أمسية في الصالون الصوتي تحت عنوان : أميرات الشعر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامية عبد الرحيم
    أديب وكاتب
    • 10-12-2011
    • 846

    #16


    [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    الأميرة
    سامية عبد الرحيم


    خصلة شعر حائرة


    ليل كئيب ،يرن فيه صدى موسيقى حزينة

    يعزفها قلبي

    على بيانو الذكرى خلف قضبان الألم

    خصلات شعري

    تصفع وجهي مرةً تلو الأخرى

    كلما أزحتها بيدي أعادت الكرة وصفعتني

    تكرر سؤالها

    كيف تتشبثين بحبلٍ سريٍ ضعيف؟

    وتسيرين على جسرٍ واهٍ سقوطك من عليه محتم ؟

    وكأنَّ أوتار العود مُمَزَّقة

    يخرج اللحن منها ممزوجاً بنشاز الفكرة

    وضياع الحُلم

    إلى متى سأظل أسيرة شجرة شاخت منذ عقود؟

    ولم تعد ثمارها ناضجة

    أوراقها مصفرة

    شاحبة

    تقفز بين حين وآخر

    تلمس وجه البحيرة

    تتحسس ابتسامتها

    تنصت لصوتها

    لسكونها وصمتها

    تبحث عن وشمها الذهبي الذي على حافتها


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    مــن دمــوعــي تــرتــوي الذكريــات
    مــن أنينــي ينحنــي جــذع الأهــات
    لا تسلْني هل مضى العمر استــراق
    إنــنــــي حــلـــمٌ بــــــلا مــــــأوى وزاد

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #17

      [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
      الأميرة
      منيره الفهري


      أغار من نسمة الجنوب..و مني

      تلتحفني الذكريات البعيدة
      و لا تترك لي فرصة الاعتذار
      من وجع الحكايا
      من فرح لم يأت
      من قرابين
      لم تشهد الصبح
      الجميل
      و لا الربيع
      تشكلني قطرة ماء
      في الطين..في الأرض العميقة
      و التراب
      ***
      يا فرحا في المهد مات
      يا وجع أمانٍ
      راحت و لن تعود
      أتذكر؟
      أغار من نسمة الجنوب
      و تغنيني
      أغار عليك مني
      و من بدء التكوين
      و زرقة السماء
      ......
      أين تراك الآن
      يا شجن المرايا
      يا بوحي المثخن بالجراح
      مازلتُ في نفس المكان
      أرقبك
      مازلتُ أغنيةً
      تمــــــــــــوت
      مازلت خيال فرس
      أركض إليك
      شاخت سنيّ العمر
      و امتشقتْ
      جنون حرف لن يموت

      أغنيتنا القديمة
      مازلت أسمعها
      و أغار من لحن الوجود فيها
      و نسمة الجنوب
      الرقيقة
      أغار مني فيك
      و من شغب القصيدة
      .....
      مازلت أذكر ترانيمك
      العذبة
      و تقاسيم عودك الشرقي
      و نوتاتك النشاز
      و ضحكنا العابث
      لضياع السولفاج فينا
      ....
      أتراك تحمل فيك
      بعدُ أوتار قيتارتي
      ذات مساء
      و حشرجة اللحن
      الكئيب
      و أمانينا اليتيمة؟
      ....
      أتراني حملت بك
      و حملت بي
      أتراك تذكر مدينتنا الفاضلة
      ذات شتاء
      و أطفالنا الذين لم يولدوا بعد
      و حفلنا الذي لم نقم
      و ثوبي الأبيض
      الذي نسيت أن تراه؟
      أتراك نسيت حلمنا
      الذي خاننا و انتجع
      صحراء شوك
      و قحط هجير
      بائس...باهت الأماني
      ***
      أين تراك ركنت الذكريات
      أين تراك خبأت حكايانا؟
      أمازال صوت المطر يشجيك
      و الفجر يناديني فيك
      و البحر يغرق النسيان عشقا؟
      ماذا تراك فعلت بزهرتي
      الذابلة في الكتاب؟
      و أشعاري الفرنسية
      أمازالت تستهويك
      فتحفظها و تحميها
      من الضياع؟
      و نجمتنا التي أجّرناها
      من الغيوم
      أمازلتَ تناجيها عني؟
      و سكون الليل
      أمازال يكتبني أغنية لديك
      و ينحتني ملاك الأرض
      في السماء؟
      و زهرتي البنفسجية؟
      أتراك تعشقها كما الماء
      كما الربيع
      كما الحياة و الأنين؟
      و مزاحُنا ذات براءة من زمن
      أمازل يستعيدك لطفولة
      كنا فيها أمراء؟
      أتراك حدثتَ الغربة عني
      و عن حلمنا المؤجل
      للمساءات الحيارى
      لِليل لن يجيء؟
      أمازالت تشجيك
      أغنيتي
      و تهديك الحياة؟
      هل كنا حقا هناك ؟
      هل كنت معي
      هل كنا عرائس من ورق
      هل كنا حقا حلم الوجود
      حلم التسابيح الجميلة
      أم لحنا من سعادة
      ضاعت مع نجيمات
      الصباح الآفلة
      أكنا حقا هناك؟
      أكنت معي؟
      أم جئنا في الحلم
      الكاذب
      و في الزمن الخطإ؟


