[gdwl] احذر...........الشيطان قادم
تحولت السماء من اللون الاسود الي الازرق ثم استيقظ براء من نومه وفتح شرفة حجرته ليري غدير تقف في الشرفة التي امامه وابتسم لها ومرت سبع سنون علي هذا الحال وقد كبر حازم وقد ودع شبابه ولم يتزوج بعد فاذا بغدير هي الفتاه التي يتمناها والتي تراوض احلامه فهي حقا حبيبته التي لا تعرف انه يحبها ويمر الزمن و تزدهر في عيناه غدير بعد ان كبرت واصبحت ملفتة لنظر الجميع. تلك الفتاه الرشيقة التي يملا عيناها حيوية الربيع وجمال الشباب كالعصفورة هي حرة طليقة تجري وتضحك في كل مكان وضحكاتها تملا كل ميدان خجلها وحمرة وجهها عندما تري براء يبتسم لها تنم عن فتاة خجولة رقيقة .
لاول مرة يحادثها وتزوجها وسافروا لقضاء شهر العسل وعلي قمة جبل الطوربسيناء صعدوا. فوق تلك القمة اعتلي حازم عرش غدير ليتوج ملكا حارسا علي قلبها فلقد شهد جبل الطور اجمل قصة ود عرفها تاريخ البشرية . نعم محفور اسمهما علي الجبل ليسجله الزمن
بريق العينين يلمع و القلب يضحك والعصافير تغرد والسماء تمطر بالخير وتنزل علي الارض المصرية لتنبت الزهر
فقد حل الشتاء وقد رفع حازم رأسه للسماء يطلب من الله ان يبارك له في حياته ويحقق له امنياته ويرزقه بالذرية التي تحمل رسالة سيد البرية .
تمر الايام والشهور وتضع غدير حملها لتزداد الضحكات في الكون و يعيشون حياتهم بكل لون عرفته الطبيعة والسعادة لا تترك دارهم والفرحة لا تغادر عينهم و الحب يملا قلبهم والدنيا تضحك لهم.
براءيعمل وغدير تربي طفلها الذي يملأ هو وابوه حياتها وفي اهتمامها ببيتها تجد ذاتها.
في يوم طرق شخص الباب ليحول حياتهم الي عذاب وفرحهم الي لوم وعتاب و اصبح الاحباب اغراب في نفس البيت
فمن هذا الشيطان الذي حول الجنة الي جحيم؟ فهو شخص لئيم حاقد وحاسد علي كل البشر ويعتقد ان هذا له حق و لا يفطن معني كلمة لأ.
فقد وقفوا امامه منعوه من تدمير بيتهم وهدم حياتهم و بعد عذاب انتصروا عليه وقد هاجر وترك البلد وسافر وعادت الحياة الي طبيعتها وقد انتشر الزهر في حديقة البيت ورجعت العصافير تحلق من جديد فوق البيت ..................قصة لا تنتهي [/gdwl]
تحولت السماء من اللون الاسود الي الازرق ثم استيقظ براء من نومه وفتح شرفة حجرته ليري غدير تقف في الشرفة التي امامه وابتسم لها ومرت سبع سنون علي هذا الحال وقد كبر حازم وقد ودع شبابه ولم يتزوج بعد فاذا بغدير هي الفتاه التي يتمناها والتي تراوض احلامه فهي حقا حبيبته التي لا تعرف انه يحبها ويمر الزمن و تزدهر في عيناه غدير بعد ان كبرت واصبحت ملفتة لنظر الجميع. تلك الفتاه الرشيقة التي يملا عيناها حيوية الربيع وجمال الشباب كالعصفورة هي حرة طليقة تجري وتضحك في كل مكان وضحكاتها تملا كل ميدان خجلها وحمرة وجهها عندما تري براء يبتسم لها تنم عن فتاة خجولة رقيقة .
لاول مرة يحادثها وتزوجها وسافروا لقضاء شهر العسل وعلي قمة جبل الطوربسيناء صعدوا. فوق تلك القمة اعتلي حازم عرش غدير ليتوج ملكا حارسا علي قلبها فلقد شهد جبل الطور اجمل قصة ود عرفها تاريخ البشرية . نعم محفور اسمهما علي الجبل ليسجله الزمن
بريق العينين يلمع و القلب يضحك والعصافير تغرد والسماء تمطر بالخير وتنزل علي الارض المصرية لتنبت الزهر
فقد حل الشتاء وقد رفع حازم رأسه للسماء يطلب من الله ان يبارك له في حياته ويحقق له امنياته ويرزقه بالذرية التي تحمل رسالة سيد البرية .
تمر الايام والشهور وتضع غدير حملها لتزداد الضحكات في الكون و يعيشون حياتهم بكل لون عرفته الطبيعة والسعادة لا تترك دارهم والفرحة لا تغادر عينهم و الحب يملا قلبهم والدنيا تضحك لهم.
براءيعمل وغدير تربي طفلها الذي يملأ هو وابوه حياتها وفي اهتمامها ببيتها تجد ذاتها.
في يوم طرق شخص الباب ليحول حياتهم الي عذاب وفرحهم الي لوم وعتاب و اصبح الاحباب اغراب في نفس البيت
فمن هذا الشيطان الذي حول الجنة الي جحيم؟ فهو شخص لئيم حاقد وحاسد علي كل البشر ويعتقد ان هذا له حق و لا يفطن معني كلمة لأ.
فقد وقفوا امامه منعوه من تدمير بيتهم وهدم حياتهم و بعد عذاب انتصروا عليه وقد هاجر وترك البلد وسافر وعادت الحياة الي طبيعتها وقد انتشر الزهر في حديقة البيت ورجعت العصافير تحلق من جديد فوق البيت ..................قصة لا تنتهي [/gdwl]
تعليق