من قص جدائل الفرح
أضاع قبلتي
شطر العذاب....ولاني ؟
من دحرج عمري
نحو سفح الضياع
حتى شاخت الأماني في الزوايا
ضاع الأمل بين الوهن والامتداد؟
من يفك حزمة لغزي للريح
تطاير انكساراتي
بعض ضيمي
لألبس طينتي
دون محاليل ؟
أرتدي إحساسي دون ارتباك؟
أنتعل التمرد وقد صار
بحجم قدمي
كيما أتعثر عند كل خطوة
لأجدني في هوة استكانة؟
أخاتل الغيبوبة
بعض هنيهات ...أختلس
أغسل فناجين موت
جفت الابتهالات
عند قعرها
أعاود تلميعها
لأسكب قطرات حياة
ارتشفتها من حروف
عابرة للأثير
أنهكها الانتظار
على حد القلم
وهي ترقب ما جادت به
قريحة الأمس
لتنثره على الآفاق عنوانا
أخبرتني أمي ذات حلم
أن الحناء تبعث الروح
في الشرايين الباردة
فغطستني في حوضها
حتى الغرق
كانت تلك آخر هلوساتي
قبل أن أغتال جذوة الجسد
وتحملني عاصفة النار
إلى حيث النهايات العميقة
تنجب انهيارا عند كل قيام
صار الجرح أكبر من حجم الجسد
احتل الرحيل كل مسافات الحضور
جمع الدمع ما يلزمه من يباس
كيما يبلل محراب الغياب
فللمنابر قدسيتها
والدمع بعض من رجس
حين يمتزج بالوجع المعتق
حملوني على أعناق التعب
تجاعيد الألم
توزع تمر العزاء
رغيف الارتياح
على صغار الحزن
القابعين في ثقوب الصمت
وعواجز الأبجدية
الذين ما عادوا قادرين
على الزحف خلف نعش القصيد
تساقطت النقاط
عند أقدام المكاتيب
خارت قواها عند أول تكبيرة
ثمة غصة تقف في حلق النواح
تحول دون انطلاق مواويل
أعددتها لأزفني عروسا
نحو آخر نجم هوى
تتشابه الملامح لحظة الذبح
مذاق الدمع يختلف
كما ألوانه تختلف
ما عدت اذكر من اخبرني
أن دمع الفرح يورد الخدود
فيما دمع الوجع يجعلها أخدودا ؟
هنا حيث الشواهد
تحفظ الأسماء
تعبث الريح بما نظمت من قواف
رياحين...تنثرها
على جموع الصمت
المتقرفصة حولي
لا فرق بين الابتسامات
الموزعة في دهاليز الموت
الصادقة منها كالمزيفة
ولا فرق بين عبارات التبريك
إلا بالتقوى
وحدها شجرة الزيتون
الواقفة على جبهة الغد
تميزني عن أعشاب نمت
هنا .....وهناك
غطت عناوين الجذور
جعلتني أفقد أثرا
يقود نحو امتدادي
كلما نظرت إلى كفي
تفجر بركان احتراقي
أقول =هي بعض رؤى مغرضة
تبعدني عن يقين
قد يكون فيه خلاصي
كلما وزع الغروب
ابتسامات الرضا
نقش حروف اسمي
على أفق الغياب
مذ أعلنت تبعيتي
إلى يهوذا
لأحمل الذئب وزر أخي
وأغسل وجه الغدر
بعطر الوفاء
أضيع آثار الموت
لأبعد الشبهة
عن العيون المستشرسة
المتربصة بالطعن
في كل آن.....
أعطوني بعضا من عمري
وأنا أجعل الحياة تطلع من البئر
أبريء إخوتي من دمي
ومن بكارة الزهر
التي افتضها القهر
عند سفح الرضا
سأنجلي.....
كما الأهلة خلف السحاب
لابد لدائرة الاحتمال أن تنغلق
ولابد أن أستوي
في تراب الوهم العذب
الذي أرهقني حتى آخر العمر
أضاع قبلتي
شطر العذاب....ولاني ؟
من دحرج عمري
نحو سفح الضياع
حتى شاخت الأماني في الزوايا
ضاع الأمل بين الوهن والامتداد؟
من يفك حزمة لغزي للريح
تطاير انكساراتي
بعض ضيمي
لألبس طينتي
دون محاليل ؟
أرتدي إحساسي دون ارتباك؟
أنتعل التمرد وقد صار
بحجم قدمي
كيما أتعثر عند كل خطوة
لأجدني في هوة استكانة؟
أخاتل الغيبوبة
بعض هنيهات ...أختلس
أغسل فناجين موت
جفت الابتهالات
عند قعرها
أعاود تلميعها
لأسكب قطرات حياة
ارتشفتها من حروف
عابرة للأثير
أنهكها الانتظار
على حد القلم
وهي ترقب ما جادت به
قريحة الأمس
لتنثره على الآفاق عنوانا
أخبرتني أمي ذات حلم
أن الحناء تبعث الروح
في الشرايين الباردة
فغطستني في حوضها
حتى الغرق
كانت تلك آخر هلوساتي
قبل أن أغتال جذوة الجسد
وتحملني عاصفة النار
إلى حيث النهايات العميقة
تنجب انهيارا عند كل قيام
صار الجرح أكبر من حجم الجسد
احتل الرحيل كل مسافات الحضور
جمع الدمع ما يلزمه من يباس
كيما يبلل محراب الغياب
فللمنابر قدسيتها
والدمع بعض من رجس
حين يمتزج بالوجع المعتق
حملوني على أعناق التعب
تجاعيد الألم
توزع تمر العزاء
رغيف الارتياح
على صغار الحزن
القابعين في ثقوب الصمت
وعواجز الأبجدية
الذين ما عادوا قادرين
على الزحف خلف نعش القصيد
تساقطت النقاط
عند أقدام المكاتيب
خارت قواها عند أول تكبيرة
ثمة غصة تقف في حلق النواح
تحول دون انطلاق مواويل
أعددتها لأزفني عروسا
نحو آخر نجم هوى
تتشابه الملامح لحظة الذبح
مذاق الدمع يختلف
كما ألوانه تختلف
ما عدت اذكر من اخبرني
أن دمع الفرح يورد الخدود
فيما دمع الوجع يجعلها أخدودا ؟
هنا حيث الشواهد
تحفظ الأسماء
تعبث الريح بما نظمت من قواف
رياحين...تنثرها
على جموع الصمت
المتقرفصة حولي
لا فرق بين الابتسامات
الموزعة في دهاليز الموت
الصادقة منها كالمزيفة
ولا فرق بين عبارات التبريك
إلا بالتقوى
وحدها شجرة الزيتون
الواقفة على جبهة الغد
تميزني عن أعشاب نمت
هنا .....وهناك
غطت عناوين الجذور
جعلتني أفقد أثرا
يقود نحو امتدادي
كلما نظرت إلى كفي
تفجر بركان احتراقي
أقول =هي بعض رؤى مغرضة
تبعدني عن يقين
قد يكون فيه خلاصي
كلما وزع الغروب
ابتسامات الرضا
نقش حروف اسمي
على أفق الغياب
مذ أعلنت تبعيتي
إلى يهوذا
لأحمل الذئب وزر أخي
وأغسل وجه الغدر
بعطر الوفاء
أضيع آثار الموت
لأبعد الشبهة
عن العيون المستشرسة
المتربصة بالطعن
في كل آن.....
أعطوني بعضا من عمري
وأنا أجعل الحياة تطلع من البئر
أبريء إخوتي من دمي
ومن بكارة الزهر
التي افتضها القهر
عند سفح الرضا
سأنجلي.....
كما الأهلة خلف السحاب
لابد لدائرة الاحتمال أن تنغلق
ولابد أن أستوي
في تراب الوهم العذب
الذي أرهقني حتى آخر العمر
تعليق