المعلـم
شعر محمد محرم - جنين
هل كان شوقي منصفا في قوله = "قـــم للمعلم وفـّـه التبجـــــيلا"
أمْ أنّه حاد الصــــواب بوصفه = "كـاد المعلم أن يكون رســولا"
فمحمد أخذ العلــــوم مُنـَـزّهــا = من كل علــم خالف التنـــزيلا
قد كان خير معلم متلـــقيــــــا = عن ربـه مبعــوثه جبريــــــــلا
أين المعلم من رسالة احمــــد = بــل أين ما يسعى له تشــكيلا ؟
العـلم نور في الحياة وللفــــتى = والجهل ظلمته تعيــــق عقـــولا
من للمعلــم كي ينــال حـقـوقه ؟ = أضحى لـه همّ المعاش ثقيـــلا
أين المعلم من رسالتــــــه لنا = يبني شباباً والــغــدَ المـــــأمولا
كيف الكرامة في النفوس يُقيمها = ان لم يكن مَثَــلاً لها مقبــــــولا
كيف النهـوض بامّةٍ فيها المعلــــــم عـــاش جُلّ حياتـــــه تنكيلا
والطالب المسكين أمسى حــاله = كالحامل الأسفـــــار بات عليـلا
يغـدو عبوسـاً كارهــاً لدروسـه = متثـاقـــلا في سعيـــه و كسولا
يتصنّع الاعــذارَ عنــد سؤالـــه = متلــونا في قـــــوله مخبـــولا
ويَشُبّ إن قال المعـــلم يا فــتى = ليس المروءةُ ان تعيش جهولا
هــذا المعلـــم صاحبتــه كآبـــة = من ضيــق حال او يزيد قلــــيلا
اضحى مهيض الشأن رغم علوّه = يشكو رويبضة الزمان خـجولا
ما عاد يحرص ان يقال مربيا = او صانع الاجيال كان نبيــــــلا
ان تُعدم الاخلاق عنــد شعوبها = لن تجنيَ العيشَ الكــريمَ فتيــلا
شعر محمد محرم - جنين
هل كان شوقي منصفا في قوله = "قـــم للمعلم وفـّـه التبجـــــيلا"
أمْ أنّه حاد الصــــواب بوصفه = "كـاد المعلم أن يكون رســولا"
فمحمد أخذ العلــــوم مُنـَـزّهــا = من كل علــم خالف التنـــزيلا
قد كان خير معلم متلـــقيــــــا = عن ربـه مبعــوثه جبريــــــــلا
أين المعلم من رسالة احمــــد = بــل أين ما يسعى له تشــكيلا ؟
العـلم نور في الحياة وللفــــتى = والجهل ظلمته تعيــــق عقـــولا
من للمعلــم كي ينــال حـقـوقه ؟ = أضحى لـه همّ المعاش ثقيـــلا
أين المعلم من رسالتــــــه لنا = يبني شباباً والــغــدَ المـــــأمولا
كيف الكرامة في النفوس يُقيمها = ان لم يكن مَثَــلاً لها مقبــــــولا
كيف النهـوض بامّةٍ فيها المعلــــــم عـــاش جُلّ حياتـــــه تنكيلا
والطالب المسكين أمسى حــاله = كالحامل الأسفـــــار بات عليـلا
يغـدو عبوسـاً كارهــاً لدروسـه = متثـاقـــلا في سعيـــه و كسولا
يتصنّع الاعــذارَ عنــد سؤالـــه = متلــونا في قـــــوله مخبـــولا
ويَشُبّ إن قال المعـــلم يا فــتى = ليس المروءةُ ان تعيش جهولا
هــذا المعلـــم صاحبتــه كآبـــة = من ضيــق حال او يزيد قلــــيلا
اضحى مهيض الشأن رغم علوّه = يشكو رويبضة الزمان خـجولا
ما عاد يحرص ان يقال مربيا = او صانع الاجيال كان نبيــــــلا
ان تُعدم الاخلاق عنــد شعوبها = لن تجنيَ العيشَ الكــريمَ فتيــلا