء على ضفاف النص !!!
              الذوق الرفيع مدد للمبدع في خضمِّ انهياراته !!
              سلم الحس المرهف النبيل !!
              تقبلي تحياتي واحترامي وتقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة حسنين سلمان مهدي; الساعة 23-12-2012, 19:12.
              دَومًا أَعُودُ لغُربَتي ** لأَفُكَّ عَن كَفَني الحِصَارْ
              دَومًا أَظُنُّ بأَنَّني ** حَيٌّ .. وَيَصفَعُني الغُبارْ !!

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسنين سلمان مهدي مشاهدة المشاركة

                من نافذةٍ عَرجاء
                مُشرفةٍ على مَيدان الصَّمت
                تُطلُّ حياتي
                بشَحمها وفَحمها
                تَرتَدي
                ثيابَ حَسرةٍ أَليفةٍ
                تفتِّشُ عن حياةٍ عابرةٍ
                في جيوبِها
                لتلوِّحَ لها
                بمنديلٍ صاخبٍ
                ينثرُ عطورَه
                ببساطةٍ
                للفَراشاتِ المعقَّدة الَّتي
                قاسَتْ كثيرًا
                مِن غُربة الابتهاج
                لكنَّها
                لم تُعانِ لحظةً
                لوعةَ الألوان !
                ...
                وهناكَ
                حيثُ يَخلَعُ البحرُ
                عن بقايا أمواجه
                تُهمةَ السَّواحل
                كان قلبي منهَمِكًا
                يُعدُّ لأَرَقي وجبةً
                مِن ذكرياتِ الغَرَق
                ...
                لماذا أنا
                أيُّها الحُزنُ الموقَّر
                أيُّها المُهيب الرُّكن
                مِن دون خَلْقِ الآه
                أعودُ
                من باقة زهورِها
                خَبيرًا
                بتقنيَّات الشَّوك ..؟!
                ...
                لم أُطالِبْ
                دِيكَ أحلامِها
                ببيضةِ الفَرَح
                تمنَّيت فقط
                أَنْ أَرى
                عن كَثبٍ
                عُشَّ رُوحي
                في قُنِّ أوهامها !
                ...
                اطمئنِّي
                أيَّتها الحرائقُ الباردةُ الدَّم
                فما تزال خطوتي
                تتلمَّس
                في ظُلمات الأريج
                ذُعرَ طَريقِها
                .. فلتُسامِحني إذًا
                قطَّةُ البوح
                لم تكن سلَّة مهملاتي
                لائقةً بتَمطِّيها !
                ...
                في خضمِّ الضياء
                باغتَتني
                حمامةُ الظلام
                مدَدتُ لهَديلِها شمعةً
                سيِّئةَ السُّمعةِ
                فالتَهَمَت عُزلَتي
                كِلانا
                لاذَ بالتَّحليق
                .. أمَّا أنا
                فارتطَمتُ
                دونَ قصدٍ
                بأغصان رمادِها
                .. تَساقطَتْ جِماري
                سَبعَ أنواطٍ
                بينَ الرُّؤى والنَّشوة
                ...
                .. أمَّا هي
                .. فما زلتُ منتظِرًا !
                ...
                وَجعٌ مأثورٌ
                تُمارِسُني طقوسُه العارية
                هَذَيانًا
                على رصيفِ الوَعي المدنَّس
                بالنَّدى !
                ...
                وهنا
                حيثُ تلقِّنُ الصَّحراء
                ظِلالَ رِمالِها
                أبجديَّةَ العَطَش
                أَخذَ الضَّجيجُ قيلولتَه
                على هامش النِّقمة
                ...
                لم يعُدْ في وِسْع قلبي
                إلَّا الإصغاء
                بنبضٍ أعمى
                لتراتيل النافذة الصمَّاء
                حيثُ تُطلُّ حياتي
                بشَحمها وفَحمها
                مرتديةً
                ثِيابَ حَسرةٍ أَليفةٍ
                ...
                ...
                ... إلى آخِرِ المسكوبِ أَعلاه !!!



                هنا صلبتني الدهشة
                على اقواس الشعر
                قراتها اكثر من اربع مرات
                وفي كل مرة يتكشف لي جمال من نوع اخر
                احييك استاذ على هذه الرائعة
                اشد على حرفك بحرارة
                ولك مني كل التقدير
                وباقات زهر من الاطلس

                تعليق

                • حسنين سلمان مهدي
                  أديب وكاتب
                  • 29-11-2012
                  • 18

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                  أستاذي وصديقي الغالي / حسنين سلمان مهدي
                  من أول المسكوب سكرنا بلون الحرف وعطر الجزالة ورقة الرّنة ..
                  وارتشفنا آخره بنكهة أوله على رجاء المزيد ..
                  راقني جدا إنك هنا أستاذي العزيز ..
                  أهلا وسهلا ومرحبا بالمبدع بين رحابنا ..
                  راجيا منك مغازلة نصوص الأحبة ..
                  ترحيبا واعجابا سنصلبه على بوابة الجمال ..
                  محبتي وأكثــــر ...


                  للتثبيـــــت
                  شكري وامتناني لهذا الترحيب الجميل أستاذي الغالي !!!
                  أنا المغمور بألوان السعادة الناعمة الظلال على روحي لانضمامي إلى هذا الصرح الشامخ !!
                  يشرّفني التعليق على النصوص ولا ريب .. وسأفعل ما استطعت إلى ذلك سبيلا .. وساعدتني الظروف !!!
                  تقبل تحياتي واحترامي وتقديري أيها النبيل !
                  دَومًا أَعُودُ لغُربَتي ** لأَفُكَّ عَن كَفَني الحِصَارْ
                  دَومًا أَظُنُّ بأَنَّني ** حَيٌّ .. وَيَصفَعُني الغُبارْ !!

