لايشبهنى
أشعث أغبر، يقفز هنا وهناك، ملوحا بعصا غليظة.يصيح متوعدا:لقد تركتها لكم.فلماذا تتبعني مكدرا صفو حياتي..إذهب بعيدا عني.
قفز نحوه يريدأن يأخذ منه العصا، فسقط على الأرض، زحف متألما صوب ظل الشجرة، تلفت حوله فلم يره، نهض يجرجرأسماله، وقد تملكه الخوف فتمتم:
ـ أين ذهب هذا الجبان..
ثم صاح باعلى صوته :أ تسمعني.لقد تركتها لكم..
التف السابلة حوله وقد تملكهم الذهول!صاح أحدهم:
ـ ما بك يارجل؟
رد عليه منفعلا:
ـ ألا تراه يحمل عصا!؟ لقد تعود على ضربى..أقسمت أني لست معارضا، وقدمت فروض الطاعة والولاء للرئيس. لكنه مازال يتبعنى أينما ذهبت..أريد حسم المعركة..
ثم تقدم نحوه فظهر له يحمل عصاه، فصار يقفز ملوحا يريد العراك. اقترب أحد السابلة وهمس له :
ـ هداك الله يارجل هذا ظلك!!
بهت الأشعث ثم نظر إلى عدوه مترددا:
ـ ظ..ل..ى..لا.. .لايشبهنى .
وهجم عليه ملوحا بالعصا، إنفض السابلة من حوله واستمر...
أشعث أغبر، يقفز هنا وهناك، ملوحا بعصا غليظة.يصيح متوعدا:لقد تركتها لكم.فلماذا تتبعني مكدرا صفو حياتي..إذهب بعيدا عني.
قفز نحوه يريدأن يأخذ منه العصا، فسقط على الأرض، زحف متألما صوب ظل الشجرة، تلفت حوله فلم يره، نهض يجرجرأسماله، وقد تملكه الخوف فتمتم:
ـ أين ذهب هذا الجبان..
ثم صاح باعلى صوته :أ تسمعني.لقد تركتها لكم..
التف السابلة حوله وقد تملكهم الذهول!صاح أحدهم:
ـ ما بك يارجل؟
رد عليه منفعلا:
ـ ألا تراه يحمل عصا!؟ لقد تعود على ضربى..أقسمت أني لست معارضا، وقدمت فروض الطاعة والولاء للرئيس. لكنه مازال يتبعنى أينما ذهبت..أريد حسم المعركة..
ثم تقدم نحوه فظهر له يحمل عصاه، فصار يقفز ملوحا يريد العراك. اقترب أحد السابلة وهمس له :
ـ هداك الله يارجل هذا ظلك!!
بهت الأشعث ثم نظر إلى عدوه مترددا:
ـ ظ..ل..ى..لا.. .لايشبهنى .
وهجم عليه ملوحا بالعصا، إنفض السابلة من حوله واستمر...
تعليق