      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #18

        [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
        الأميرة
        منيره الفهري

        ما عاد في العمر بقية










        تتكسر الأمواج فيّ

        تفزعني

        و ترميني

        بعيدا عنك ...عن وطني

        عن رياحيني

        عن الحضن الدافئ

        عن مطر الخريف

        و الاشتياق

        ***

        يحاورني وجعي فيك

        و يحكيني

        أسطورة قديمة

        للشجن المكتوم

        لعتمة الصبح الندية

        لضياء قمر الحيارى

        لحنين في رفرف من غمام

        ***

        يا نسائم الفجر الشجية

        يا قوس قزحي الحزين

        يا مراياي المتكسرة

        انتحليني

        شمسا لأهازيجك

        ضميني بصمت

        بعمق

        بصخب

        بنار تكويني

        هاتي مرافئك و احترقي

        كَلِمًا فيَّ

        رحيقا لأزاهيري

        ***

        ما عاد في العمر بقية

        لتحقيق أحلامي

        لتشذيب الرجاء

        و الأمنيات

        لتلوين صباحاتي

        و الأمسيات

        للشهيق عند زخ المطر

        للضحك البريء

        و تعتعات الرياح

        ***

        تاه الحرف مني

        هدّاني قبسا من سراب

        في عتمة ليل جائر

        ينشد فجرا

        لن يجيء

        سُرِق مني النهار

        الجميل

        حملني بقايا ربيع

        و استركّني أشلاء

        لانتصارات قديمة

        لقوارب تجدفني

        نحو البحر...نحو السماء

        و الريح العتية

        نحو مخاض الغمام

        و النهر يكتبني ماء

        و ينهيني

        يرسمني لفافة وداع

        يحكيني قصة للغربة

        و المجهول

        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

        تعليق

        • غادة قويدر
          ياسمين الشام
          • 30-07-2009
          • 116

          #19


          [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
          الأميرة

          غادة قويدر

          وتظل طفلي المدلل
          :
          :
          وتظلُّ طفلي المدَلّلْ
          وتظلُّ في عيوني الأجملْ
          ويبقى عشقي لكَ غجريا
          لا يتجاوز حدود جسدي

          ينبتُ مع مسامات جلدي
          أتنفسه كالهواء
          أتجرعه كالماء
          أصمه عن ظهر قلبٍ
          كقصيدة شعر لعنتره
          كرائحة القهوة العربية
          حين تستجر جميع حواسي
          فتطفو جميع هفواتك
          فوق أشرعة قناعاتي ،،
          وأجيء إليك بعقلِ طفولتي
          وبين أصابعي شموع عشتار
          تشعلها أنفاسك المتصاعدة في أوردتي
          فأرنو إلى همسك
          وفي يقيني نزوح بحّار الى السكينة
          مقلتي حبرٌ وألوان
          وريشةٌ عطشى تحولني إلى أجزاء
          فأي جزءٍ ترغبُ؟
          وأيُّ وتر من أوتاري المبعثرة كالحصى ستختارْ ؟
          أيها المستوطن في عشبِ شفاهي
          تذيبُ جفاء لهاثي
          حين ترتجف السماء في عمقِ ذاتي
          وأتحول إلى حزمة من الضجيج
          تتسابق إلى فتور الصدى
          وتخيّم بين شراييني ملحمة من التنبؤات
          فراقصني إن شئت
          فالليلُ ماكرٌ وجريء
          يبعثر أفكاري ويمطرني ظنون
          يحولني إلى ثقبٍ صغير في قعر إناء
          أو كهرّة فقدت صغارها
          يراودني عن لقائك
          فراقصني كي يخمد ثأر الليلِ
          وأعدني كبسمةٍ شقيةٍ
          تتحالفُ مع الصباح
          بتعويذةِ مسنٍ مرر على رأسي يديك
          فتنهارُ من يقيني الشرور
          وأرسمكَ خارطة من المواجع
          وأهبها فجأة للنسيان
          وتبقى بكل ما فيكَ من عطر
          تتجول في كبريائي
          وأرسمك نقشا على صدري
          يذكرني بارتجاف العشق الأول
          حين استقرت أنفاسك بي
          كلون الحقيقة تسمو
          وحين يتغير الجميعُ
          وحبك باقٍ في قلبي
          لا يتبدلْ ،،
          حين أحيطكَ بتعاويذ القلب
          وأضفر لك من دموعي رسائل
          الاشتياق،،
          وحين تغيبُ عني تهاجر بسمتي
          وينهض كل ما بي إليك
          وتظلّ تنفسّ الروح فيك
          وقصيدة الحبّ المبجل
          أضم فيها جميع حروفي الباكية
          على مذبح لقائنا المؤجلْ
          ياسمين الشام

