قصائد دون المستوى (1)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد علي محفوض
    أديب وكاتب
    • 12-04-2010
    • 114

    شعر عمودي قصائد دون المستوى (1)

    رحلة لن تتكرر

    قد كنتُ روحاً في الغياهبِ تقبعُ
    والشمسُ دوماً من ظلامٍ تطلع


    لمّا جنحتُ إلى المغيبِ مودعاً
    قد أدمعتْ عيني عليَّ وأدمعوا


    ما بالُ قلبيَ بالثرى متشبثٌ
    ومشاعري بي في الهوى لا تقلعُ


    وكأنها الدنيا تضاءلَ حجمُها
    حتى تضيقَ بها الجهاتُ الأربعُ


    روحي تحاولُ أن تطيرَ على المدى
    والكونُ من حولي بدا يتقوقعُ


    قلبي نباتٌ باسقٌ وهمومُه
    كثبانُ رملٍ حولَه تتجمعُ


    أملي إلى قطفِ النجومِ يقودني
    والكفُّ من عجزٍ به لا يقنعُ


    قد جئتُها الدنيا بهمةِ عاشقٍ
    ما عادَ يؤلمه الذي يتجرعُ


    فإذا أسيرُ ببحرِها متعمقاً
    لوجدتُ روحي للغياهبِ تنزعُ


    من راحَ في الدنيا يطاردُ فكرةً
    صعبتْ فإن يقينَه يتزعزعُ


    ولقد تتوهُ عنِ الحقيقةِ باحثاً
    حتى ولو كانتْ أمامَك تلمعُ


    والناسُ تمضي للمصيرِ بغفلة
    والعمرُ حلمٌ والمصيرُ مروعُ


    خضتُ الحياةَ وكم مخرتُ عبابَها
    والآن حولَ ضفافِها أتسكعُ


    والناسُ من حولي يسودُ سكونُهم
    وكأنَّ من حولي الأنامَ تشمعوا


    إن لاحَ نورٌ ذابَ منه قوامُهم
    ولذاكَ يخشون الذي قد يسطعُ


    والكونُ أفكارٌ تمرُّ بخاطري
    والقلبُ أجراسٌ ترفُّ وتقرعُ


    وإذا أنارتْ فكرةٌ في داخلي
    أفكارُ ضدي حولَها تترعرعُ


    وأتيه في منعِ الفؤادِ عن الهوى
    وأعودُ أسعدُ أنه لا يسمعُ


    وتعقلي يهدي إليَّ سكينتي
    حتى يعاودني الجنونُ فأبدعُ


    في الصدرِ أفكاري تموتُ حبيسةً
    لا شيءَ يغريها تبينُ وتلمعُ


    أبحرت في دمعي لنبع مواجعي
    حتى كأني صرت لا أتوجع


    فوجدتني طينا يعود لبلقع
    في بلقع تودي إليها بلقع


    روح ترفرف حينما حلت به
    جاء الملائك حوله كي يركعوا


    فإذا برئْنا من جراحِ حياتِنا
    عادتْ تبسَّمُ من جديدٍ نُخدعُ


    وإذا بلغتَ من النهايةِ مبلغاً
    لوجدتَ أنَّك للبدايةِ ترجعُ


    فيكَ الدروبُ تفرعتْ كي تلتقي
    وتعودُ عنك لتلتقي تتفرعُ


    وإليكَ تبقى حيث كانت وجهتي
    دوماً فأنتَ المنتهى والمنبعُ


    ما الحسنُ إلا ما تراه عيونُنا
    ما الكونُ إلا ما حوتْه الأضلعُ


    هذي هي الدنيا وأروع ما بها
    أدركت ذاك المستحيل الأروع

    ووهبتها دنياي بعض طبائعي
    وجمعت في نفسي الذي لا يجمع


    دار الزمان وتلك بعض طباعه
    لأعود روحاً في الغياهب تقبع
  • فيصل سليمان الحجيلي
    أديب وشاعر
    • 28-09-2009
    • 431

    #2
    ....



    رائعة بحق....


