أَكْتُبُنِي دمعة تحبو بألم ، تعانق قناديل المدينة المخنوقة، تتوسد طيف الذكريات المجروحة.. أرسمني أشلاء تائهة الصوت.. تكتظ بأنين الأزقة و الأحياء الغارقة في الوحل، تضطرب بالألوان بين السواد و الليل، و يتنهد الصبح من ذكريات الأمس.. القابعة بقهر مثل الجمر على الصدر، تنتحر الأحلام على منصة الخوف... هربا من غد غامض الرسم...
أيها المغتال بين الأصوات المخنوقة.. و جسمك العاري يصارع النسيان في الذاكرة المصلوبة، يخطو بألم في دهاليز التاريخ المظلم.. عتمة تفترس نور الصبح، قابعة على فتيل القناديل العتيقة، تمارس القهر و التهميش، هوامش ضيقة و أرصفة تكتظ بالمقابر.. تجاعيد الأمس تلاحق الأمل المقتول، تشوه الأحلام و تغتال الورد..
أيها الغارق في صدر الخريطة، ستسبح فوق قشة الأحلام الضائعة في الرمل، و وجهك المطرود من الكرة الأرضية، من تضاريس اللغة العربية، سيظل يبحث عن زاوية في التاريخ المصلوب..
أيها المغتال بين الأصوات المخنوقة.. و جسمك العاري يصارع النسيان في الذاكرة المصلوبة، يخطو بألم في دهاليز التاريخ المظلم.. عتمة تفترس نور الصبح، قابعة على فتيل القناديل العتيقة، تمارس القهر و التهميش، هوامش ضيقة و أرصفة تكتظ بالمقابر.. تجاعيد الأمس تلاحق الأمل المقتول، تشوه الأحلام و تغتال الورد..
أيها الغارق في صدر الخريطة، ستسبح فوق قشة الأحلام الضائعة في الرمل، و وجهك المطرود من الكرة الأرضية، من تضاريس اللغة العربية، سيظل يبحث عن زاوية في التاريخ المصلوب..
تعليق