          De. Souleyma Srairi

          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

          تعليق

          • غادة قويدر
            ياسمين الشام
            • 30-07-2009
            • 116

            #20


            [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
            الأميرة
            غادة قويدر


            أطلْ دورة الكأسِ وتمهلْ
            :


            أَطِلْ دَوْرةَ الكأسِ وتمهّلْ
            فعناقُ الصّبحِ آتٍ
            فَلا تَتَعجّلْ..
            فشفاهُ الْليلِ حَرٌ راودَها الْعشقُ
            والْفراشُ تقَاذف إلى المصْباحِ
            يُريدُ ارتشافَ الْحنظلْ
            فَلا تَتعجّلْ
            هَاتِ الموتَ والدمُ نوردُهُ عَطايا
            وقرابينُ الْوصالِ
            وشَظايا المغفرةِ أنوثةٌ حُبلى
            لَم تزلْ تُعاني من مَخَاضِها الأولْ
            هاتِ الْوجعَ كيفما يُقبلُ
            سَرابُ ظلالٍ
            وعنوسةُ بَغايا
            واضْطرابُ مَنايا
            كلّنا ميلادُ شهادةٍ
            فلا تَتَعجّلْ
            تعددتْ الأسبابُ بيْنَنا
            ووجهُ الشمسِ ملتهبٌ
            نعمدهُ بالضحَايا
            وقِرانُ الموتِ نعقدهُ بتواضعٍ
            لنشيحَ عن وجهِ الْدجى غيَّ حِقدك الأولْ
            فلا تتعَجلْ
            أطلْ دورةَ الأسى فيْنا وتَمهّلْ
            فعيونُ الْليلْ حُمّى
            تتناوبُ على شَقائنا
            وسُلطانُ القهر باقٍ بنا
            فلا تتعجّلْ
            ونكسةُ الأحزانِ أصَابعُ فاتنةٍ
            تعزفُ حتفَ أغَانينا
            وهُمومُ الخيامِ مولودُ عتمةٍ
            وأواني الْسُكْر وخَمرةُ الوسائدِ
            ونشوةُ الثأرِ لمْ تزلْ تئنُّ
            وان هجعتْ من الألمِ
            لا لا أبدا لنء تثملْ
            فلا تتعجلْ
            وفحولةُ الكبرياءِ وصَهيلُ الْصحوةِ
            ونخوة الإباءِ
            وغِراسُ الوفاءِ
            وغَمام السماءِ عيونُ أغنية بُحّ لَحنها
            والأكفانُ بحناءٍ وبلا حناءِ
            أتَتْنا تَستغيثُ
            وضميرُ الرجوعِ تناثرَ في الخفاءِ
            وشذوذ الكهنةِ من خيبرَ
            وهموم الأَبلقِ في تيماءَ
            وحِجارة الْحصنِ أعياها الدّنسُ
            ونداء السموألِ في صَحراءِ العربِ
            ودماء الذبيحِ لم تكن أكذوبة وفاءٍ
            ترويها عرافاتُ المساءِ
            ولهيب المواويل أنشودة فارسٍ
            كَبُرتْ به الأحلامُ فأمسى والجرحُ مفتوحٌ
            يعتصر الرحى وبالأنين راح يتجمل
            فلا تتعجل..


            De. Souleyma Srairi

            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

            تعليق

            • غادة قويدر
              ياسمين الشام
              • 30-07-2009
              • 116

              #21



              [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
              الأميرة
              غادة قويدر

              أتيتَ ..


