الليلة في الصالون الصوتي برنامج اختيارات أدبيّة و فنّيّة كونوا معنا أعزّائي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الليلة في الصالون الصوتي برنامج اختيارات أدبيّة و فنّيّة كونوا معنا أعزّائي

    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

    [table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    أعزّائي الأفاضل

    تسهرون الليلة الاثنين 14- 01-2013
    في تمام 11 بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي
    مع برنامجكم الأسبوعي


    ~~
    اختيارات أدبيّة و فنّية~~
    يؤثثه لكم الثلاثي :
    صادق حمزة منذر- سليمى السرايري - حكيم الراجي


    الرابط
    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?113735

    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

    [table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    أبـــــــــــــي

    زينل الصوفي
    العراق

    كالحـــبِّ أشرقَ إيـــــــــــــــواءً بطَلْعتِهِ
    فكنتُ أغفــــــــــــــو كظلٍّ تحتَ خيمتِهِ ..


    أقــــــامَ دربـــي علــى صُبحٍ .. أسيرُ به
    شمساً ليَمْضي وحيـــــداً نحوَ عَتْمتِهِ ..


    على شفاهِيَ من كأسِ الأسى ، عَسَلاً
    أدارَ .. والفَقْــــــــــرُ عُنــــــوانٌ لجبهتِهِ ..


    "
    الحزنُ أكبـــــــرُ " والحرمــــــانُ مئذنةٌ
    نــــــــــــادى به الجَدْبُ مزروعاً بشَتْلتِهِ ..


    وكمْ علـــــــــــــى جوعِهِ صلّى ليُطعمَهُ
    صبـــــــــراً .. ويأكلَ مــــــن أيّوبِ ركعتِهِ ..


    والخبزُ ظــــــــــلَّ خيـــــــــــالاتٍ مُدوّرةً
    والمرُّ يرشفُ مــــــــــــــن فنجانِ قهوتِهِ ..


    والحُلمُ مُــذْ كانَ طفــــــــــــلاً لفّهُ رُقَعاً
    وعلّــــــقَ البُؤسَ مــــن جلبابِ وُجهَتِهِ ..


    ورغْمَ كــــــــــلِّ بكاءٍ مدَّ لــــــــي فَرَحاً
    ومدَّ لــــــي بسمةً مـــــن ثغرِ دمعتِهِ ..


    وكـــــــــــانَ يفرُشُ من تحتي حراستَه
    لكي أنــــــــــــــامَ على أجفانِ يَقْظتِهِ ..


    لقــد رآني فراتــــــــــــــاً ماؤهُ عَطَشٌ
    حتّى جرتْ دجلةٌ دمعـــــــــــاً بمُقْلتِهِ ..


    وظنّني كعــــــــــــــــراقٍ ملؤهُ غَسَقٌ
    فراحَ يرسمُ شمعــــــــــاً تحتَ نخلتِهِ ..


    علــــــى جراحاتِهِ في الليلِ سَطّرني
    هذا " أبــــــــي" حاكَني شعراً بأنّتِهِ ..


    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

      [table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

      للشام
      باسل البزراوي



      للشامِ يصبو فؤادي حين يحملُنــــي = نبضُ الحنيـــــنِ وبعضٌ مِن حكايـــــاكِ

      فتسكُنُ الروحُ للذكرى وتسكنُهــــــا = فصــــولُ وجدي الذي يهذي لمـــــرآكِ

      ويستبيحُ حروفـــــي كي يُرجّعَهــــا = أمــــــــامَ عينيكِ مـــــرآةً لنجــــــــواكِ


      تريْنَ طيفَــــكِ فيهـــــا كلّمـــــا أفلتْ = فيــــــكِ الثوانــــــي التي جاشتْ بريّاكِ

      وإنْ ترحّلَ صوتي من مضاربِهـــــا = ألْفَيْتِ نجوايَ في رَجْعِ الصدى الشاكي

      فلستُ أملكُ إلا الشعــــرَ أبرقــــــــهُ = إليكِ لمّـــــا يهيـــــجُ الشوقَ مَلقـــــــاكِ

