نبض.. الخطوات
يلاحقنا الجرحُ الصَّـدِئُ،
أينما حللنا..
لكنَّ
نَـبـْضَ.. الخـَطواتِ،
سِحْرٌ يُـغازلُ لحنا.
أيا حلما..
تفتـّحت رؤاه
في حضن الأمكنة..
للّه منها من حمامة،
كلِّما طُعـِنـتْ
أربكتِ الأسنـّة.
أطيرُ الهوينى
في سماء الدفء
يغريني
قلبك الثاقب..
أيا رجلا..
كلما بزغ الثلج،
يذكـّـرني،
أنّي أنـثـــــــى.
آه.. يا حلمي ..
بين ثغرين طريق
إذا تدفق الماء،
ضاقت
مسالك الحريق.
أو تدري ،
ذلك الخَرْقُ النافِــذ ُ..
علـّـم الليل السهر.
من رضاب عسلي..
سافَـَرت داخلي،
إلى ما قبل التاريخ.
و من خدود الجمر،
أَوقدْتَ نارَكَ الكبرى.
ها عيوني
الناعسة..
كأَنَّها السَّبـِيئة ُ..
سَـكـَـبْـت دمعها بعيدا..
وارتـَشَـفْـت ضوءها،
بصمتكَ الهادر.

30-12-12
أوكساليديا
تعليق