                  تعليق

                  • حسنين سلمان مهدي
                    أديب وكاتب
                    • 29-11-2012
                    • 18

                    #10
                    أختي الكريمة سليمى السرايري !!
                    أكرمك الله كما أكرمت النص بهذا الإضاءة الزرقاء المفعمة بصخب العافية !!!
                    أنا مبهور حدّ الصمت .. سعيد بهذا الاهتمام حدّ الخجل !!
                    شكري وامتناني !!
                    تقبلي تحياتي واحترامي وتقديري
                    دَومًا أَعُودُ لغُربَتي ** لأَفُكَّ عَن كَفَني الحِصَارْ
                    دَومًا أَظُنُّ بأَنَّني ** حَيٌّ .. وَيَصفَعُني الغُبارْ !!

                    تعليق

                    • حسنين سلمان مهدي
                      أديب وكاتب
                      • 29-11-2012
                      • 18

                      #11
                      أختي الكريمة مالكة !!
                      أيّ شرفٍ رفيع إشراقك المتكرّر على أغصان النص !!
                      ممتن لترحيبك وإعجابك أختي الكريمة !!
                      أرجو أن أكون عند حسن الظن دومًا !!
                      تقبلي تحياتي واحترامي وتقديري
                      دَومًا أَعُودُ لغُربَتي ** لأَفُكَّ عَن كَفَني الحِصَارْ
                      دَومًا أَظُنُّ بأَنَّني ** حَيٌّ .. وَيَصفَعُني الغُبارْ !!

                      تعليق

                      • مهيار الفراتي
                        أديب وكاتب
                        • 20-08-2012
                        • 1764

                        #12
                        أستاذ حسنين
                        لن أزيد على ما تفضل به الزملاء من نقد واع و حقيقي
                        حقا إنها مثال حقيقي لقصيدة النثر
                        تكثيف جميل و صور مبتكرة
                        كما أن القصيدة حققت ما يفتقد إليه الكثير الكثير من نصوص النثر و هو الصدمة الشعرية
                        أستاذ حسنين لقد كنت مميزا و رائعا و محلقا هنا
                        دمت بألف خير
                        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                        وألقى فيك نطفته الشقاء
                        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                        عليك و هل سينفعك البكاء
                        إذا هب الحنين على ابن قلب
                        فما لحريق صبوته انطفاء
                        وإن أدمت نصال الوجد روحا
                        فما لجراح غربتها شفاء​

                        تعليق

                        • حسنين سلمان مهدي
                          أديب وكاتب
                          • 29-11-2012
                          • 18

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                          أستاذ حسنين
                          لن أزيد على ما تفضل به الزملاء من نقد واع و حقيقي
                          حقا إنها مثال حقيقي لقصيدة النثر
                          تكثيف جميل و صور مبتكرة
                          كما أن القصيدة حققت ما يفتقد إليه الكثير الكثير من نصوص النثر و هو الصدمة الشعرية
                          أستاذ حسنين لقد كنت مميزا و رائعا و محلقا هنا
                          دمت بألف خير
                          أخجلني هذا المطر الدافئ أخي الغالي !!
                          أنا أنفث في الكلمات زفرات الهمِّ .. وما تخيّلت أنَّ القصيدة تنال كلَّ هذا !!
                          شكري وامتناني لك وللإخوة الأفاضل !!
                          تقبل تحياتي واحترامي وتقديري
                          دَومًا أَعُودُ لغُربَتي ** لأَفُكَّ عَن كَفَني الحِصَارْ
                          دَومًا أَظُنُّ بأَنَّني ** حَيٌّ .. وَيَصفَعُني الغُبارْ !!

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            وهناكَ
                            حيثُ يَخلَعُ البحرُ
                            عن بقايا أمواجه
                            تُهمةَ السَّواحل
                            كان قلبي منهَمِكًا
                            يُعدُّ لأَرَقي وجبةً
                            مِن ذكرياتِ الغَرَق

                            الله .. الله
                            عمل أكثر من رائع
                            بكل ما يحمل
                            و الأجمل في بنائه الدوران حول نقطة ارتكاز بمهارة !

                            محبتي

                            sigpic

                            تعليق

                            • حسنين سلمان مهدي
                              أديب وكاتب
                              • 29-11-2012
                              • 18

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              وهناكَ
                              حيثُ يَخلَعُ البحرُ
                              عن بقايا أمواجه
                              تُهمةَ السَّواحل
                              كان قلبي منهَمِكًا
                              يُعدُّ لأَرَقي وجبةً
                              مِن ذكرياتِ الغَرَق

                              الله .. الله
                              عمل أكثر من رائع
                              بكل ما يحمل
                              و الأجمل في بنائه الدوران حول نقطة ارتكاز بمهارة !

                              محبتي

                              غمرني هذا الحضور الجميل بدفء رقيِّه النبيل أخي الغالي !!!
                              شكري وامتناني لإطلالة هذا الوهج الرشيق !!
                              تقبل تحياتي واحترامي وتقديري
                              دَومًا أَعُودُ لغُربَتي ** لأَفُكَّ عَن كَفَني الحِصَارْ
                              دَومًا أَظُنُّ بأَنَّني ** حَيٌّ .. وَيَصفَعُني الغُبارْ !!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X