      فاستمطــري القلبَ ألوانــــاً تعلِّلُــــهُ = بالبعدِ عنكِ فيُصبيـــــهِ المدى الباكــــي


      فأنتِ أنتِ التـــي ألفتْ خمائلَهــــــــا = وُرْقُ الصبــــاحِ فصارتْ من ندامــاكِ

      نادمْتُ روحكِ عند البحر أرشفُهــــا = خمــــرَاً عتيقـــــاً تلا أسفـــــارَ مَغناكِ

      وطارَحتْكِ هديـــلَ البوحِ فانتثــــرتْ = زهــورُ حُلْمِــــــكِ تروينـــــي بذكراكِ

      ذكراكِ تبقى على الأيــــام تنزفُهــــا = روحي حروفاً وتـَهْمــــي في حنايــاكِ



      De. Souleyma Srairi
      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

        [table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


        خُـرافـةٌ عَلى الـطَريـقْ
        محمد مثقال الخضور



        قَـبـلَ أَن تَـكـتـشـفَـنـي المسافـةُ . .
        لم أَكن نُــقـطـةً مُـلـقـاةً على حرفِ هجاءٍ
        لكي أَختبرَ قُـدرتَـهُ على الصبرِ . . أَو الـغـناء
        ولا قِـصَّـةً تَـبـحَثُ عن شُخـوصٍ
        يَـمـنـحونَ فَـصلَـهَا الأَخيرَ دهـشـةً
        تَـحميها مِن عُـلُـوِّ الرُفـوفِ . . وسُـرعَـةِ النسيان

        كُـنـتُ الـخُـرافَـةَ التي ابـتَـدعَـها أَبـي
        لكي يُـبَـدِّدَ وِحـدتَـهُ مع الفَـقـرِ
        وَيُـوهِـمَ أَحـفـادَهُ . . بِأَنَّـهم لـيسوا خِـدعَـةً بَـصَـريَّـةً
        وبِـأَنَّــني . . لستُ مُـجَـرَّدَ اكـتشافٍ خائِـبٍ
        لِـمسافَـةٍ تَـحـتـاجُ نُـقـطَـةً ثـانـيـةً . . لكي تَـكتمل
        فَـيـعـتـقـدونَ بِـانـتـسابِـهم إِلى أُمـنـيـةٍ . .
        لم يُـفصِح الكونُ عـنـها
        قـبـلَ أَن يَـسـتـريـحَ على جُـثـث الـهواءِ
        تـاركـًـا عُـمـرَهُ ، وتَـفـاصيلَ مَـوتِـهِ . . لِـلمَجـرَّات

        كُـنـتُ الجـنـيـنَ الذي لم يَـلحَـق بِـصـرخَـتِـهِ الأُولى
        وقـد وَدَّعَــها على نُـقـطـةِ الـبَـدءِ . .
        فَلم يَـتـعـلَّم لُــغَــةَ المسافات
        أَخـفـى بينَ السطورِ بَـقِـيَّـةَ الصرخاتِ . .
        لكي يُـبـقـي الـخُـرافَـةَ مُلائِـمَـةً
        لِـهُـدوءِ الـعـجـائِـزِ . . وَبـراعَـةِ الشُـعـراء

        في المسافَـةِ الـتي اتَّـخَـذتْـنـي نُـقـطـةً للانـتـهـاءِ . .
        تَـخـافُ الـتـضـاريسُ من الـفُـصولِ . . والـطُـرُق
        يَـتـوهُ عن هُـوِيَّـتِـهِ الـوقـتُ كُلَّـما داهَـمَـهُ الـمُـؤَذِّنُ
        أَو أَصـابَـتْـهُ - في مَـقـتـلٍ - غَـمـامَـةٌ طائِـشة
        يَـخـتَـلِسُ الـهـواءُ مـا تَـتـبـادَلُ الرئـاتُ من الأَنـيـنِ
        يُـردِّدُ الصدى ما نَـتمـنَّـى أَن نقولَ . . !
        ثُـمَّ يَـمـوتُ بِـبُـطءٍ على أَطـرافِ الأَماكِن

