تذكرة الأرواح_37_إستغاثة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يحيا التبالي
    أديب وكاتب
    • 22-03-2011
    • 170

    شعر عمودي تذكرة الأرواح_37_إستغاثة

    [GASIDA="type=0 title="" bkcolor=#ffff66 color=black width="80%" border="9px inset black" font="bold x-large Tahoma" "]

    أنْ لا إلاهَ إلاَّ***=***أنـت الـذي تحَلَّـى

    بالعِلْـمِ قـد تَجَلّـى***=***من عَرْشِـهِ مُنيـرَا

    دانٍ وفـي سُمُـوِّكْ ْ***=***عـالٍ وفـي دُنُُـوِّكْ

    أحَطْتَ مِـنْ عُلُـوِّك***=***بِنـابِـشٍ قُـبـورَا

    بمَـنْ سعـى فُتونَـا***=***وسَـمَّـم الظُّنـونَـا

    مُسْتَأجِـراً عُيـونَـا***=***ليـوقِـعَ الـبُـرورَا

    فـي جُبَّـة العَدالَـهْ***=***تَخَـفَّـتِ النَّـذالَـهْ

    لتُعْـلِـيَ الحُثـالَـهْ***=***وتَنْشُـرَ الفُـجـورَا

    إستحْدَثَـتْ منـابِـرْ***=***واستأجَـرَتْ حَناجِـرْ

    لتُـدْخِـلَ المنـاكِـرْ***=***مَــدارِســاً ودورَا

    معصيـةٌ وأبْـقـتْ ***=***ذلاًً شَفَـتْ ورَقَّــتْ

    شَيْطاننا قَـدَ اَشْقـتْ***=***لم يُعجِـزِ الغَفـورَا

    لا تستكـنْ لطاعـهْ***=***وتَدَّعـي المنـاعَـهْ

    عُجْبٌ كفـى شناعَـهْ***=***أتَـأمَـنُ المُـكـورَا

    صَلاحَـهُ أشـاعَـهْ ***=***لَثْـمُ اليَميـنِ ِراعَـهْ

    فاسْتَحْقَـرَ الجَماعَـهْ***=***مُسْتَكْبِـراً فَـخـورَا

    يُرْثـى لـهُ الحِمـارُ***=***حــيّ ٌ ولا يَـغَـارُ

    بــلادَةً يُـشَــارُ***=***لا تَغْبِطـواْ الحَميـرا

    إنْ تُفْتَنـوا لِساعَـهْ***=***فِرّوا لـهُ ضَراعَـهْ

    لا تَقْبَلـوا الفَظاعَـهْ***=***تُسْتَعْبَـدُونَ بُــورَا

    بالـذ ّ ُلِّ لاتُقيـمُـوا***=***حيـثُ طَغـا اللَئيـمُ

    يَرضـى لكـم حَليـمُ***=***أنْ تَصْرُخوا نُكـورَا

    مَنْ سَكتُـوا لِظُلْـم ٍ***=*** أُسْتَدْرِجُـوا لِشُـؤْم ٍ

    عَـقـارِبٌ بـسُــمٍّ***=***إسْتَوْطِنَـتْ جُحـورَا

    لَمَّـا الضَّميـرُ نامَـا***=***عَـمَّ الفسـادُ هامَـا

    عَبْـدٌ سَعـى وقامـا***=***فـي قَومِـهِ نذيـرَا

    جَهْـلٌ يريـدُ حَذْفـهْ***=*** عَرْكاً مَحَوْهُ حَرْفـهْ

    زَمُّـوا فَمـاً وأنْفـهْ***=*** نَفْسٌ دَنَـتْ فُتـورَا

    حُمْقٌ يُريـدُ صَرْفَـهْ***=*** بخُـدْعَـةٍ ولَـفَّـهْ

    كَيْـدٌ يُحـاكُ خَلْفـهْ***=***بُهْتـاً أتــوْا وزورَا

    ويْحـي أتُشْرِكونـي ***=***بالصَّمْتِ والسُّكـونِ

    في الجهل تَتْرُكونـي***=***قِرْداً يَـرى المُـرورَا

    بـالـدّفِّ رَقَّـصـوهُ***=***بالغَـمْـزِ نَقَّـصـوهُ

    حُــرّاً ونَكَِّـصـوهُ***=***مِـنْ قِمَّـةٍ حُـدورَا

    إنْ زِغْتُ كيفَ أ ُمسي***=***إنْ طِشْتُ كيفَ أُرسي

    ضُعْفاً فَطَرتَ نفسـي***=***كُنتُـم بِـهِ بَصيـرَا

    إِصْرِفْهُـمُ إلاهــي ***=***فالنَّفْسُ نفسُ واهـي

    والعَقلُ عَقـلُ لاهـي***=***منْ يوقِـفُ المُكـورَا

    أنت العَلي المهيمـنْ ***=*** عَدْلٌ قَوي ومؤمـنْ

    قدْ فُقْتَ مـا أُخَمِّـن***=***كمْ كُنتَ لـي خفيـرَا

    مُـدَبِّـرٌ وقــادِرْ ***=***مُـقَـدِّرٌ ونـاصِـرْ

    أجْليـتَ مـاأ ُحـاذرْ***=***أنعِـم بكـم نَصيـرَا

    سُبحانـك الوكـيـلُ***=*** سُبحانـك الجلـيـلُ

    لُطـفٌ لكـم جميـلُ***=***أحَطْـتَـهُ سُـتـورَا

    مُؤَخِّـرٌ وخـافـضْ***=*** مُقَـدِّرٌ وقـابـضْ

    تَبّـاً لمـن يعـارضْ***=***سَيْلاً جَرى طَهـورَا

    مُـقَـدِّمٌ ونـافــعْ***=*** مُفَضِّـلٌ وجـامـعْ

    عَنَّا الشُّـرورَ دافـعْ***=***أنْعـم بكـم شَكـورَا

    مُقْـتَـدِرٌ وواحــدْ***=*** مُنتـقِـمٌ ومـاجـدْ

    للخَلْقِ كنـتَ واجـدْ***=***للكون دُمْـتَ نـورَا
    [/GASIDA]
    التعديل الأخير تم بواسطة يحيا التبالي; الساعة 23-12-2012, 14:48.
  • يحيا التبالي
    أديب وكاتب
    • 22-03-2011
    • 170

    #2
    للتوضيح :
    كتبت هذه القصيدة أواخر السنة الفارطة
    وكأنها تحكي مايقع اليوم
    وفيها عدة إشارات لأسماء لم أرد الإفصاح عنها
    لكنها بادية للعيان لمن أعاد قراءتها بتبصر
    وليزداد يقين المؤمنين على قوله تعالى :
    {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}

    صدق الله العظيم

    ((فالمعنى الإجمالي: أي إذا أراد شيئًا فلا يُرَد، ولا يُمَانَع ولا يُخَالَف، بل هو الغالب لما سواه.

    قال سعيد بن جبير -رحمه الله- في قوله: {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ} [يوسف:21]، أي: "فعال لما يشاء". وقوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} يقول: "لا يدرون حكمته في خلقه، وتلطفه لما يريد" (انتهى من تفسير ابن كثير).

    والهاء في قوله: (أَمْرِهِ) فيها قولان: إما عائدة على الله تعالى، أو على يوسف -عليه السلام، ولا تعارض بينهما، فتأمل كيف حوت هذه الآية معاني جامعة في "سورة يوسف" خاصة، وفي كل أحوال الخلق عامة))
    وقد رددها السيد "مرسي" في خطابيه الأخيرين ليحيل المؤمنين على التدبر فيهما
    وما أرى سيرة "مرسي" إلا شبيهة بما قصه الله تعالى في سورة "يوسف"
    وكنت قد أشرت إلى هذا وذكرت السيد "مرسي "بالإسم في "
    تذكرة الأرواح_27_يوسف الصديق(3)

    لله كَــنََّ قَـــوْلاَ******فالسِّجْـنُ ربِّ أولـى
    مِـن غَـدْرَةٍ بمولـى******نارُ الجحيـمِ كُبْـرَى
    جـسـمٌ حَفَظْتَنـيـهِ******عِـلْـمٌ أحَطْتَـنـيـهِ
    ذنْــبٌ عَصَمْتَنـيـهِ******لـولاك كُنـتُ غِـرَّا
    قال العلـي أ ُجِبْتَـا ****** قَــدَّرْتُ ماطلبْـتَـا
    أحبَبْـتُ مـا أحبَبْتَـا******بالسِّجْنِ صُنْتَ طُهْـرَا
    مـن منكَـر ٍ هرَبْتَـا****** للفتـنـة اجْتَنَبْـتَـا
    للخـلـوة اجتُذِبْـتَـا****** لَتُنْصَـرَنَّ نَـصْـرَا
    ربّ ٌ لـه استجـابَـا****** عبـدٌ لـه أنـابَـا
    سِجْنٌ نفـى الخَرابَـا****** عَمَّنْ رَمَـوْهُ فُجْـرَا
    إخـتـارهُ الحبـيـبُ****** في عزْلـهِ الطَّبيـبُ
    في قُربِـه النَّصيـبُ****** مـاقَـدَّروهُ قَــدْرَا
    كَـمْ جوهـراً بديعَـا****** بَخْسـاً تَـرَاهُ بيعَـا
    فـي روحِـهِ رفيعَـا****** ذ ُرّ ٌ يُـبـاع بُــرَّا
    كيوسُـفٍ بِأمْــس ******في السِّجْنِ بات مُرْسي
    لِيُصْطَفـى لِعُـرْسـي******لِلْمَجْـد قـادَ مصْـرَا
    قـد نُصْطفـى بفَقـدٍ****** قـد نُجتبـى بصَـدٍّ
    قـدْ نَرْتَقـي ببُـعْـدٍ****** أُعْدُدْ تُقـىً وصَبْـرَا


    "
    أهلّ الله هذا الشهر المبارك على أهل مصر باليُمن والبركة والتوبة النصوح
    لقد حباهم الله وليا من أوليائه ليقودهم نحو الخلاص والفوز في الدنيا والآخرة
    يسير على نهج "أبي بكر الصديق"(رضي الله عنه )في عصر مشابه لعصره
    فيه ردة كما كانت في زمن "أبي بكر"(رضي الله عنه )
    وفيه ظهور نبي كاذب بالهند (الأحمدية)ونبية كاذبة ب "أفريقيا"
    كمسيلمة الكذاب و سجاح التميميه كما في عصر "أبي بكر "(رضي الله عنه )
    ولنستحضر ما كان يتمتع به "أبو بكر "(رضي الله عنه )من صفات
    _كان رضي الله عنه يتكلم بكلام لين ويرد على الخشونة في القول بلين الكلام
    _كان يمتنع عن تسخير أموال المسلمين لأغراضه الثانوية واغتنائه
    _ما كان ينفِّذ أوامره بالجبر والإكراه إلا إذا انتهكت حرمات الله
    _كان لايصبر على نقصان الدين
    _نذر نفسه لخذمة الناس خاصة الفقراء (لُقِّب بحالب الشاء وهو أميرالمؤمنين وكان ينظف بيت عجوز)
    التعديل الأخير تم بواسطة يحيا التبالي; الساعة 09-07-2013, 14:35.

    تعليق

    • غالية ابو ستة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2012
      • 5625

      #3
      الله غالب على أمرة شاعرنا خالد النبالي
      لا نقول الا -----لا حول ولا قوة الا بالله
      دمت بخير وعافية--تقول ما تراه حقاً
      كا عام وأنت بخير
      وحفظ الله أوطاننا من الفتن الداخلية والخارجية
      الظاهر منها والمبطن، رحم الله شهداءنا
      ولاا إله الا الله
      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



      تعليق

      • مهيار الفراتي
        أديب وكاتب
        • 20-08-2012
        • 1764

        #4
        قصيدة عميقة و جميلة و جرسها هادئ أقرب للصوفي
        نطقت بلسان الواقع ببراعة شعرية متفردة
        كما أن تنويع القوافي فتح الأفضية الشعرية و جعل اللغة تتجدد
        الشاعر الجميل يحيا التبالي
        بوركت و دمت بألف خير
        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
        وألقى فيك نطفته الشقاء
        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
        عليك و هل سينفعك البكاء
        إذا هب الحنين على ابن قلب
        فما لحريق صبوته انطفاء
        وإن أدمت نصال الوجد روحا
        فما لجراح غربتها شفاء​

        تعليق

        • يحيا التبالي
          أديب وكاتب
          • 22-03-2011
          • 170

          #5
          الله غالب على أمرة شاعرنا "يحيا التبالي"
          لا نقول الا -----لا حول ولا قوة الا بالله
          دمت بخير وعافية--تقول ما تراه حقاً
          كل عام وأنت بخير
          وحفظ الله أوطاننا من الفتن الداخلية والخارجية
          الظاهر منها والمبطن، رحم الله شهداءنا
          ولاا إله الا الله

          حفظكم الله أختي الشاعرة المتألقة
          المناضلة "غالية ابو ستة"

          ولو تباعدت الديار
          وشق بين الإخوة المزار
          يجمعنا والمقدسيين صفاء الروح
          ووحدة الأفكار
          ولا يعلم إلا الله العزيز الغفار
          مدى محبتنا لأحرار الروح
          أشقائنا أهل "فلسطين "الأبر
          ار



          تعليق

          • يحيا التبالي
            أديب وكاتب
            • 22-03-2011
            • 170

            #6
            قصيدة عميقة و جميلة و جرسها هادئ أقرب للصوفي
            نطقت بلسان الواقع ببراعة شعرية متفردة
            كما أن تنويع القوافي فتح الأفضية الشعرية و جعل اللغة تتجدد
            الشاعر الجميل يحيا التبالي
            بوركت و دمت بألف خير
            أخي الشاعر الأديب "مهيار الفراتي"
            إنه لمن دواعي الفخر أن أحظى منكم
            بهذه الإرتسامات الإيجابية المشجعة
            لكم ودي وتقديري
            بارك الله فيكم
            وطيب عيشكم
            ولكل خير وفضيلة وفقكم
            التعديل الأخير تم بواسطة يحيا التبالي; الساعة 21-07-2013, 05:15.

            تعليق

            يعمل...
            X