              وليتكَ لم تأتِ
              فقيعانُ البحار تشردتْ في ذاكرتي
              ليتكَ لم تأتِ
              فعروسكَ غابتْ في ليلِ الحنينِ
              تسرّبتْ من بينِ مَنافذِ الْوجدِ
              تسرَّبتْ من بينِ مَحافلِ الأمسِ
              تكنسُ عبيرَ الليلِ وتمضي
              تَقرأ صُحفَ الوطنِ
              وتتبللُ بالْهمسِ
              وتخبو أمانيها كالبراكينْ
              ما بينَ دخانٍ وطينْ
              لا الْطِّينُ يفرزُ عصارةَ الأُنسِ
              ولا الدخانُ يقلقُ نباحَ الوقتِ
              وهو يغزو قَواريرَ الأمْسِ
              ليتكَ لم تأتِ
              فأوتاري لم تزلْ يافعةً
              غارقة في عزفٍ ورنينْ
              وهناك في غابة الأحزانِ
              تتربص الأرواحُ عتمةً لعينة
              وشموعُ أعيادِ الميلادِ ..
              في الزوايا تئنُّ
              وزمهرير التشردِ لم يزلْ يُطاردني
              فأصبح كطفلٍ بلا ذاكرة
              ترتجف بين عروقهِ الأورامْ
              ليتكَ لم تأتِ
              فقوافل حزني لم تزلْ مُسافرة
              ورحالةُ الصحراءِ
              ونفاقُ الأصحابِ لم تزلْ تقلقني
              الجميعُ أحَاطني بالذنوبِ
              واقتسمَ الجفافُ العسلَ وخلايا النحلِ
              وحيدةً
              أنجو بحُزْني
              تَحدوني أغنيةً قديمةً
              وعناكبٌ بلا رحمةٍ بيننَا تَجري
              تقرضُ شِفاهَنا الرقيقةِ وتمضي
              فأَعِدْ بسملةَ اللقاءِ
              وشَعري الممتدِ كليلٍ بلا انتهاءْ
              ويقرأ تعويذةً غريبةً
              وأتيكَ بكلِّ عِشقي وكأسَ المساءْ
              فتشعلني بلا صوتٍ
              وبلا صوتٍ تُشعلني
              وأغيبُ فيكَ بخشوعٍ
              وتغيّبني طموحاتُ الحنينْ
              فأنبعثُ من خاصرةِ الجوعِ
              وذاكرة المتسولينْ
              ليتكَ لم تأتِ
              فأرصفتي تدلّتْ من على شَهقتي
              تستفز بي كلّ المنعطفاتِ
              وتوقظُ بي كلَّ الحفرِ
              تستقرُّ مابين شوقي وحِجري
              وأغيبُ أنا وأنتَ
              وتمتمة دافئةٌ وانصهارٌ بيننا يَسري
              وهمهمةُ الشوقِ
              وكل شيء يلونُّ إدمان العطرِ
              وتصبح يداكَ أذكارا تُلهِبُني
              وأغرق فيكَ
              وأفيق ثم أعود بلا عنق وبلا أذنٍ
              وبلا فمٍ أعودُ وقد تشربتُ بالسحرِ
              وعيناكَ الغائرتان في صدري
              أنشودةً حيرى
              تهجّيني ولا تكتبني
              تُعيدني ومِن ثمَّ تَصْلبني
              وعلى حوافِ شرفتي أتناسَى معَكَ شَعْري
              ليتكَ لم تأتِ
              غادة قويدرأتيتَ ..
              وليتكَ لم تأتِ
              فقيعانُ البحار تشردتْ في ذاكرتي
              ليتكَ لم تأتِ
              فعروسكَ غابتْ في ليلِ الحنينِ
              تسرّبتْ من بينِ مَنافذِ الْوجدِ
              تسرَّبتْ من بينِ مَحافلِ الأمسِ
              تكنسُ عبيرَ الليلِ وتمضي
              تَقرأ صُحفَ الوطنِ
              وتتبللُ بالْهمسِ
              وتخبو أمانيها كالبراكينْ
              ما بينَ دخانٍ وطينْ
              لا الْطِّينُ يفرزُ عصارةَ الأُنسِ
              ولا الدخانُ يقلقُ نباحَ الوقتِ
              وهو يغزو قَواريرَ الأمْسِ
              ليتكَ لم تأتِ
              فأوتاري لم تزلْ يافعةً
              غارقة في عزفٍ ورنينْ
              وهناك في غابة الأحزانِ
              تتربص الأرواحُ عتمةً لعينة
              وشموعُ أعيادِ الميلادِ ..
              في الزوايا تئنُّ
              وزمهرير التشردِ لم يزلْ يُطاردني
              فأصبح كطفلٍ بلا ذاكرة
              ترتجف بين عروقهِ الأورامْ
              ليتكَ لم تأتِ
              فقوافل حزني لم تزلْ مُسافرة
              ورحالةُ الصحراءِ
              ونفاقُ الأصحابِ لم تزلْ تقلقني
              الجميعُ أحَاطني بالذنوبِ
              واقتسمَ الجفافُ العسلَ وخلايا النحلِ
              وحيدةً
              أنجو بحُزْني
              تَحدوني أغنيةً قديمةً
              وعناكبٌ بلا رحمةٍ بيننَا تَجري
              تقرضُ شِفاهَنا الرقيقةِ وتمضي
              فأَعِدْ بسملةَ اللقاءِ
              وشَعري الممتدِ كليلٍ بلا انتهاءْ
              ويقرأ تعويذةً غريبةً
              وأتيكَ بكلِّ عِشقي وكأسَ المساءْ
              فتشعلني بلا صوتٍ
              وبلا صوتٍ تُشعلني
              وأغيبُ فيكَ بخشوعٍ
              وتغيّبني طموحاتُ الحنينْ
              فأنبعثُ من خاصرةِ الجوعِ
              وذاكرة المتسولينْ
              ليتكَ لم تأتِ
              فأرصفتي تدلّتْ من على شَهقتي
              تستفز بي كلّ المنعطفاتِ
              وتوقظُ بي كلَّ الحفرِ
              تستقرُّ مابين شوقي وحِجري
              وأغيبُ أنا وأنتَ
              وتمتمة دافئةٌ وانصهارٌ بيننا يَسري
              وهمهمةُ الشوقِ
              وكل شيء يلونُّ إدمان العطرِ
              وتصبح يداكَ أذكارا تُلهِبُني
              وأغرق فيكَ
              وأفيق ثم أعود بلا عنق وبلا أذنٍ
              وبلا فمٍ أعودُ وقد تشربتُ بالسحرِ
              وعيناكَ الغائرتان في صدري
              أنشودةً حيرى
              تهجّيني ولا تكتبني
              تُعيدني ومِن ثمَّ تَصْلبني
              وعلى حوافِ شرفتي أتناسَى معَكَ شَعْري
              ليتكَ لم تأتِ
              غادة قويدرأتيتَ ..
              وليتكَ لم تأتِ
              فقيعانُ البحار تشردتْ في ذاكرتي
              ليتكَ لم تأتِ
              فعروسكَ غابتْ في ليلِ الحنينِ
              تسرّبتْ من بينِ مَنافذِ الْوجدِ
              تسرَّبتْ من بينِ مَحافلِ الأمسِ
              تكنسُ عبيرَ الليلِ وتمضي
              تَقرأ صُحفَ الوطنِ
              وتتبللُ بالْهمسِ
              وتخبو أمانيها كالبراكينْ
              ما بينَ دخانٍ وطينْ
              لا الْطِّينُ يفرزُ عصارةَ الأُنسِ
              ولا الدخانُ يقلقُ نباحَ الوقتِ
              وهو يغزو قَواريرَ الأمْسِ
              ليتكَ لم تأتِ
              فأوتاري لم تزلْ يافعةً
              غارقة في عزفٍ ورنينْ
              وهناك في غابة الأحزانِ
              تتربص الأرواحُ عتمةً لعينة
              وشموعُ أعيادِ الميلادِ ..
              في الزوايا تئنُّ
              وزمهرير التشردِ لم يزلْ يُطاردني
              فأصبح كطفلٍ بلا ذاكرة
              ترتجف بين عروقهِ الأورامْ
              ليتكَ لم تأتِ
              فقوافل حزني لم تزلْ مُسافرة
              ورحالةُ الصحراءِ
              ونفاقُ الأصحابِ لم تزلْ تقلقني
              الجميعُ أحَاطني بالذنوبِ
              واقتسمَ الجفافُ العسلَ وخلايا النحلِ
              وحيدةً
              أنجو بحُزْني
              تَحدوني أغنيةً قديمةً
              وعناكبٌ بلا رحمةٍ بيننَا تَجري
              تقرضُ شِفاهَنا الرقيقةِ وتمضي
              فأَعِدْ بسملةَ اللقاءِ
              وشَعري الممتدِ كليلٍ بلا انتهاءْ
              ويقرأ تعويذةً غريبةً
              وأتيكَ بكلِّ عِشقي وكأسَ المساءْ
              فتشعلني بلا صوتٍ
              وبلا صوتٍ تُشعلني
              وأغيبُ فيكَ بخشوعٍ
              وتغيّبني طموحاتُ الحنينْ
              فأنبعثُ من خاصرةِ الجوعِ
              وذاكرة المتسولينْ
              ليتكَ لم تأتِ
              فأرصفتي تدلّتْ من على شَهقتي
              تستفز بي كلّ المنعطفاتِ
              وتوقظُ بي كلَّ الحفرِ
              تستقرُّ مابين شوقي وحِجري
              وأغيبُ أنا وأنتَ
              وتمتمة دافئةٌ وانصهارٌ بيننا يَسري
              وهمهمةُ الشوقِ
              وكل شيء يلونُّ إدمان العطرِ
              وتصبح يداكَ أذكارا تُلهِبُني
              وأغرق فيكَ
              وأفيق ثم أعود بلا عنق وبلا أذنٍ
              وبلا فمٍ أعودُ وقد تشربتُ بالسحرِ
              وعيناكَ الغائرتان في صدري
              أنشودةً حيرى
              تهجّيني ولا تكتبني
              تُعيدني ومِن ثمَّ تَصْلبني
              وعلى حوافِ شرفتي أتناسَى معَكَ شَعْري
              ليتكَ لم تأتِ