        هُناكَ . .
        على مَـقـرُبَـةٍ من الـبُـعـدِ فـيما بَـيـنـنـا
        يَـسـقُـطُ ظِـلُّ الـمسافَـةِ على سـيـرتـنا الـغـريـبـةِ
        حتى حين تموتُ الطرقُ التي تُـشتِّـتُ شَملَ التضاريسِ
        وتَـتـنـازلُ عن أَسمائِـها العـنـاويـنُ . .
        لا نَـرِثُ من المكانِ سوى طـرفـيـهِ المُـتـعَـبـيْـنِ !
        فـأَنـا . .
        الـخُـرافـةُ التي قَدَّمـهـا لأَحـفـادِهِ أَبـي
        حينَ زَوَّرَ صَفحةَ المواليدِ
        لكي يَحمي طائِـراتِ الورقِ من الـيُـتمِ الذي يُـعـيـقُـها . .
        عن مُناطَحةِ السحابِ . . وصُنعِ المسافات
        وأَنـتِ . .
        السُؤالُ الذي يُـحرِّرني من حاسَّةِ الوجودِ . .
        يُخضعُ بَـقـيَّـةَ الحواسِّ إِلى قانونِ التلاشي . . ولَـذَّةِ الاختفاء
        لا تـأْخُـذُهُ - على غَـفـلةٍ - إِجـابـةٌ ماكرة
        يَـظلُّ على الطرفِ الآخرِ من الـبُـعدِ علامةً للـتـعـجُّـبِ
        كٌـلَّما غافَـلَ الأَرضَ عـودُ زنـبـقٍ بَـرِّيٍّ
        وأَخرجَ من لـيـلِـهـا وردةً بيضاء !

        لن يَـرثَ الكـونُ مـنَّـا سوى المسافـةِ الثكلى
        فنَـحنُ . .
        "لا شيئانِ" يـتـبـاعدانِ حين يـقـتـربـانِ من صيرورةٍ واهمة
        قِصَّتانِ تَـئِـدانِ أَبطـالَـهُما على مسرحٍ غيرِ مرئِـيٍّ . . وغيرِ عَـبَثيٍّ
        خُـرافـةٌ وسؤالٌ يـبحـثـانِ عن جَدَّةٍ من سُلالةِ الليلِ
        تُـتـقـنُ فَـنَّ الـروايـةِ . . والـرثـاء
        وَتَـذرفُ كُلَّ لـيـلـةٍ دمـعـتـيـنِ
        فالـمسافـةُ ثُـنـائِـيَّـةُ الـطـبـعِ . .
        لا تَـقـبـلُ الـقِسمَةَ على نُـقـطـةٍ واحـدة




        De. Souleyma Srairi
        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]

          [table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

          خَضْراءُ تُشْبِهُ أُمَّتِي

          اَلبَدْرُ عَنْكِ إِذا تَبَدَّى ، وَ الْياسَمِينُ إِذا تَنَدَّى
          وَ الْماءُ خَصْراً وَ الْمَها مُقَلاً وَ فَرْعُ الآسِ قَدَّا
          تَحْوِينَ أَسْرارَ الْجَمالِ فَما لَها أَنْ تَسْتَجِدَّا
          بِكِ تُنْظَمُ الزُّهْرُ الْحِسانُ وَ تَحْتَفِي بِالْبَدْرِ عِقْدا
          يا بَدْرُ قَدْ غَنَّيْتُها ، إِنْ كُنْتُ لَمْ أَظْلِمْكِ جِدَّا
          ما الْجَزْرُ يَحْفِزُني وَ نُورُكِ يُؤْنِسُ الْإِبْحارَ مَدَّا
          أبْحَرْتُ في سِحْرِ اللُجَيْنِ يَزِيدُني طَرَباً وَ وَجْدا
          تَدْرِينَ أَكْثَرْتِ الْوُعُودَ وَ قَلَّما أَنْجَزْتِ وَعْدا
          قَلْبِي وَ إِنَّ لهُ رِغاباً لَمْ تُؤَدِّيها وَ أَدَّى
          خَلَصَتْ إِلَيْكِ دُرُوبُهُ ، فَعَسَى يَتِمُّ الْوَصْلُ رَغْدا
          مَغْنايَ أَنْتِ فَما أَعَفَّ شَذاكِ ما أَصْفاكِ وِرْدا
          قَدْ يَحْسُنُ الإِقْصارُ عَنْكِ فَكُلُّ مَنْ ناجاكِ أَكْدَى
          وَ إِذا أَبُوحُ بِما أَكُنُّ تَنَمَّرُوا عَنَتاً وَ حِقْدا
          وَ إذا أُتِيحُ لَكِ الزُّلالَ أَقامَتِ الْبَغْضاءُ سَدَّا
          لِمَ هكَذا تَقْسُو الْقُلُوبُ وَ تَنْقُضُ الْأَخْلاقُ عَهْدا ؟
          يا شِعْرُ لَيْتَ قُلُوبَنا ، تَسْمُو بِنا صِدْقاً وَ وُدَّا
          يَعْتَادُها الْغَيْثُ الْمُلِحُّ فَتَرْتَدِي الْأَغْصانُ وَرْدا
          فَتَطِيبُ جَنَّةُ رَحْمَةٍ ، تَجْرِي بِها الْأنْهَارُ بَرْدا
          خَضْرَاءُ باسِمَةُ الظِّلالِ تَضُمُّنا بالصَّفْوِ سُعْدَى
          خَضْرَاءُ تُشْبِهُ أُمَّتِي ، أَيَّامَ كانَ الْمَجْدُ مَجْدا


