التقيته بإحدى حانات المدينة، فبادرته بالسؤال:
-أيها الداهية العبقري، مارأيك في الفكر السياسي الراهن؟
نظر إلي لحظة، شرب كأسه دفعة واحدة ثم قال واثقا:
- أنا في كامل السعادة. مازال أتباعي يلعبون (اللعبة) نفسها
مع الإنسان، ويلعبون حتى مع (الله) لعبة الإيمان..
لهؤلاء، أرفع قبعتي.
-أيها الداهية العبقري، مارأيك في الفكر السياسي الراهن؟
نظر إلي لحظة، شرب كأسه دفعة واحدة ثم قال واثقا:
- أنا في كامل السعادة. مازال أتباعي يلعبون (اللعبة) نفسها
مع الإنسان، ويلعبون حتى مع (الله) لعبة الإيمان..
لهؤلاء، أرفع قبعتي.
تعليق