اللَّيــــــلـِــــــــــــــيّ
1
أسْكنَ الجمرَ بكاءَه
أنينَ العُشبِ لحمــَه
وقلبَه أطْعَمه نسرَالرِّيح
ماعادَ أرقُ الحيرةِ يُغرقهُ
ولا رقصُ السَّنابل يأْتِيه
حامضٌ وقتهُ
والصَّهيلُ في ذاتِه يرتجفُ
عَاريا يرحلُ في تلافيفِ سَرير الرَّماد
يستكينُ في قلقِ طيور تُهاجر
يسكبُ ضوءهُ
دماً
وبقَايا موت تراكم في لهاثِ الرُّوح
2
يفترشُ قلقَ عواصفِ التَّيه
يؤويكَ فاتحةً لِانْهمارِ الخَرائب
وما علِقَ من ريشِ أحلامٍ تسكنُ رئةَ الرُّؤيا
أيُّ وهمٍ أن ترى فيكَ أصدافَ شمسٍ
قد تشرقْ ؟
أيُّ وهمٍ أن تـتمدَّد في حدقات الربيع
لتلامسَ أنفاساً من مُحال ؟
3
يخيطُ ماتهيَّأَ من لدغاتٍ في بؤبؤ السؤال
شطرنج كلامٍ تُلاقيه
في أبوَاب كيْد المَعنى منسوجاً تحت جلْدك
أشواكاً في فراغاتِ الجُثة
ولا تُماهيه
لا دفْقةَ ماءٍ تهوِي فيها لتُعيدَ ما يُعاد
لا هواءَ يمرُّ لترتِّب أبعاداً أو زوايا اخْتراق
السُّهاد سيِّدك
وأوراقُ الخريفِ مرقدُك
تسَاقطْ تباعاً في نزْفك
تحرَّق في نُطفٍ تُشعلُها مرارةُ المَرايا
4
اللَّيلي يسْتدعيك
لتستفيقَ فيك الغَرغراتُ
ويمــرَّ إلى وجْه الكَلام ما تفرقعَ في نوافذِ الرّوح
خناجرَ وجداراتٍ خفيَّة
لتسيرَ إلى خرائبكَ وترفعَها منارة
لظلكَ الأخير
لما انتهَى فيك أغنيةً أدمنتكَ الأمَل
صدَّقتها ربيعاً وكانتِ الخرِيف
هي الآن تنقضُّ على ضوءِ النَّهار
وتُنزل بجهات الشجرِ الخطيئَة
وتطفئُ شعلةَ الصراخِ القُدسي
وما فرَّ في الصَّدَى والعمقِ السَّحيق
.
.
ذاك اللَّيلي
هدمتَ على رصيفِه أيقونةَ أوهَامك
أشعلتَ في أنفاسهِ فراغاتِ السُّؤال
فتزلزلْ..ت زل زلْ
و تَـ بـ ـ ــرْـكَــ ـ ــنْ
لتمْضي أعْمق في الضِّياء أكْثر
/
/
أسْكنَ الجمرَ بكاءَه
أنينَ العُشبِ لحمــَه
وقلبَه أطْعَمه نسرَالرِّيح
ماعادَ أرقُ الحيرةِ يُغرقهُ
ولا رقصُ السَّنابل يأْتِيه
حامضٌ وقتهُ
والصَّهيلُ في ذاتِه يرتجفُ
عَاريا يرحلُ في تلافيفِ سَرير الرَّماد
يستكينُ في قلقِ طيور تُهاجر
يسكبُ ضوءهُ
دماً
وبقَايا موت تراكم في لهاثِ الرُّوح
2
يفترشُ قلقَ عواصفِ التَّيه
يؤويكَ فاتحةً لِانْهمارِ الخَرائب
وما علِقَ من ريشِ أحلامٍ تسكنُ رئةَ الرُّؤيا
أيُّ وهمٍ أن ترى فيكَ أصدافَ شمسٍ
قد تشرقْ ؟
أيُّ وهمٍ أن تـتمدَّد في حدقات الربيع
لتلامسَ أنفاساً من مُحال ؟
3
يخيطُ ماتهيَّأَ من لدغاتٍ في بؤبؤ السؤال
شطرنج كلامٍ تُلاقيه
في أبوَاب كيْد المَعنى منسوجاً تحت جلْدك
أشواكاً في فراغاتِ الجُثة
ولا تُماهيه
لا دفْقةَ ماءٍ تهوِي فيها لتُعيدَ ما يُعاد
لا هواءَ يمرُّ لترتِّب أبعاداً أو زوايا اخْتراق
السُّهاد سيِّدك
وأوراقُ الخريفِ مرقدُك
تسَاقطْ تباعاً في نزْفك
تحرَّق في نُطفٍ تُشعلُها مرارةُ المَرايا
4
اللَّيلي يسْتدعيك
لتستفيقَ فيك الغَرغراتُ
ويمــرَّ إلى وجْه الكَلام ما تفرقعَ في نوافذِ الرّوح
خناجرَ وجداراتٍ خفيَّة
لتسيرَ إلى خرائبكَ وترفعَها منارة
لظلكَ الأخير
لما انتهَى فيك أغنيةً أدمنتكَ الأمَل
صدَّقتها ربيعاً وكانتِ الخرِيف
هي الآن تنقضُّ على ضوءِ النَّهار
وتُنزل بجهات الشجرِ الخطيئَة
وتطفئُ شعلةَ الصراخِ القُدسي
وما فرَّ في الصَّدَى والعمقِ السَّحيق
.
.
ذاك اللَّيلي
هدمتَ على رصيفِه أيقونةَ أوهَامك
أشعلتَ في أنفاسهِ فراغاتِ السُّؤال
فتزلزلْ..ت زل زلْ
و تَـ بـ ـ ــرْـكَــ ـ ــنْ
لتمْضي أعْمق في الضِّياء أكْثر
/
/
عبدالأحد بودريقة
(سالم رزقي )
15/10/2010
(سالم رزقي )
تعليق