          شعر
          زياد بنجر



          De. Souleyma Srairi
          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • حكيم الراجي
            أديب وكاتب
            • 03-11-2010
            • 2623

            #6
            [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

            قصائد دون المستوى (1) ....
            للشاعر المبدع عماد على محفوظ




            قد كنتُ روحاً في الغياهبِ تقبعُ
            والشمسُ دوماً من ظلامٍ تطلع



            لمّا جنحتُ إلى المغيبِ مودعاً
            قد أدمعتْ عيني عليَّ وأدمعوا



            ما بالُ قلبيَ بالثرى متشبثٌ
            ومشاعري بي في الهوى لا تقلعُ



            وكأنها الدنيا تضاءلَ حجمُها
            حتى تضيقَ بها الجهاتُ الأربعُ


            روحي تحاولُ أن تطيرَ على المدى
            والكونُ من حولي بدا يتقوقعُ



            قلبي نباتٌ باسقٌ وهمومُه
            كثبانُ رملٍ حولَه تتجمعُ



            أملي إلى قطفِ النجومِ يقودني
            والكفُّ من عجزٍ به لا يقنعُ



            قد جئتُها الدنيا بهمةِ عاشقٍ
            ما عادَ يؤلمه الذي يتجرعُ



            فإذا أسيرُ ببحرِها متعمقاً
            لوجدتُ روحي للغياهبِ تنزعُ


            من راحَ في الدنيا يطاردُ فكرةً
            صعبتْ فإن يقينَه يتزعزعُ


            ولقد تتوهُ عنِ الحقيقةِ باحثاً
            حتى ولو كانتْ أمامَك تلمعُ



            والناسُ تمضي للمصيرِ بغفلة
            والعمرُ حلمٌ والمصيرُ مروعُ



            خضتُ الحياةَ وكم مخرتُ عبابَها
            والآن حولَ ضفافِها أتسكعُ



            والناسُ من حولي يسودُ سكونُهم
            وكأنَّ من حولي الأنامَ تشمعوا



            إن لاحَ نورٌ ذابَ منه قوامُهم
            ولذاكَ يخشون الذي قد يسطعُ



            والكونُ أفكارٌ تمرُّ بخاطري
            والقلبُ أجراسٌ ترفُّ وتقرعُ



            وإذا أنارتْ فكرةٌ في داخلي
            أفكارُ ضدي حولَها تترعرعُ



            وأتيه في منعِ الفؤادِ عن الهوى
            وأعودُ أسعدُ أنه لا يسمعُ



            وتعقلي يهدي إليَّ سكينتي
            حتى يعاودني الجنونُ فأبدعُ



            في الصدرِ أفكاري تموتُ حبيسةً
            لا شيءَ يغريها تبينُ وتلمعُ



            أبحرت في دمعي لنبع مواجعي
            حتى كأني صرت لا أتوجع


            فوجدتني طينا يعود لبلقع
            في بلقع تودي إليها بلقع



            روح ترفرف حينما حلت به
            جاء الملائك حوله كي يركعوا



            فإذا برئْنا من جراحِ حياتِنا
            عادتْ تبسَّمُ من جديدٍ نُخدعُ



            وإذا بلغتَ من النهايةِ مبلغاً
            لوجدتَ أنَّك للبدايةِ ترجعُ



            فيكَ الدروبُ تفرعتْ كي تلتقي
            وتعودُ عنك لتلتقي تتفرعُ



            وإليكَ تبقى حيث كانت وجهتي
            دوماً فأنتَ المنتهى والمنبعُ



            ما الحسنُ إلا ما تراه عيونُنا
            ما الكونُ إلا ما حوتْه الأضلعُ



            هذي هي الدنيا وأروع ما بها
            أدركت ذاك المستحيل الأروع



            ووهبتها دنياي بعض طبائعي
            وجمعت في نفسي الذي لا يجمع



            دار الزمان وتلك بعض طباعه
            لأعود روحاً في الغياهب تقبع


            De. Souleyma Srairi
            [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
            [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

            أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
            بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



            تعليق

            • حكيم الراجي
              أديب وكاتب
              • 03-11-2010
              • 2623

              #7

              [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

              قد كان وهما
              عواطف كريمي



              ما كان عشقا إنّما

              ألقى الزّمان بسهمه
              وأصاب بابي
              فركبتُ مهر الوهم أستبق
              الردى
              فكبا بنا ..
              بين الفجيعة والعذاب
              لو كان بدرا ما سلا
              عرش الكواكب
              للتراب
              ما كان جمرا إنّما
              كنتَ عظيمَ الوهم
              يا عُودَ الثّقاب
              ولعبتَ دور النّار
              في سُبل الهوى
              وطفِقتَ تُحرق في غرورك
              ما تطوله من سَرابي
              ما كان حبّا إنّما
              يهفو فؤاد النّحل
              للشّهد المقطّر ..
              في الخَوابي



              De. Souleyma Srairi
              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
              [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

              أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
              بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



              تعليق

              • حكيم الراجي
                أديب وكاتب
                • 03-11-2010
                • 2623

                #8

                [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                عروس الشيطان ...
                للمبدعة بلقيس البغدادي



