الانسان و الثورة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور سمير المليجى
    أديب وكاتب
    • 04-09-2012
    • 220

    الانسان و الثورة

    الانسان و الثورة
    ما معنى الثورة ؟
    اننى اثور بداخل جسدى و اهدم جهازى العصبى او اثور و اقلق غيرى .
    ما هو الدافع الاساسى لثورتى ؟
    هل هو غضب ؟
    هل هو رغبة فى ان يسمع احد ما بداخلى ؟
    هل توجد قواعد اساسية لثورة الانسان ؟
    هل تعلمنا دلك ؟
    ام هى حالة طبيعية مثل الامطار و الزلازل و تقلب الاجواء ؟
    هل يستطيع الانسان ان يثور مثل ثورة هده الكوارث الطبيعية ؟
    هل السؤال موجه الى ؟
    ام اثور لكى يسمع الاخر صوتى ؟
    هل صوتى يزعجة ؟
    هل يستطيع ان يحقق لى رغبتى ؟
    اننى حائر !!!
    ما هى القواعد الاساسية للثورة ؟
    هل الطبيعة لها قواعد عندما تثور ؟
    هل توجد عوامل اساسية لثورة الطبيعة ؟
    نعم توجد .
    عندما لا يتفق السلبى مع الايجابى او سلبى و سلبى او ايجابى و ايجابى كل شيئ له تأثير على الاخر .
    عندما يثور الانسان فهدا له عوامل عصبية تخلق من ارتفاع الادرنالين و الكورتيزون بالجسم و هدا ينتج عنه الثورة الجسمانية التى من الممكن ان تؤادى بحياته و حياة الاخر , ان الاخر يثور و يتزعج و يدخل بة الخوف من ثورتى .
    ما هى الاسس الاساسية لهده المعاكسات الطبيعية فى اجسادنا او فى الطبيعة او حتى فى الحيوانات ؟
    فعند ثورة ( الثور ) من اللون الاحمر فهدا نتاج لاشارات الى المخ بان يثور و هنا الخطورة لانة لا يتمكن من ان يتحكم فى اعصابة و يندفع الى الحائط بقوتة الجسمانية او ان يقتلة المصارع الدكى .
    اننى ثائر !!!!!
    و اريد ان احصل على اكبر مكسب من ثورتى و لكنى لا اعلم هل من يقف امامى يستطيع ان يحقق لى هدا المكسب و بالسرعة التى اريدها ؟
    ام هو يحتاج الى الوقت لكى يحقق لى الشيئ الدى اريده ؟
    هل فى امكانه و استطاعتة ان يحقق كل ما اريده ؟
    و لكننى ثائر و اريد ان يحدث كل شيئ كما اريد .
    و لكن حتى الطبيعة عند ثورتها تحتاج الى الوقت لتعيد كل شيئ الى طبيعتة .
    فلا يمكن عند حدوث زلازل و تشققات فى الارض ان تعيد الارض بسرعة كل الاثار السلبية لهدة الكوارث الى طبيعتها .
    لا , لا , لا .
    ان الطبيعة تحتاج الى الوقت و الزمن لتعيد كل شيئ الى طبيعتة من قبل .
    هل انا الانسان الدى خلق من عجل كما قال الله سبحانه و تعالى اننى اريد كل شيئ بسرعة و قلق و ثورة .
    اننى لا اتعلم , اننى صنعت عجائب العالم بالصبر .
    ان المصريون بنوا الهرم فى 40 عام و برج ايفل بنى فى 20 عام و سور الصين العظيم الدى يمكنك ان تراه من القمر من اكثر من 100 عام .
    فمادا حدث لنا نحن البشر الان ؟
    لقد نفد صبرنا .
    لكى يعالجنى الطبيب او يبنى لى المهندس منزلى بالصبر و المحامى لكى يدافع عنى و القاضى ليحكم بالصبر و الهدوء , و ان اسير بسيارتى لا ازعج احد و لا احد يزعجنى .
    و عندما اثور لطلبى اعطى من امامى الفرصة ليسمع طلبى و ينفد احتياجى .
    ان الله سبحانة و تعالى اعطانا المثل للصبر انه خلق الكون فى 7 ايام فهل هدا نقص من قوته , ابدا و لكن الله سبحانه و تعالى يريد ان يعلمنا ان كل شيئ تدريجيا ان فى امكان الله سبحانه و تعالى ان يقول للشيئ كن فيكون و لكن الله سبحانه و تعالى يريد ان يعلمنا ان نركز لنبدع .
    فعندما اصعد درجات العمارة فأننى لا استطيع ان اقفز مرة واحدة لاعلى و لكن يجب ان اصعد درجة درجة لان جسدى لا يتفاعل مع السرعة فجسدى له قوانينة الطبيعية و قلبى و دقاتة و جهازى العصبى فادا اسرعت , ينهار كل شيئ ممكن ان اموت او ان يحدث لى شلل او ان افقد الوعى ، لاننى طلبت من جسدى ما يفوق احتمالة ’ تماما مثلما اصعد الى قمة العمارة فاننى لا استطيع ايضا ان اهبط مرة واحدة فكل هدا لة قوانينة و الجادبية الارضية ، فادا اسرعت فاننى قد اقع و انزلق و اصاب بحادث .
    هل انا افهم عقلى و النظام العصبى بجسدى ؟
    فيوجد فى كل انسان الساعة البيولوجية و كل ساعة لها التوقيت لبدل الهرمون الدى يحتاجة الانسان .
    و عند ثورتى فى وقت لا تعمل بة الساعة البيولوجية فيحدث بجسدى انقلابا فظيعا يؤدى الى الموت .
    فيجب علينا ان نتعلم ما نستطيع ان نقدم و ان نصبر لنحصل على ما نريد من غيرنا .
    نحن نمشى فى عالم النانوتكنولوجى و نسير فى عالم ميكانيكا الكم و ننظر الى ما بعد مدارنا الكونى ، اننا نستطيع ان نبنى سور الصين الديمقراطى ، و نستطيع ان نبنى الهرم فى العلم و الاقتصاد ، و نبنى برج ايفل فى الثقة و الحب و لكن يجب علينا ان نتعلم الصبر ما استطيع ان اقوم بة و ما يستطيع الاخر ان يقدمة الى بالعلم و الحب و الثقة ان الله معنا و مع حبيبتا و امنا التى اعطتنا اكثر و اكثر حبيبتنا مصر .
    يجب ان يوجد ميثاق بين الطالب و المطلوب منة لتحقيق ما فعلة اجدادنا ان نبى الهرم الجديد لمصر . مصرنا الحبيبة .