    قصيدة تجمعت فيها كل الحسان بدءً بالمفردات وانتهءااً بالقافية مروراً بالجمل المبهرة والصور البدية ....

    أما أبيات الحكمة فحدث ولا حرج وقد لا يخلو بيتاً منها....

    لا فض فوك سيدي الشاعر...أتحفتنا بهذه الباذخة التي سعدت بقرائتها كما سيسعد غيري بكل تأكيد...


    شكراً لك...

    طبت وطاب ممشاك......,





    ,,

    [align=center]

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
    تقبلوا تحياتي وصادق أُمنياتي
    الراقي
    [/grade][/align]

    تعليق

    • زياد بنجر
      مستشار أدبي
      شاعر
      • 07-04-2008
      • 3671

      #3
      شاعرنا المبدع " عماد علي محفوض "
      قصيدة حكمة و ضياء ، فائقة المستوى
      أرسلها القلب المشرق و حبّرها الفكر المستنير
      تثبّت مع شوقنا إلى التّاليات يا شاعرنا
      تحيّاتي العطرة
      و
      لا إلهَ إلاَّ الله

      تعليق

      • توفيق الخطيب
        نائب رئيس ملتقى الديوان
        • 02-01-2009
        • 826

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عماد علي محفوض مشاهدة المشاركة
        رحلة لن تتكرر