                شراهة عبور ما بعد منتصف اللّيل
                تخترق جلدي ..
                كأسرابِ الخفافيش
                تمتصُ اللّحظة الهاربة
                من عنق انقضاضٍ مسموم
                لينفجرَ الانهزام
                قبلاتٍ مسروقة
                من فقاعة إدمان
                تتسللني أصابعُكَ نهراً سلسبيلا
                لتغوصَ بدمي كأعشابِ المرجان
                لتنحتَ نظراتك أكذوبة مساء
                خفقٌ لقيطٌ ينعقفُ عْلَـ?ّ شرفاتِ الرّكام
                بوصلةً تتقاطرُ نحو صهوةِ الشهوات
                تشاركُني بعضي غريقاً ..
                لمخاضِ شوقٍ فوق شراشف الشّوك
                رجلٌ يفصفصُني قصائدَ عطش
                ملغمةً أطرافَها
                بعناقيدِ الإغراء
                تبتلعُني رمالاً ذهبية لـ مسامات الشّراسة
                تدفنُ فطرتنا البرّية تحت الثّرى
                كعناكبٍ منتحرةٍ
                الرّعشاتُ تتخمّرُ في الرّوح ...
                تَمزُقُها يُحدثُ رعشةً
                تستوطنُ خطيئةَ الاحتضار
                كلانا يجتازُ الآخرَ في لحظة اللاعودة
                صرخة تتواطؤ مع قشعريرة الأرق
                لتهربَ الأشباحُ عن بخور المعابد
                لثنايا جسد محنط
                أصبحَ اللّيلُ يُربت عْلَـ?ّ الوجع
                ليسندَ أكتافَه على الفراغ
                أ ــي• صدفة قذفتكَ الى جحيمي
                تخرج رغباتَك من فمِ التّلصّص
                كأسراب حمام
                تنخرني من داخل قرية منسية
                هندسة حياتي تمشّطُ أبعادَك
                و قطارات النّوايا القادمة من جسدك
                تدثرتُ بكل رذايا الرّحيل
                سمفونية السنابل
                كسنونوةٍ
                تتخبّطُ في الماء ولا تنجو
                أيمكن للشّفاهِ أن تزهر ورودا ؟!
                على شجرة الرّصاصات القاتلة
                أفعى ذات أجراس
                تلدغُ قلب رجيم
                تلتصقُ بعظامي
                تنفجر ألغام استنكار
                تتهاوى مع قرص الشّمس
                بأحضان الصّحارى
                تتسلّلُ مقاومتي
                همهماتِ رفضٍ مُتحضر
                عبر أكداس الغيوم
                أفكارك عباقرة مسعورون
                تهرولُ قافزةً من حافة مشطيّ الخشبي
                فوق الأفكار المراوغة
                تُنحني كبريائي جانبا
                تسقطُ بكأس الخمر حباً شرقيا
                أعترف بأن دوائر العنفوان اتسعت أحداقها
                والنحيب سحرَ الضّفدع أميرا
                فاندثر وراء الكواليس
                لعنة مجاعة ..
                مقيداً خصري بـ هُراءات وعود
                حشاها القلب بخزينته كسريالية فاشلة..
                لـ يلقيها مع إسوارة توت بري
                بين أنيابِ رغبةِ عصيان
                صيام ورع ...
                يتناهى إلى مسامعي
                تحطم القوارير فوق
                ملاءات مسلفنة بقطرة ندى
                يصيبني بالشّلل