              De. Souleyma Srairi

              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

              تعليق

              • عايده بدر
                أديب وكاتب
                • 29-05-2009
                • 700

                #22
                تحت مظلة السؤال



                [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                الأميرة
                عايده بدر

                تحت مظلة السؤال

                هناااكــ :ـ
                ثقوب مبعثرة تكدس سراديب الفضاء بجثث الريح
                فراغ تشرب ظلاله الضفاف من قيعان أنهار الصدأ
                غيمات تموز الحبلى بالنار تحدق في وجه عشتار
                أنياب الجفاف تنهش قلب الكثبان و الرمال ساخرة
                تضحك من ذاكرة تفخخ هياكل اعترافاتها في معابد الحنين
                و في قلب شوارع يتمت الحرب طرقاتها
                بات الغبار يشتكي اكتظاظ أنفاسه بالأنين
                هناااا:
                دوي قبلات تنزف عشقا تحت وابل من زخااات المطر
                أرصفة راودها الصقيع ففرت من حرارة اللقاء لتتسكع بذاتها
                سماء تعقص جديلتها المبللة بأرجوان الملح
                تمد يديها تستجير بيدي ،،،
                تشتبك أناملنا ،،، نغتسل بصفير الموت
                و نمض معا تحت مظلة السؤال
                و اصفرار بحة الصدى في حلقي يردد :
                كأنني سكنت قطرة المطر
                كأن رجل المطر مر في روحي
                كأنني كنت أتابع عن كثب بلل الأرصفة و تعب الشوارع
                كأنه أنا
                كأنه أنت
                تماما تماما