        قد كنتُ روحاً في الغياهبِ تقبعُ
        والشمسُ دوماً من ظلامٍ تطلع


        لمّا جنحتُ إلى المغيبِ مودعاً
        قد أدمعتْ عيني عليَّ وأدمعوا


        ما بالُ قلبيَ بالثرى متشبثٌ
        ومشاعري بي في الهوى لا تقلعُ


        وكأنها الدنيا تضاءلَ حجمُها
        حتى تضيقَ بها الجهاتُ الأربعُ


        روحي تحاولُ أن تطيرَ على المدى
        والكونُ من حولي بدا يتقوقعُ


        قلبي نباتٌ باسقٌ وهمومُه
        كثبانُ رملٍ حولَه تتجمعُ


        أملي إلى قطفِ النجومِ يقودني
        والكفُّ من عجزٍ به لا يقنعُ


        قد جئتُها الدنيا بهمةِ عاشقٍ
        ما عادَ يؤلمه الذي يتجرعُ


        فإذا أسيرُ ببحرِها متعمقاً
        لوجدتُ روحي للغياهبِ تنزعُ


        من راحَ في الدنيا يطاردُ فكرةً
        صعبتْ فإن يقينَه يتزعزعُ


        ولقد تتوهُ عنِ الحقيقةِ باحثاً
        حتى ولو كانتْ أمامَك تلمعُ


        والناسُ تمضي للمصيرِ بغفلة
        والعمرُ حلمٌ والمصيرُ مروعُ


        خضتُ الحياةَ وكم مخرتُ عبابَها
        والآن حولَ ضفافِها أتسكعُ


        والناسُ من حولي يسودُ سكونُهم
        وكأنَّ من حولي الأنامَ تشمعوا


        إن لاحَ نورٌ ذابَ منه قوامُهم
        ولذاكَ يخشون الذي قد يسطعُ


        والكونُ أفكارٌ تمرُّ بخاطري
        والقلبُ أجراسٌ ترفُّ وتقرعُ


        وإذا أنارتْ فكرةٌ في داخلي
        أفكارُ ضدي حولَها تترعرعُ


        وأتيه في منعِ الفؤادِ عن الهوى
        وأعودُ أسعدُ أنه لا يسمعُ


        وتعقلي يهدي إليَّ سكينتي
        حتى يعاودني الجنونُ فأبدعُ


        في الصدرِ أفكاري تموتُ حبيسةً
        لا شيءَ يغريها تبينُ وتلمعُ


        أبحرت في دمعي لنبع مواجعي
        حتى كأني صرت لا أتوجع


        فوجدتني طينا يعود لبلقع
        في بلقع تودي إليها بلقع


        روح ترفرف حينما حلت به
        جاء الملائك حوله كي يركعوا


        فإذا برئْنا من جراحِ حياتِنا
        عادتْ تبسَّمُ من جديدٍ نُخدعُ


        وإذا بلغتَ من النهايةِ مبلغاً
        لوجدتَ أنَّك للبدايةِ ترجعُ


        فيكَ الدروبُ تفرعتْ كي تلتقي
        وتعودُ عنك لتلتقي تتفرعُ


        وإليكَ تبقى حيث كانت وجهتي
        دوماً فأنتَ المنتهى والمنبعُ


        ما الحسنُ إلا ما تراه عيونُنا
        ما الكونُ إلا ما حوتْه الأضلعُ


        هذي هي الدنيا وأروع ما بها
        أدركت ذاك المستحيل الأروع

        ووهبتها دنياي بعض طبائعي
        وجمعت في نفسي الذي لا يجمع


        دار الزمان وتلك بعض طباعه
        لأعود روحاً في الغياهب تقبع
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الشاعر عماد علي محفوض

        هذا النص يشبه طبخة لذيذة الطعم وصلت إلى مرحلة النضوج , المقادير التي دخلت في تكوينها وزنت بدقة بحيث لاتزيد ولاتنقص , وأفضل مافيها هذا التوازن الرائع بين تلك المكونات وكذلك أنواع البهارات التي أضفت ذلك الطعم المميز الذي يدخلنا في عالم سحري يزداد جمالا وعمقا مع كل لقمة نتناولها من هذه الوجبة الشعرية الرائعة .
        أنا لاأعرف لماذاعنونت النص بنصوص دون المستوى , فهذا العنوان لايعبر عن هذا النص وربما فعلت ذلك لجذب القارئ , وأما العنوان الآخر وهو رحلة لن تتكرر فيبدو لي أقرب للنص , ولكنه ليس الأفضل قطعا .
        إن النصوص الذاتية التي تركز على مكنونات الشاعر ونظرته إلى الحياة ورحلته فيها هي الأصعب بالتأكيد وتتطلب فكرا وعمقا في المعالجة الدرامية للنص , وهذا متوفر في هذا النص .
        إن مفتاح النص وهو البيت الأول يكاد يكون مثاليا ومدخلا مناسبا للإبحار في موضوع النص مع الأبيات الأربعة التي تلته :

        قد كنتُ روحاً في الغياهبِ تقبعُ

        والشمسُ دوماً من ظلامٍ تطلع



        لمّا جنحتُ إلى المغيبِ مودعاً

        قد أدمعتْ عيني عليَّ وأدمعوا



        ما بالُ قلبيَ بالثرى متشبثٌ

        ومشاعري بي في الهوى لاتقلعُ



        وكأنها الدنيا تضاءلَ حجمُها

        حتى تضيقَ بها الجهاتُ الأربعُ


        روحي تحاولُ أن تطيرَ على المدى


        والكونُ من حولي بدا يتقوقعُ


        وكأن هذه الأبيات تصف لحظة نهاية الحياة ومايعتري الإنسان من المشاعر في هذه اللحظات القاسية .
        على أن الشاعر قد لايقصد هذا الأمر في بداية نصه بل يحاول أن يفلسف الحياة من لحظة الولادة إلى نقطة النهاية , وقد أحسن استعمال التشبيه الضمني في عجز البيت الأول .
        إن الأبيات المشبعة بالحكمة رائعة جدا وتقترب اقترابا كبيرا من الحقيقة , ومن الأبيات التي أعجبتني قول الشاعر :
        من راحَ في الدنيا يطاردُ فكرةً

        صعبتْ فإن يقينَه يتزعزعُ


        ولقد تتوهُ عنِ الحقيقةِ باحثاً

        حتى وإن كانت أمامك تلمع

        ففي كثير من الأحيان تكون الحقيقة ماثلة أمام أعيننا وتحجبها عن فكرنا إما رغباتنا أو كرهنا لمضمونها .
        لاشك أن تجربة الشاعرفي الحياة عميقة وكبيرة , وهو يقول في هذا :
        خضتُ الحياةَ وكم مخرتُ عبابَها
        والآن حول ضفافها أتسكعُ