    مع تحياتى
    الدكتور / سمير المليجى
  • ابتــــــــهال
    صحراء ليبيا
    • 09-11-2012
    • 1026

    #2
    مرحبا دكتر
    حسنا الصبر مفتاح الفرج كما يقال
    مع إننا صبرنا على النظام السابق 42سنة إلا إنها لم تفرج يعني بأكثر من الوقت الذي
    أستغرقه بناء الإهرامات،وهذه هي قطعة القماش الحمراء التي أرعبت الثور فكانت الثورة الدامية
    ياسيدي ،،هناك مطالب لايمكن تأجيلها مثلا..
    إذغ أراد طفل أن يحصل على حديقة صغيرة في حيه السكني ،ليلعب فيها مجانا بعد إنها دروسه،وهدا حق طبيعي له،،هل عليه أن ينتظر عشر سنوات ليحصل عليها؟
    عندها لن يلعب فيها ﻷنه أصبح كبيرا ومطالبه كبرت
    إذا كان هناك مريض بمرض مزمن ،ودخله محدود ،هل سينتظر حتى يصبح هناك مستشفى مجاني بمواصفات عالمية تخفف من ألمه 20سنة سيكون مات!
    إذن يجب على العامة أو الرعية أن يحنطو ا أحلامهم وأن يخدروا مطالبهم الملحة
    إلى أن تستجيب عقول الساسة المتبلدة

    تعليق

    يعمل...
    X