*بيني وبين نزار *
لقيته في سكك دمشق
جالسا في زاوية إحدى المقاهي
...
اهتبلت الفرصة
وعلى مقربة منه جلست
وأسفر دهائي عن حوار أدبي رائق
فقلت بجرأة
سبحان الذي مد أعمار أمثالك من أصحاب القلوب الضعيفة
ثم انخنست
وعلا نفسي باجتذاب قرقرة الأجيلة
وكأنني أحادث نفسي
فكان كطود شامخ لم يهتز
مازال يحمل الصحيفة بيمينه ويدير فنجان القهوة بيساره
وكأن ليس ثمّ إلا هو
حُقّ فهو سلطان شعر المرأة بلانزاع
أخذت النار تأكل أضلعي شيئا فشيئا
فقد تبدى ذلك واضحا في ارتفاع صوت الأرجيلة
بعد وقت ليس ببعيد
طوى السلطان الصحيفة ,, وضعها على الطاولة ,,
نزع النظارة وألقاها فوق الصحيفة
وهو ينازع ابتسامته أن تظهر
ثم ارتشف رشفة من القهوة
ثم صمتــــــــــ
التفت بعدها ناحيتي
وأخذت الابتسامة تظهر شيئا فشيئا وتسفر رويدا رويدا عن عقد منظوم
ثم قال
سبحـــــــــــــــــانه !!!!
ولكن بني فيم العجب
فتسبيحك يدل على أن وراء الأكمة ماوراءها
ثم كيف حكمت على قلبي أنه قلب ضعيف
اجتذبت نفسا طويلا ثم نفثته سحابة بيضاء
معلنا انتصاري مقدما
فقد جذبت سلطان الشعر إلى ساحتي
فقلت :نعم
أنت صاحب قلب ضعيف
فقال : ائتني بكتاب أو أثارة من علم إن كنت صادقا
فقلت : قاتلتك !! التي ترقص حافية القدمين بمدخل شريانك
قد قتلتك بلا سلاح ولمّا تدخل قلبك بعد
قتلتك أيها العجوز وهي مازالت بمدخل الشريان
فكيف لو تمكنت من قلبك ماذا ستصنع ؟!
ألا يدل ذلك على ضعف القلب الذي تحمله ؟
بينما أنا تربعت معشوقتي على عرش قلبي منذ زمن
ومع ذلك فانظر إلي
هنــــــــا
قهقه نزار
مما جعل صفحة وجهي تتشكل على شكل علامة تعجب *!!!*
فقال يابني
أن كنت أنا ضعيف القلب
فأنت صاحب قلب مـُــــــــحــــــــتَـــــــلّ!!!
يابني
أنت الآن أمامي جسد
لكني لا أرى روحك
فهي أسيرة تحت قدم العرش هناااااااااك عند معشوقتك المتربعة عليه
بُهِتُّ
أسقط في يدي
سقطت قبضة الأرجيلة من قبضتي
خارت قواي
انحدرت دمعة يتيمة على وجنتي
هنا أكمل نزار ارتشاف قهوته
فطوى صحيفته وتأبطها
ثم نهض
وقال
بني
لاتحزن
سنلتقي هنا قريبا
ولكن عِدنِي وقتها أن تكون صاحب قلب ضعيف لا قلب مسلوب
ثم مضى
مضى والعين تتبعه
حتى حجبه ظلام الزقاق الضيق
=== وأسدل الستار ====
لقيته في سكك دمشق
جالسا في زاوية إحدى المقاهي
...
اهتبلت الفرصة
وعلى مقربة منه جلست
وأسفر دهائي عن حوار أدبي رائق
فقلت بجرأة
سبحان الذي مد أعمار أمثالك من أصحاب القلوب الضعيفة
ثم انخنست
وعلا نفسي باجتذاب قرقرة الأجيلة
وكأنني أحادث نفسي
فكان كطود شامخ لم يهتز
مازال يحمل الصحيفة بيمينه ويدير فنجان القهوة بيساره
وكأن ليس ثمّ إلا هو
حُقّ فهو سلطان شعر المرأة بلانزاع
أخذت النار تأكل أضلعي شيئا فشيئا
فقد تبدى ذلك واضحا في ارتفاع صوت الأرجيلة
بعد وقت ليس ببعيد
طوى السلطان الصحيفة ,, وضعها على الطاولة ,,
نزع النظارة وألقاها فوق الصحيفة
وهو ينازع ابتسامته أن تظهر
ثم ارتشف رشفة من القهوة
ثم صمتــــــــــ
التفت بعدها ناحيتي
وأخذت الابتسامة تظهر شيئا فشيئا وتسفر رويدا رويدا عن عقد منظوم
ثم قال
سبحـــــــــــــــــانه !!!!
ولكن بني فيم العجب
فتسبيحك يدل على أن وراء الأكمة ماوراءها
ثم كيف حكمت على قلبي أنه قلب ضعيف
اجتذبت نفسا طويلا ثم نفثته سحابة بيضاء
معلنا انتصاري مقدما
فقد جذبت سلطان الشعر إلى ساحتي
فقلت :نعم
أنت صاحب قلب ضعيف
فقال : ائتني بكتاب أو أثارة من علم إن كنت صادقا
فقلت : قاتلتك !! التي ترقص حافية القدمين بمدخل شريانك
قد قتلتك بلا سلاح ولمّا تدخل قلبك بعد
قتلتك أيها العجوز وهي مازالت بمدخل الشريان
فكيف لو تمكنت من قلبك ماذا ستصنع ؟!
ألا يدل ذلك على ضعف القلب الذي تحمله ؟
بينما أنا تربعت معشوقتي على عرش قلبي منذ زمن
ومع ذلك فانظر إلي
هنــــــــا
قهقه نزار
مما جعل صفحة وجهي تتشكل على شكل علامة تعجب *!!!*
فقال يابني
أن كنت أنا ضعيف القلب
فأنت صاحب قلب مـُــــــــحــــــــتَـــــــلّ!!!
يابني
أنت الآن أمامي جسد
لكني لا أرى روحك
فهي أسيرة تحت قدم العرش هناااااااااك عند معشوقتك المتربعة عليه
بُهِتُّ
أسقط في يدي
سقطت قبضة الأرجيلة من قبضتي
خارت قواي
انحدرت دمعة يتيمة على وجنتي
هنا أكمل نزار ارتشاف قهوته
فطوى صحيفته وتأبطها
ثم نهض
وقال
بني
لاتحزن
سنلتقي هنا قريبا
ولكن عِدنِي وقتها أن تكون صاحب قلب ضعيف لا قلب مسلوب
ثم مضى
مضى والعين تتبعه
حتى حجبه ظلام الزقاق الضيق
=== وأسدل الستار ====
تعليق