تسلل كالشبح بين الجموع, سابق الأعين والجيد المشرئبة لرؤية قاتل آبائه وأجداده وهو يتجول ويلوح بيديه, حجز لمنخريه مكانا قريبا من اليد الممدودة, من فرط الشوق, تمايل الخصر بتناغم وسرعة مع رفرفة الذيل لحظة اللحس. نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
تسلل كالشبح بين الجموع, سابق الأعين والجيد المشرئبة لرؤية قاتل آبائه وأجداده وهو يتجول ويلوح بيديه, حجز لمنخريه مكانا قريبا من اليد الممدودة, من فرط الشوق, تمايل الخصر بتناغم وسرعة مع رفرفة الذيل لحظة اللحس.
قد أكون حلَّقْتُ بعيدًا بناءً على الجِيرَةِ التي تجْمَعُنِي وإيَّاك، لكنيِّ مُتأكِّدٌ أنَّ أصْحَابَ الأعْيُن والجُيُودِ (أو الأجْيَادِ) المُشْرَئبَّةِ
لنْ تُفَرِّطَ في حقٍّ
عشْتَ واعيًا كمَا أنتَ
تحيَّاتي
التعديل الأخير تم بواسطة توفيق صغير; الساعة 30-12-2012, 15:02.
تعليق