                De. Souleyma Srairi

                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]




                مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
                http://aydy0badr.blogspot.com/

                تعليق

                • عايده بدر
                  أديب وكاتب
                  • 29-05-2009
                  • 700

                  #23
                  في ذاكرة العشب ،،،




                  [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                  الأميرة
                  عايده بدر

                  في ذاكرة العشب ،،،

                  بين انثيال بوح يتدفق على جسد التراب
                  و أصابع احترفت تشكيل المعاني على خاصرة الشوق
                  موعد لهبوط اضطراري على قاعدة القلب
                  مريمية الأحلام كانت
                  بطيف لواعج الهمس انتشت
                  و على ربقة النور المختبىء بين الثنايا
                  تنبت اللمسة وهجا فتشتعل الروح بضم الحنين
                  ينغرس في يدها شوق اللقاء ،، تزفر الغيمات
                  و تعيد الريح انحناءات الزوايا من جديد
                  لا شيء ينعق في سديم الليل سوى مُهرة
                  تزرع صوتها هناااكــ بين أصابع المدى ،،، تناديك :
                  " نرسيس " لا تطفىء حلم الفجر ،،، فتحمل الأرض أثقالها
                  أنا التي ارتشفت ماء الحياة من جسد الموت
                  لتولد على أعتاب العتمة ملايين نجوم ترتعش
                  لتمنح للشمس وجها لم ينضج بعد ،،، فانظرني في بقعة ماء
                  لتهنىء بموت يلفظ آخر أنفاسه على صدرك المجروح
                  لا ترتجف ستمر قطعان الريح و تأتيك وقت احتضارها
                  فقد ثبت في ذاكرة العشب أن ثمة امرأة خلعت بين يديك وجهها


                  De. Souleyma Srairi

                  [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                  مدوناتي: صــ ــمــ ــت .... فراااغ
                  http://aydy0badr.blogspot.com/

                  تعليق

                  • د.نجلاء نصير
                    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                    • 16-07-2010
                    • 4931

                    #24



                    [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                    الأميرة
                    نجلاء نصير

                    رفات بقلم


                    تَعْبُرُنِي الطُفُولَة ُ

                    حُلـُماً


                    أَمْسِكُ بِيَدِهَــــا


                    فَتَغربُ


                    تُخْرجُنِي مِن جَيب أَنَا


                    أَمُدُّ إِلَيْهَـــــا يَدَي


                    فَأَجِدُ الجَيبَ


                    مَثْقُوبــــــــاً


                    أَبْحَثُ عَنْهَا فِي مِرْآة العُمْرِ


                    فَتَعْكِس عتْمَاتِ الشُّجُونْ


                    أَنـْفـُذُ إِلَيها عَبْرَ

                    تُخُومِ المَسَاءَاتْ


                    فَتَفِرُّ عَبْر شَهِيقِ



                    الجِبَالْ

                    وَصَهيلِ السُّيُولْ


                    أَتَسَلَّقُ غَيَاهِبَ الذَّاكِرَة


                    فَأُنْقَلِب رُفَاتاً


                    حَبْلى بِجِدَارِيَّة المَجْهُولْ


                    تَأْكُل الطّيرُ رَأْسَ الألْوَانْ


                    يَعْلُو صَوتُ طَنِين ِ المَرَارَاتْ


                    تَصُـمُّ أَذُنَ الطُّرُقَـــــاتْ


                    أَرْتَدِي مِعْطَفَ أَحْلامِي


                    وَأَعُودُ بِجَيبٍ مَثقـُوبْ


                    De. Souleyma Srairi

                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                    sigpic

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      #25
                      وجع بقلم :نجلاء نصير
                      [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                      الأميرة

                      نجلاء نصير


                      وجع
                      حلم تطاير في لحن الشجن
                      تناثرت الأرواح وتسربل
                      الأمل بأعناق العدم

                      ألسنة كثيرة تنعي النور
                      تحمل نعش الحقيقة
                      امتدت أصابع العتمات
                      إلى جيب الوطن
                      اجتثت جذور
                      الأقحوان

                      وجع

                      جيوب الشر
                      مثقوبة

                      حدائق الشيطان

                      تروى برحيق أشجار
                      الأبرياء

                      صرخات على كف الشفق
                      ،،،،،،
                      وجع
                      ينحر عنق
                      السنا
                      استأنس الوحشة
                      ارتدى قبعة السراب.



                      De. Souleyma Srairi

                      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                      sigpic

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26

                        [table1="width:98%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/51380ab2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=CENTER][align=CENTER][table1="width:92%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#800000;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                        الأميرة
                        سليمــى




                        النهــــــــار تفاحة البدء.!



