مازلنا نعيش على هامش الحياة
إلى دعاة الفتنة الطائفية ، إلى من يريد أن يعيد القتل على الهوية ، ستكونوا وصمة عارفي جبين التأريخ
-----------------------------------------------------------------------------------------------
مازالت صدورنا مطعونة بالف خنجر ،ورؤوسنا مقطوعة المنحر
يادعاة الحروب ،
لاتشرعوا الموت في قوارب السغب الأغبر ، قد مللنا الحروب وأيام الغضب الأصفر
لاتجعلوا الكؤوس بالدماء مترعة ، لا توقدوا نارا فالرياح الذاريات مفزعة
لا تطحنوا أجسادنا برحى الحروب ، وتوءدوا فرحا دب توا بالقلوب
فالموت يجيء على عجل دون أن تفتح له الأبواب
يأخذ منا ما يشاء ، يسلب حتى الرداء
عندما تقرع طبول الحرب
أصوات البلابل لن تسمع والورود اليانعات من منابتها تقلع
وفراشات الحقول لن تعود ،لن يكون لها مرجع ،
في زمن الحرب
أينما وجهت فوهة البندقية ستعود إلى صدري
إلى عيني ، إلى رأسي قد تذهب ، إلى حشاشة قلبي حجارة من سجيل تصوب
شريان قد يصلب ، أووريد قد يسلب
لن أطعن نفسي بخنجر لن أقتل أخي وأتحسر ، فهابيل قرحا لن يتكرر
مروان كان معي في ذات المحجر يحشر ، إذا ماغاضاني الجلاد كان بركان يتفجر ،
يغطيني بمعطفه الوحيد ويسهر ،
في أقبية الليل البهيم آذان يكبر ،الله أكبر
علي ألا تنام ،وانام وعينه لاتنام ، نيران تسعر تنور يسجر
سلاسل السجان تأبى الفرا ق لنا ،أساور في معصمينا بها نفخر
يادعاة الحروب
تجاوزنا كل جراح الأمس وتريدونها اليوم دمامل تتفجر
نزفنا دما من ذات الوريد واليوم تريدون أن يقطع شرياننا الأبهر
لا وألف لا ، لن تنكأ الجروح ، لن نجعل الأجساد بالأحقاد تعمر
لن أقتل مروان ولن يقتلني
لن أقتل الهضاب الشامخات ومضايف أهلها
لن يقتل النخيل الباسقات وسعفها
لن يسر ق الضحكات من طفلتي ،
مروان سيكون فخورا بعروبتي ،
وأنا أخوه عربيا به أفخر
لن أطعن نفسي بخنجر لن أقتل أخي وأتحسر ، فهابيل قرحا لن يتكرر
إلى دعاة الفتنة الطائفية ، إلى من يريد أن يعيد القتل على الهوية ، ستكونوا وصمة عارفي جبين التأريخ
-----------------------------------------------------------------------------------------------
مازالت صدورنا مطعونة بالف خنجر ،ورؤوسنا مقطوعة المنحر
يادعاة الحروب ،
لاتشرعوا الموت في قوارب السغب الأغبر ، قد مللنا الحروب وأيام الغضب الأصفر
لاتجعلوا الكؤوس بالدماء مترعة ، لا توقدوا نارا فالرياح الذاريات مفزعة
لا تطحنوا أجسادنا برحى الحروب ، وتوءدوا فرحا دب توا بالقلوب
فالموت يجيء على عجل دون أن تفتح له الأبواب
يأخذ منا ما يشاء ، يسلب حتى الرداء
عندما تقرع طبول الحرب
أصوات البلابل لن تسمع والورود اليانعات من منابتها تقلع
وفراشات الحقول لن تعود ،لن يكون لها مرجع ،
في زمن الحرب
أينما وجهت فوهة البندقية ستعود إلى صدري
إلى عيني ، إلى رأسي قد تذهب ، إلى حشاشة قلبي حجارة من سجيل تصوب
شريان قد يصلب ، أووريد قد يسلب
لن أطعن نفسي بخنجر لن أقتل أخي وأتحسر ، فهابيل قرحا لن يتكرر
مروان كان معي في ذات المحجر يحشر ، إذا ماغاضاني الجلاد كان بركان يتفجر ،
يغطيني بمعطفه الوحيد ويسهر ،
في أقبية الليل البهيم آذان يكبر ،الله أكبر
علي ألا تنام ،وانام وعينه لاتنام ، نيران تسعر تنور يسجر
سلاسل السجان تأبى الفرا ق لنا ،أساور في معصمينا بها نفخر
يادعاة الحروب
تجاوزنا كل جراح الأمس وتريدونها اليوم دمامل تتفجر
نزفنا دما من ذات الوريد واليوم تريدون أن يقطع شرياننا الأبهر
لا وألف لا ، لن تنكأ الجروح ، لن نجعل الأجساد بالأحقاد تعمر
لن أقتل مروان ولن يقتلني
لن أقتل الهضاب الشامخات ومضايف أهلها
لن يقتل النخيل الباسقات وسعفها
لن يسر ق الضحكات من طفلتي ،
مروان سيكون فخورا بعروبتي ،
وأنا أخوه عربيا به أفخر
لن أطعن نفسي بخنجر لن أقتل أخي وأتحسر ، فهابيل قرحا لن يتكرر
تعليق