                يملأ حواسيّ شعور مكبل
                يزحف خلف وطنك النائي
                بين نقطة عبور وفاصلة صمت
                حرف زائد سيشنقني ...
                لهذا قد أحتاج أن اشهقُكَ
                لبرهةٍ
                ثم أزفُركَ بقوة ٍ وإلى الأبد !


                De. Souleyma Srairi
                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                تعليق

                • حكيم الراجي
                  أديب وكاتب
                  • 03-11-2010
                  • 2623

                  #9
                  [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
                  وصل و ايداع ...

                  للقديرة سعاد بن مفتاح


                  أعد ما اختلست مني
                  او اجتحت فيّ
                  ف....سيّان.
                  هات:
                  وجوهي التي أجهل.
                  كنا ،فآلت .
                  مِلنا ،فآبت .
                  توارت او لعلها
                  تشكلت أمانٍ تدارت:
                  أن أقبِّلك حتى
                  أنحر من سبقنني
                  الى بلاط شفتيك.
                  أمرّ على مسامك
                  ادقّ النواقيس:
                  ذا الميعاد آن
                  اجمعوا الالواح و تعالوا
                  سننشغل كثيرا،طويلا
                  طريقنا سماء تبحر
                  و المحيط بلسم وسكّر.

                  ردّ عني ،بيتي
                  نوافذ تغفو على صدرك
                  و ردهات تحبس عطرك
                  حيطان تحتار بين
                  دنتيلا لقاءنا
                  حرير وهجنا
                  و تنائينا المخمل؟.
                  اِمسك فوضاها اذ تتداخل
                  يرتفع بها اللهج
                  و بيّ تنصدم
                  فأزّمل ، وتترمّل.
                  وحدك من بي يطوف
                  ، يمخر عبابنا، و يعبر،
                  لاحيلة لديّ، فديتك..
                  ارجع الفصول كما كانت
                  حتى تفقه و أَحزر
                  شتاءَك لما أغيم ُ،
                  و انت الذي يُمطر.
                  خريف مقبض الباب
                  اذ يعييه انتظار كفّك
                  ف..........؟
                  صدّق !
                  ما عاد يريد يذكر ...
                  لكن تمهّل،
                  مُرَّ على النوم/ الصحو ..
                  كفى تيَتِّمهما في اليوم
                  آلافا و اكثر.
                  و اجمع اليك
                  يقظة اصاب جذعها خرف
                  اذ
                  سواقيها تحتسي المرمر.
                  حنانيك ،
                  اعد لي محفظة مدرستي
                  التلابيب
                  و لا
                  لا تستلّ منها كراسا يتيما
                  خططتُ فيه سرّ نورس
                  المجمر:
                  اننا ستكون و نـأتي
                  سنتوه ومن شمال
                  سنقبل ،
                  لا جنوب فيه يُدبر.