                        التاريخ، أن تعلن الورود عن وجعها
                        حين تُداس تحت أرجل لا تأبه بالحسن

                        تغتال ما يؤثث الفجر بالعبير
                        الأمنية التي ظلّت زمنا في صندوق صاحبها،
                        أعياها الانتظار، فماتت

                        الأطفال، مازالوا يتمتّعون بالبراءة على ضفاف الطفولة
                        ويصنعون الدمى بخرق الذين غادروا ......

                        هناك يتقافزون على مرافئ الضوء
                        كم تمنّيتُ أن تحطّ العصافير على كفوفهم
                        حتما سيبتسمون.....

                        آخر الأوجاع دائما ، ابتسامة وداع
                        حين يشحذ الوقت أصابعه
                        فتسقط اللهفة على شبابيكنا المشرّعة

                        ذلك المطر الذي غادر بيته،
                        مازال رغم المشانق التي نصبوها ،
                        يسكب الحياة على الأرض.
                        فتتنفس البذور

                        ترقص السنابل
                        الزمن أفواه، صراخها بطعم الملوحة.

                        التاريخ
                        شاعر يشحذ قلمه و أيّامه،

                        ليقبّل ورقة في غفلة من الفضوليين.
                        والقصائد بطعم الملح
                        تذوب خلفنا،
                        كلّما توغّلنا في الابتعاد.....

                        الكاتب الذي أجبروه أن يرمي بقلمه في خضمّ القهر،
                        ويمحو عناوينا لا تتناسب و سياستهم .
                        ذلك الكاتب، عاشت على شفتيه جميع الأسماء

                        في دمه سنابل للفقراء
                        في يديه صور ملوّنة
                        شموع للعتمات

                        تلك البهرة ،
                        ستضيئ وحدتنا التي تنتظرنا
                        حفرة غريبة في مكان ما...
                        حين تصل عربات الرحيل،
                        نلتفت خلفنا
                        لا شيء سوى رسائلنا إلى الله


                        النهار، ترانيم تحمل متناقضات

                        الفرح الحزن ،

                        الصمت، الكلام .........
                        لكننا نمضي....
                        نرقص لأكثر من فرح

                        ونبكي لأكثر من حزن

                        ذلك الليل، أورثنا السماء
                        لتركع اللغة لنا، نجمات.

                        تنطفئ في استعاراتنا لحظاتنا
                        حيرتنا الذابلة....

                        الصمت أبلغ من الكلام
                        حين يتدفّق من الجرح ، كدخان
                        حين تطوف بنا اللغة

                        وتأخذنا إلى أبعد نقطة
                        فنمضي سويا في الغناء

                        لا فرق لدينا
                        بين الشجن والفرح
                        بين الصمت والكلام

                        التاريخ ضحكة مليئة بالدموع
                        الآهات و أشياء كثيرة
                        ريحتصهل في كفّ ملاّح
                        مطر تنتظره أفواه الأشجار البعيدة.....


                        القبل،
                        عشب طبيّ للجفاف
                        يكسو المسافات
                        تفاحا ولوزا.....


                        De. Souleyma Srairi

                        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #27
                          يا أنا نفسي أبث شكواي

                          الروح ونفسي
                          خطان متوازيان
                          ماشتبكت خطوط يدي!
                          حياة وصيد
                          رحلة عسيرة لراحلة يسيرة
                          كتاب الذاكرة
                          وشيك الانفجار
                          والأوراق جوعى
                          ليلتهم قلم مغامر كراريس مدارس

                          حروف تلاطم بعضها
                          من يحسن سياط الفكرة؟
                          ونياط حبري مغروس في جرابها !
                          تخالج أخدود المغيب
                          لتعاكسها وتعكسها

                          قريحة معلقة في أضلاع راحتي
                          تذيب مياعة الكلمات؛
                          الشكاية في مشكاة
                          تمد سيقانها لتدعس عصب يابس
                          والحواس تخالع ؛ من ينتهر مخدعها

                          وذنب يفر من شناشيل
                          ليعلق في مزراب أبكم
                          تخشى صنادله من تقاطر !
                          كالعهن حرفي لامس ضرام

                          وجران سائح في مدن الفجع
                          تصرخ منه المراحم
                          من نهش هطولي ؟
                          لم أكن أنا حين ارتمت نفسي!؟


                          هذه الدمعات اشتكت احتضارها فوق نزف الطين
                          ولم تمت
                          تحار هراق بوصلة في سفائن سحب منثورة
                          لسماء تنثر الصحائف

                          وهمار عطر وشوش في خابر سمعي
                          تصرخ أمي بغصة الفرح
                          ما أنعش طيبك (يمّا) ..
                          والوالد الموسوم عشقا
                          جبهته تسرق رقعة بيضاء
                          وحشرجة في عين نبع تهمي
                          (هاذ انت ابني)
                          رغم ترانيم الحزن تهذي فداك نفسي ...

