أنيس الفؤاد .. إليكَ الشجوني .. ...
.. .وروح الوداد .. ونورَ العيوني
جزيلَ النعم .. جميلَ الكلمِ .. فيا نفسُ للخيراتِ صوني
سماءُ البراءةِ في وصلِهِ .. فلا للعقولِ تجوب الظنوني
قديراً بذاتكَ لا ينبغي .. لغير الإلهِ تذوبُ الجفونِي
فرفقاً بحالي أيا سيدي .. فأمركَ كافٌ ويتلوهَ نوني
ولطفكَ خافٍ أيا موئلي .. حنيناً يذيب فؤاد المنوني
أنيس الفؤاد .. إليكَ الشجوني .. ...
.. .وروح الوداد .. ونورَ العيوني
رفعتُ الأكف وذاك ابتهالي .. فالقربُ منك يعيدُ السكوني
حياتي بفضلك يا سيدي .. ولولاكَ أبداً ما جالسوني
فسمعي وبصري وذا فؤادي ... وقلبي وجوفي وكلي ديونِي
ومالي وأهلي كذا موطني .. وحرفي تلاشت منه المتوني
أنيس الفؤاد .. إليكَ الشجوني .. ...
.. .وروح الوداد .. ونورَ العيوني
فذكركَ يا رباهُ أهدى .... وأبدى كلاماً بنا مدفوني
وما فيهِ كل حياتي وأنسي ... لأمر إلهي يفيقُ الجنونِ
وبالحق أنزل ربُ العبادِ .. كلاماً جليلاً .. وقال اعبدوني
وفي الأسحار والآنام تغفو ... ويبقى الأنيسُ رفيقاً حنوني
أنيس الفؤاد .. إليكَ الشجوني.. ...
.. .وروح الوداد .. ونورَ العيوني
تعليق