                  دع لي
                  دع عنا
                  ذاكرة الخطو
                  و رسوم المشي
                  تقف وراءنا
                  اذ نذرع استواء الحياة
                  خلْفا.
                  اعد لي جزعا ،
                  اشتقته
                  مذ ذاك التسمر
                  بين لازمان انخرس
                  و لامكان
                  خرج من دائرة الصفصاف
                  و توسد رمش ريحان
                  اخضر احمر
                  أعد لي ما ارتضيتَ
                  و سأبلغ جحافل العصافير
                  ان تشدو صبحا
                  و ان لا بأس عليها
                  فمن تاه ليس الا
                  الزمن اذ تعفّر.
                  أطلق كل بعضنا
                  صروف طيفنا
                  ما تريد
                  فقد اعييتُني
                  ابحث بين دوائر ماء
                  عن يبابيْن لكوثر.
                  أعد لي ما ارتضيت
                  ما به اعرف
                  أأشكّ غدا
                  أم أرتدّ عنا
                  و بالشمس أكفر.؟




                  De. Souleyma Srairi
                  [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                  [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                  أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                  بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    [table1="width:98%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-cd19ad0a76.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d24ed1d8c.gif');background-color:#000033;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                    بمناسبة ذكرى الثورة التونسيّة 14 جانفي

                    أحببتُ أن كرّم هذا النص للأستاذة الراقية:
                    ~~منيره الفهري~~

                    وجعي فيك
                    ( بعض من وجع)
                    ****




                    ................

                    حين افترقنا
                    اعتقدتَ أنني سأعود
                    عذرا
                    لم أستطع المجيء...انهرتُ فجأة
                    كنت غارقة في أحزان وقعت ذات وقت
                    و نسيت انك هناك تنتظر
                    آلامي كانت أكبر من انتظارك
                    كانت آلام وطن جريح زعزعتني
                    قبلتُ كل ذرة فيه و سألتُه أن يرحمني من الوجع
                    ان يثبّت خطاه و أن يعلو فوق الزمان و المكان
                    قبلتُ الاحمر فيه و الأبيض
                    مسحت قطرات دمع انهمرت لأقول
                    شدي حيلك ...شد حياك يا أغلى من الولد"
                    أرأيت لمَ كان غيابي؟
                    أرأيت ما أكبر وجعي؟
                    ***
                    سأخترق الريح و العواصف...لآتي إليك
                    لتكتبني وطنا قارب على الانتهاء
                    سأجتث مصاعب الطريق لأهديك
                    وردة ذبلت مع نزف الحكاية
                    سأركب الموج العتي لأستعيرك وطنا
                    أحْييه من جديد
                    لأنحتكَ بيرقا لمآسيّ الكثيرة

                    احترقت مرافئي و انتحر فيّ الوطن
                    ألبسني خميلة حزن تائهة
                    استنجدت بعينيك فما أنجدتني
                    و مات...مات...الربيع فيّ
                    و راح يسأل عن الغياب
                    عن الأبيض و الأحمر الجميل
                    أين ركنوه...كيف لم يحتضنوه
                    كيف اندثر
                    ياااا وجعي و الوطن

                    قضيتنا كانت أجمل لما كنا واحد
                    يوم تعاهدنا على الوفاء
                    لوطننا المسلوب
                    لكرامتنا المهدورة
                    مازلت أنت و وطني قضيتي الكبرى
                    مازال لهيب العمر يصهرني
                    مازال بلدي مسلوبا من عشرات السنين
                    مازلتُ أمد يدي لنرتفع لآخر سماء
                    و نطير بك يا بلدي حيث الربيع
                    الساكن في مقلتيك
                    مازال يستهويني بيرقا في العلا
                    و نغنيه حماة الحمى

                    ........
                    .......

                    De. Souleyma Srairi
                    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    يعمل...
                    X