        وي
        تبع هذا البيت بحكمة منثورة في بيتين رائعين يسبر فيهما الذات البشرية :
        والناسُ من حولي يسودُ سكونُهم

        وكأنَّ من حولي الأنامَ تشمعوا



        إن لاحَ نورٌ ذابَ منه قوامُهم
        ولذاك يخشون الذي قد يسطع
        ولم تخل القصيدة من الوجدانيات كقوله :
        أبحرت في دمعي لنبع مواجعي
        حتى كأني صرت لاأتوجع
        التي امتزجت مع الحكمة لتعطينا نصا مميزا يتصل فيه البيت الأخير بالبيت الأول في قالب متجانس, وشعراًهو الشعر كما يجب أن يكون, بداية موفقة ونهاية قوية للنص :
        دار الزمان وتلك بعض طباعه

        لأعود روحاً في الغياهب تقبع
        حفل النص بالتشبيهات الرائعة والاستعارات المميزة التي زينت الحكمة والمعنى وحملته على أجنحة الخيال الماتع ومنها قوله :
        قلبي نباتٌ باسقٌ وهمومُه
        كثبان رمل حوله تتجمع
        وهذا غيض من فيض هذا النص المميز ,وبالمجمل نص بديع من شاعر قدير حمل معه الحكمة والمعنى والجمال .
        الشاعر عماد علي محفوض

        دمت بحفظ الله تعالى


        توفيق الخطيب

        تعليق

        • عماد علي محفوض
          أديب وكاتب
          • 12-04-2010
          • 114

          #5
          الشاعر والناقد الاستاذ فيصل سليمان الحجيلي:

          أشكرك على هذا النقد والتحليل الذي أضفى

          على القصيدة ألقاً وإشراقاً

          يسرني أن القصيدة نالت إعجابك

          لك مني كل التحية والتقدير

          دمت مبدعاً ومتألقاً

          تعليق

          • حكيم الراجي
            أديب وكاتب
            • 03-11-2010
            • 2623

            #6
            أستاذي الغالي / عماد علي محفوظ
            اخترت هذا النص الرائع لبرنامج اختيارات أدبية وفنية لسهرة يوم الأثنين 7-1-2013 في الغرفة الصوتية حيث سأقوم بقراءته هناك بصوتي ..
            محبتي وأكثر ..


            http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post902200

            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



            تعليق

            • هبة الشرقاوي
              جنيّة الشعر
              • 14-01-2010
              • 113

              #7
              لا أدري ماذا أقول أمام هذا الجمال الفلسفي
              هنا تتجلى الروعة في أبهى صورها
              فلا أسكن الله لك قلما ولا كيبووردا

              خالص مودتي وتقديري

              يا مصر ..
              إنى كم أحبّك
              بل وحبّك ..
              زاد بالكون السعة
              لكنني كالبحر ..
              يخفي لونه عن موجه
              كي يتبعه !

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                قصيدة أكثر من رائعة


                سلمت أناملك البديعة


                لك تقديري الكبير


                شاعرنا المتواضع
                sigpic

                تعليق

                • الفتى الهلالي
                  أديب وكاتب
                  • 30-03-2012
                  • 105

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عماد علي محفوض مشاهدة المشاركة
                  رحلة لن تتكرر

                  ...


                  ما الحسنُ إلا ما تراه عيونُنا
                  ما الكونُ إلا ما حوتْه الأضلعُ


                  هذي هي الدنيا وأروع ما بها
                  أدركتُ ذاكَ المستحيلَ الأروعَ

                  ووهبتها دنياي بعض طبائعي
                  وجمعت في نفسي الذي لا يجمعُ


                  دار الزمان وتلك بعض طباعه
                  لأعود روحاً في الغياهب تقبعُ
                  السّلام عليكم و رحمة الله
                  أغريتَ بالعنوان الذي ما كان بمستوى المحتوى!
                  فرحلتك في عوالم ذاتك و الدّنيا مسبوكة الحرف جزلة اللغة فخمة المعاني
                  بيد أني
                  استشكلتُ ما لونته في المقتبس أعلاه.
                  فهل هو الإصراف (
                  من ضمّ حركة الرويّ إلى فتحها) أم ثمّة تخريج وجيه ؟
                  تقبّل
                  أخي عماد فائق تقديري فقد نبغتَ