                          قبرة لن ترحل من وكرها بعناد وصلف !!
                          تهذي
                          أحصد الزرع في تخوم الأرض..!
                          فجيعة فكت زرارها عرّت وجوها فاجرة
                          وانتعل البهتان ذلا ليقارع التعرق!

                          كطريدة في فيه سمكة
                          أنتنها العفن
                          ملؤها قطران آسن
                          ما أبشع ترامي الصور الباهتة
                          تقض المضاجع ..

                          تعليق

                          • شيماءعبدالله
                            أديب وكاتب
                            • 06-08-2010
                            • 7583

                            #28
                            مقتطف من همسات متناغمة بقلمي
                            مع شهريار

                            أمكنتي العتيقة
                            شباك عمري وما حوى
                            أتقلد طيفك سوارا في معصم القلب ..

                            ليلى صبت
                            لأيام خوالٍ
                            وذكرياتها المعتقة بوله قيس
                            ساكن خاطرها
                            رغم خطوات المغيب..

                            ما هد قيسها بحثه المضني ؛
                            صارخ في كندا
                            لأطلال
                            أجهشت بالبكاء ..

                            أيا ليل ما أشقاك ؛
                            شظك الوهن
                            ماشطة ضفائرك تكابد وجد
                            تعد خصلات النجوم
                            في سطح قمر أملس ..

                            سعفات النخيل يتجاذبن الحديث
                            ويح من فرق التوسيط
                            لنور وحبات الندى..!

                            أوشكت الصبيحات تصافح أوردتي
                            أمزنني قربا
                            بين وصلك وعناء انتظار
                            بين بعدك ومشارف الأفق ..

                            شقراء وسمراء
                            ما بينهما حنطة
                            تسرح شعرها الأجعد
                            لأزيدني قربا لمحيا السماء ..

                            وتبقى تحكي شهرزاد

                            تعليق

                            • غالية ابو ستة
                              أديب وكاتب
                              • 09-02-2012
                              • 5625

                              #29



                              تشــدو ســـليمى كقبّرةٍ تناغمُني


                              بالزهرفي روضــها يختال فرحانا



                              من عنبرٍ أو بــآس أنت زاهـــرةُ
                              أم من بنفسج ِ أدفـــا الزهرِ ألوانا



                              تشــدو ســـليمى كقبّرةٍ تناغمُني

                              بالزهرفي روضــها يختال فرحانا



                              من عنبرٍ أو بــآس أنت زاهـــرةُ
                              أم من بنفسج ِ أدفـــا الزهرِ ألوانا



                              ينثال لحنُ الهوي من مزن ساكبة
                              فاليــــاسمين يقول الصفوُ وافانــــا



                              تهفو تثنّى غصونٌ من صنـوبرةٍ
                              مرّت ســــليمى فبثّ الزهر ألحانا



                              الروض غنّى الهـــــوى فرْحٌ ينغّمهُ
                              والسرو يرقص سلمى العطر تغْشانا



                              والقــــلبُ يهفو لأفراح تعانقُـــــــها
                              كالال سكباً يفي للزرع هتّانــــــا



                              يا أمنياتي وطيفَ العيد يحضنُها
                              ويرشمُ الدرب أطياباً وريحانا


                              قلبي رئام وتسرح بي وتؤنسُني
                              وتـــذرعُ الكونَ مصلواً وبردانا



                              ومهرتي بارقات النور

                              التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 20-01-2013, 00:02.
                              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                              تعليق

                              • غالية ابو ستة
                                أديب وكاتب
                                • 09-02-2012
                                • 5625

                                #30
                                تشــدو ســـليمى كقبّرةٍ تناغمُني


                                يا أمنياتي وطيفَ العيد يحضنُها

                                ويرشمُ الدرب أطياباً وريحانا



                                قلبي رئام وتسرح بي وتؤنسُني
                                وتـــذرعُ الكونَ مصلواً وبردانا




                                ومهرتي بارقات النور أعشقُها
                                إن أومأت لي شدوتُ اللحن جذلانا
                                بالزهرفي روضــها يختال فرحانا



                                من عنبرٍ أو بــآس أنت زاهـــرةُ
                                أم من بنفسج ِ أدفـــا الزهرِ ألوانا





                                ينثال لحنُ الهوي من مزن ساكبة
                                فاليــــاسمين يقول الصفوُ وافانــــا





                                تهفو تثنّى غصونٌ من صنـوبرةٍ
                                مرّت ســــليمى فبثّ الزهر ألحانا






                                الروض غنّى الهـــــوى فرْحٌ ينغّمهُ
                                والسرو يرقص سلمى العطر تغْشانا





                                والقــــلبُ يهفو لأفراح تعانقُـــــــها
                                كالال سكباً يفي للزرع هتّانــــــا





                                يا أمنياتي وطيفَ العيد يحضنُها
                                ويرشمُ الدرب أطياباً وريحانا




                                قلبي رئام وتسرح بي وتؤنسُني
                                وتـــذرعُ الكونَ مصلواً وبردانا

                                التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 20-01-2013, 00:06.
                                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                                تعليق

                                يعمل...
                                X