
كانت صورة تذكارية جميلة على الشاطئ, بدا وكأنه يتحدث مع البحر, وبدا البحر معجبا بحديثه ونظراته وهو يسري بحنان من الأعماق ليعانق الحجارة التي يقف عليها بكل ود, كان في الصورة الوحيد بصحبة الهدوء, همس ما يكسر مجال الصمت والسكينة, يتمنى أن تكون جلسته مقدمة لقصة قصيرة جدا بطلتها عروس حسناء من أعماق البحر, دون تفكير يمد يده الى الأفق ويحذف الصورة من الفايس بوك.
نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
تعليق