                  تعليق

                  • عماد علي محفوض
                    أديب وكاتب
                    • 12-04-2010
                    • 114

                    #10
                    الشاعر الأستاذ زياد بنجر:

                    كنت قد صنفت هذه القصائد بأنها ليست للنشر ولكن إعجابك بالقصيدة شجعني على نشر التاليات إنشاء

                    الله في المستقبل القريب.

                    أشكرك على تثبيت القصيدة

                    لك مني كل التحية والتقدير

                    دمت مبدعاً ومتألقاً

                    تعليق

                    • عماد علي محفوض
                      أديب وكاتب
                      • 12-04-2010
                      • 114

                      #11
                      الشاعر الاستاذ توفيق الخطيب:
                      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                      أشكرك على هذا الابحار العميق وعلى هذا التذوق الرفيع للقصيدة ولعل ما أثار دهشتي في مداخلتك المميزة
                      قولك : وكأن هذه الأبيات تصف لحظة نهاية الحياة ومايعتري الإنسان من المشاعر في هذه اللحظات القاسية .
                      على أن الشاعر قد لايقصد هذا الأمر في بداية نصه بل يحاول أن يفلسف الحياة من لحظة الولادة إلى نقطة النهاية.
                      ما أدهشني بالفعل هو مدى دقة هذه الكلمات فأنت لم تسبر أعماق النص فحسب بل سبرت أعماق كاتب النص في اللحظة التي كان يكتب فيها نصه وهذا ما يدل على رهافة حس ونظرة ثاقبة قل نظيرها.
                      بالنسبة للعنوان الأول كنت أقصد به تصنيف لهذا النوع من القصائد التي تتحدث عن فلسفتي الخاصة بالحياة والتي كنت أعتبرها شأناً خاصاً لا أريد أن أثقل به على الآخرين
                      أشكرك على الجهد الذي بذلته في هذا التحليل وهذا ما هو منتظر من شاعر بوزنك
                      أخي الكريم
                      دمت بحفظ الله ورعايته

                      تعليق

                      • السيد سالم
                        أديب وكاتب
                        • 28-10-2011
                        • 802

                        #12
                        اسمح لي ابدي اعجابيبقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
                        لك ودي
                        تقبل مروري
                        د. السيد عبد الله سالم
                        المنوفية- مصر

                        تعليق

                        • عماد علي محفوض
                          أديب وكاتب
                          • 12-04-2010
                          • 114

                          #13
                          أخي العزيز الأستاذ حكيم الراجي:

                          لقد سرني أن نصي المتواضع نال إعجاب ذائقتكم الرفيعة

                          أشكرك على اختيار النص للغرفة الصوتية

                          دمت مبدعاً ومتألقاً

                          تعليق

                          • عماد علي محفوض
                            أديب وكاتب
                            • 12-04-2010
                            • 114

                            #14
                            الاخت الشاعرة هبة الشرقاوي (جنية الشعر)

                            لقب جميل يستحق أن يكون عنوان قصيدة

                            أشكرك على مرورك الكريم وعلى هذه الدعاء اللطيف

                            لك مني كل التحية والتقدير

                            دمت مبدعة ومتألقة

                            تعليق

                            • عماد علي محفوض
                              أديب وكاتب
                              • 12-04-2010
                              • 114

                              #15
                              الشاعرة المبدعة أميرة عبد الله:

                              أشكرك على مرورك الكريم وعلى كلماتك اللطيفة

                              يشرفني إعجابك بقصيدتي المتواضعة

                              ذوقك الرفيع يدفع للمزيد من العطاء

                              لك مني كل التحية والتقدير

                              دمت مبدعة ومتألقة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X