حرفي ...
عُرفتَ بي...
فما حاجتي لتلوين السطور
بهذا الكم من النور
مزعوم هو ...
مهما حاولوا إقناعي بأنه
من صميم اللون
هو مزعوم ...!
ليس فيه صدق ذهابي
نحو الشعاع
ذاك الذي كان سر ضحكتي
وليس نسيجهُ عفوية
طالما تدثرتُ بها
حملتني وشهرزاد الحكايا
وتنقلت بها مع جنيات الليل
تحت سطح البحر
ألتقط من المرجان بيوتاً للقمر
كن يتمتعن بقربي مثلي أنا
كن يسترقن النغمات من لحني
ليرسلن نحو السماء
نقاء الصور
كيف فقدتك ؟ وأين ؟
كيف أضعتك ؟
كيف تسللت من بين أصابعي
لتصبح أهزوجة مرتبة
بقوافي ولحن وبحر ...!
ما حاجتي لكل الثناء
إن كنت قد أضعت
رفقة القمر ...؟
عُرفتَ بي ...
علامة مسجلة
في سجلات النثر
ترتيبها يحتاج قلم عالم
وقلب محب
ونقاء الصدر
وما اهتممت يوماً
بنقد حكيم
ولا بزرع النرجس
بين الياسمين
اكتفيت بك
بيتاً وسكناً
وملجأً أمينا
لنوازعي الطفولية
ورغبتي بالركض
بين الشجر
حافية على أرصفة المعاني
ألتقط الحصى وأرميها
عل الدوائر تتسع وتكبر
لتحتويني
ما كنت يوماً هاويةً
تجمع الصور
بل كنت وما أزال
أرسم قلبي
بأكثر الألوان قرباً
مني
ورقات ياسمين
غزلتها منذ الأزل
عقداً طالما رافق
يدي ...فخط لأجلي
نهايات وعبر ...
عُرفتَ بي ...
وها أنا إليك أعود
معتذرةً عن سفري
نحو التمام والكمال
نحو الوزن وغريب المفردات
نحو السواقي على كتف النهر
أعود
لبعثرتك إحساسا فقط
يريح مني الروح
وربما ...
يلاقي بعض القبول
بين كبارالبشر ...
كل الشكر للكبير الأستاذ غسان إخلاصي لترميم نصي وأخراجه بما يليق ...
عُرفتَ بي...
فما حاجتي لتلوين السطور
بهذا الكم من النور
مزعوم هو ...
مهما حاولوا إقناعي بأنه
من صميم اللون
هو مزعوم ...!
ليس فيه صدق ذهابي
نحو الشعاع
ذاك الذي كان سر ضحكتي
وليس نسيجهُ عفوية
طالما تدثرتُ بها
حملتني وشهرزاد الحكايا
وتنقلت بها مع جنيات الليل
تحت سطح البحر
ألتقط من المرجان بيوتاً للقمر
كن يتمتعن بقربي مثلي أنا
كن يسترقن النغمات من لحني
ليرسلن نحو السماء
نقاء الصور
كيف فقدتك ؟ وأين ؟
كيف أضعتك ؟
كيف تسللت من بين أصابعي
لتصبح أهزوجة مرتبة
بقوافي ولحن وبحر ...!
ما حاجتي لكل الثناء
إن كنت قد أضعت
رفقة القمر ...؟
عُرفتَ بي ...
علامة مسجلة
في سجلات النثر
ترتيبها يحتاج قلم عالم
وقلب محب
ونقاء الصدر
وما اهتممت يوماً
بنقد حكيم
ولا بزرع النرجس
بين الياسمين
اكتفيت بك
بيتاً وسكناً
وملجأً أمينا
لنوازعي الطفولية
ورغبتي بالركض
بين الشجر
حافية على أرصفة المعاني
ألتقط الحصى وأرميها
عل الدوائر تتسع وتكبر
لتحتويني
ما كنت يوماً هاويةً
تجمع الصور
بل كنت وما أزال
أرسم قلبي
بأكثر الألوان قرباً
مني
ورقات ياسمين
غزلتها منذ الأزل
عقداً طالما رافق
يدي ...فخط لأجلي
نهايات وعبر ...
عُرفتَ بي ...
وها أنا إليك أعود
معتذرةً عن سفري
نحو التمام والكمال
نحو الوزن وغريب المفردات
نحو السواقي على كتف النهر
أعود
لبعثرتك إحساسا فقط
يريح مني الروح
وربما ...
يلاقي بعض القبول
بين كبارالبشر ...
كل الشكر للكبير الأستاذ غسان إخلاصي لترميم نصي وأخراجه بما يليق ...
حرفي ...
عُرفتَ بي...
فما حاجتي لتلوين السطور
بهذا الكم من النور
مزعوم هو ...
مهما حاولوا إقناعي بأنه
من صميم اللون
هو مزعوم ...!
ليس فيه صدق ذهابي
نحو الشعاع
ذاك الذي كان سر ضحكتي
وليس نسيجهُ عفوية
طالما تدثرتُ بها
حملتني وشهرزاد الحكايا
وتنقلت بها مع جنيات الليل
تحت سطح البحر
ألتقط من المرجان بيوتاً للقمر
كن يتمتعن بقربي مثلي أنا
كن يسترقن النغمات من لحني
ليرسلن نحو السماء
نقاء الصور
كيف فقدتك ؟ وأين ؟
كيف أضعتك ؟
كيف تسللت من بين أصابعي
لتصبح أهزوجة مرتبة
بقوافي ولحن وبحر ...!
ما حاجتي لكل الثناء
إن كنت قد أضعت
رفقة القمر ...؟
عُرفتَ بي ...
علامة مسجلة
في سجلات النثر
ترتيبها يحتاج قلم عالم
وقلب محب
ونقاء الصدر
وما أهتممت يوماً
بنقد حكيم
ولا بزرع النرجس
بين الياسمين
اكتفيت بك
بيتاً وسكناً
وملجأً أمين
لنوازعي الطفوليه
ورغبتي بالركض
بين الشجر
حافية على أرصفة المعاني
ألتقط الحصا وأرميها
عل الدوائر تتسع وتكبر
لتحتويني
ما كنت يوماً هاوية ٌ
تجمع الصور
بل كنت وما أزال
أرسم قلبي
بأكثر الألوان قرباً
مني
ورقات ياسمين
غزلتها منذ الأزل
عقداً طالما رافق
يدي ...فخط لأجلي
نهايات وعبر ...
عُرفتَ بي ...
وها أنا أليك أعود
معتذرةٌ عن سفري
نحو التمام والكمال
نحو الوزن وغريب المفردات
نحو السواقي على كتف النهر
أعود
لبعثرتك إحساس فقط
يريح مني الروح
وربما ...
يلاقي بعض القبول
بين كبارالبشر ...
أمنيه نعيم
28.12.12

تعليق