قبل المغيب
تشبث بقوة بما حوله و نهض, أزال ما علق على ملابسه من أتربة و مسح عينيه.
نظرَ حوله, لم يكن هناك أي احد, وحدها صرخة الصمت تصم أذنيه. عجبا, للتو كانوا قربه, سمع بكائهم و وقع أقدامهم. كيف اختفوا بهذه السرعة؟!!
شارفت الشمس على المغيب, السماء بلون أرجواني, و ظلال الشواهد قريبا منه ممدودة إلى الأفق. عليه أن يسرع قبل العتمة, حاول أن يتحرك, عبثا, هو لا يقوى على السير. البرودة تكبل قدميه و تغتال جسده, شيء ما يسحبه إلى الأسفل, عليه أن يقاوم. استغاث و صرخ بكل قوته, تلاشى الصوت في جوفه.
مر وقت طويل وهو يحاول أن يحرك جسده دون فائدة. نظر إلى الشمس, عجبا لا زالت في مكانها و ظلل الشواهد على حالها, أدار رأسه ليرقب ظِله, فزع و ارتجف جسده, لم يجد له ظلا, أستسلم و غرق عميقا في الرمال.
تحياتي - شاكرين السامرائي
تشبث بقوة بما حوله و نهض, أزال ما علق على ملابسه من أتربة و مسح عينيه.
نظرَ حوله, لم يكن هناك أي احد, وحدها صرخة الصمت تصم أذنيه. عجبا, للتو كانوا قربه, سمع بكائهم و وقع أقدامهم. كيف اختفوا بهذه السرعة؟!!
شارفت الشمس على المغيب, السماء بلون أرجواني, و ظلال الشواهد قريبا منه ممدودة إلى الأفق. عليه أن يسرع قبل العتمة, حاول أن يتحرك, عبثا, هو لا يقوى على السير. البرودة تكبل قدميه و تغتال جسده, شيء ما يسحبه إلى الأسفل, عليه أن يقاوم. استغاث و صرخ بكل قوته, تلاشى الصوت في جوفه.
مر وقت طويل وهو يحاول أن يحرك جسده دون فائدة. نظر إلى الشمس, عجبا لا زالت في مكانها و ظلل الشواهد على حالها, أدار رأسه ليرقب ظِله, فزع و ارتجف جسده, لم يجد له ظلا, أستسلم و غرق عميقا في الرمال.
تحياتي - شاكرين السامرائي
تعليق