كانو يقولون لي دوماً لاحلامك اشرعه
لأفقك قاع
لمركبك مرفئ
فابحرت ..
ولم انتبه اني ابحرت بلجة غيهب
رشا الشمري
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
فضفض ..
تقليص
X
-
أمى كانت كاذبة
ماتت أم لطفل لم يتجاوز الثامنة من عمره ،
فتزوج أبوه بثانية ، وسأله ذات يوم :
ما الفرق بين أمك القديمة وأمك الجديدة ؟
فرد عليه بكل براءة :
كانت أمي الحقيقية تكذب علي ،
أما الثانية فهي صادقة في أقوالها
، سأله أبوه والحيرة تملؤه : كيف ذلك يابني ؟
قال : عندما كنت ألعب وأُغضب أمي ، كانت تقول
لي :
لو لم تنته عن عصيانك لي وطغيانك علي لن
أطعمك ،
ولم أكن آبه لقولها ، إذ كانت تخرج هائمة على
وجهها
باحثة عني في أزقة القرية ، وتعيدني إلى البيت
وتطعمني ،
أما اﻵن عندما ألعب تقول لي اﻷم الجديدة :
إن لم تنته عن اللعب لن أطعمك ، وها أنا جائع منذ
يومين " .
اترك تعليق:
-
-
إنَّ اللَّهَ إذا ابْتَلَى عَبْدَاً فَقَدْ .... ( أَحَبَّـهْ )
نعم ( أَحَبَّه ) . . . فالإبْتِلاءُ نوعان :
إبتِلاءٌ لـِ ( رَدْعْ ) .... وابْتِلاءٌ لـِ ( رَفْعْ )
فإِذَا كانَ العبدُ عاصِيَاً لاهِيَاً في دُنياه غَافلاً عن ربِّه ،
فقد إِبْتلاهُ لِـ | رَدْعِه | عن الذُّنوب والمعاصي وتذكيره بِرَبِّه تعالى !
وإذا كان العبدُ الْمُبتلى مؤمنَاً طَائِعَاً لِرَبِّه ،
فقد إِبتلاهُ لتَنْقيتِهِ من الذُّنوب و | رَفْعِ | مَنزِلتِه
فكِلا الإِبتِلاءان مِن ( حُـبِّ ) اللَّهِ تعالى لعَبدِه وَرحمتِه بِه ولُطفِه
ولو إطَّلعنَا على الغيبِ لاخترنا ما اختارهُ أرحمُ الرّاحمينَ لنا ..
( لو علمتم كيف يدبر الرب أموركم , لذابت قلوبكم من محبته )
اترك تعليق:
-
-
الرائع الاستاذ قصي الشافعي ...
بماذا افضفض ؟ وأنا ممتليء وأنوء بحمل الشوق والحرمان حد التعسير..
يالروعة حروفك
اترك تعليق:
-
-
رحم الله أرواحا لا تعوّض ولا تولد مرة أخرى ، اللهم أغفر لمن عشنا معهم أجمل السنين وهزنا إليهم الحنين اللهم أجمعنا بهم في جنتك
اللهم آغفر لأغلى من غآبوا عن آلدنيآ ۈ آرحم?م ۈأحشره?م في زمرة آلمتحآبين فيڳ ۈ اجعل ملتقآنآ ب?م في الفردوس الآعلى يآرب آلعالمين♡!' رحم الله ضحكات لا تُنسى وملامح لا تغيب عن البال وحديثاً اشتقنا لسماعه رحم الله كل روح غاليه تحت الثرى يـاالله ياالله ياالله بـرد علـى قبـور موتـانا وموتـى المسلميـن ببراد الجنة و اكسهم من السندس و الاستبرق يـارب اغفـر ذنوبهـم و ارحـمهم برحمتـك يـارب العالميـن..
اترك تعليق:
-
-
إنَّ اللَّهَ إذا ابْتَلَى عَبْدَاً فَقَدْ .... ( أَحَبَّـهْ )
نعم ( أَحَبَّه ) . . . فالإبْتِلاءُ نوعان :
إبتِلاءٌ لـِ ( رَدْعْ ) .... وابْتِلاءٌ لـِ ( رَفْعْ )
فإِذَا كانَ العبدُ عاصِيَاً لاهِيَاً في دُنياه غَافلاً عن ربِّه ،
فقد إِبْتلاهُ لِـ | رَدْعِه | عن الذُّنوب والمعاصي وتذكيره بِرَبِّه تعالى !
وإذا كان العبدُ الْمُبتلى مؤمنَاً طَائِعَاً لِرَبِّه ،
فقد إِبتلاهُ لتَنْقيتِهِ من الذُّنوب و | رَفْعِ | مَنزِلتِه
فكِلا الإِبتِلاءان مِن ( حُـبِّ ) اللَّهِ تعالى لعَبدِه وَرحمتِه بِه ولُطفِه
ولو إطَّلعنَا على الغيبِ لاخترنا ما اختارهُ أرحمُ الرّاحمينَ لنا ..
( لو علمتم كيف يدبر الرب أموركم , لذابت قلوبكم من محبته )
حياك المولى أخيتي رشا..
تقديري لرقي كلماتك ..
اترك تعليق:
-
-
مساءٌ يلوح بالدهشه
بحيرةٌ من امري
اود ان ابقى ارتشف امنياتي واخشى ان اختنق..
موضوع جميل رغم انني لم اتمكن من قرأءة كل فضفضةٌ ولكني وجدت فضفضاتٌ كقصيدةٌ نثريةٌ رائعه
تحيةٌ ليراعكم الذي اذخر الابداع ليملئ به سطور البوح
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 17773. الأعضاء 0 والزوار 17773.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: