لم تتجاوز معرفتي بها 30 يوماً.. علاقتي بها سطحيه جداً.
ذات صباح جلست بجانبها اخذت اتجاذف معها أطراف الحديث وكما
هي سوالف النساء كانت تحكي مشاكسات ابنائها , فتحت الجوال ارتني صورهم
حتى توقفت عند شاب لم يتجاوز 19 من عمره ,
ساد صمت غريب لم يقطعه الا صوتي الذي يحمل نبرة الاستغراب
من هذا؟؟؟
أجابت بصوت ينم عن الحزن هذا أبني الكبيروأستردفت قائله :
مازال يعيش بداخلي رغم موته ثم جلست تحكي عن قصه موته وانه
كان يريد ويريد من الدنيا لم يدرك ان الموت سياخذة ,انهت حديثها بكلمه
الله يعوضه بشبابه في الجنة
وقتها لم اتمالك نفسي انهمرت الدموع لدرجه انها كانت تلوم نفسها ان احزنتني......
الحقيقه
نوبه البكاء التي انتابتني ليس التاثر بموت أبنها فقط
انما ادركت كم ربي رحيم بي ,كريم
جعلني ادرك ان حديثي معها ليس بمحض الصدفه
انما ارسلها ربي لتذكرني في عز الغفله من نحن في هذه الدنيا
والموت يأتي بغته...
اصبحت امنيتي في الحياه حقاً
ان يحسن الله خاتمتي ...
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
فضفض ..
تقليص
X
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 18642. الأعضاء 0 والزوار 18642.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.





اترك تعليق: