حين يمضغُ الغيمُ الماء
تجوبُ المِظلاتُ الشوارعَ كالشّائِعة
تسقطً القبلاتُ من حنايا الخوف
ضفيرتكِ مِشنقةٌ
تلطمُ وجهينِ من ريح
سوداءُ بين صَفَّينِ من بياض
واهنةٌ..كبقايا الوعود
قاسيةٌ.. كخيبةِ السَّنابلِ في زمنِ القحط
لا تسعفني الفضيلةُ كي أقولَ شعراً
فأراني -أعصرُ خمراً-
أُخرِجُ منّي الملحَ
كُفرَ السُّكونِ
بدايةَ الشَّك
نِهايةَ اليقين
لم أقفُ ما لا علم لي به
فوقفتُ عندَ بابٍ لا يفضي إليك
وما أحسبني إلاّ في غَمرةٍ من تيهٍ يَستقرُّ فيكِ
وأولدُ فيه
فأنجبً الأسئلة
تلوحين وهماً
كضفيرةٍ ...تلهمً الواقفين على صقيع الوجد
فلا أنتِ وطنٌ
ولا اغتراب
بقي في كفيَّ..هذا الغبار
ناسكٌ يصل النسيانَ بنعمةِ الجوع
الطّاعةَ..بِحُبِّ المخلصينَ لله
قبل أن مضغهم الغيم..
وسقطت أرواحهم
قبلاً...قتلها البردُ النائمُ فيكِ
منذُ ضَفيرة
تجوبُ المِظلاتُ الشوارعَ كالشّائِعة
تسقطً القبلاتُ من حنايا الخوف
ضفيرتكِ مِشنقةٌ
تلطمُ وجهينِ من ريح
سوداءُ بين صَفَّينِ من بياض
واهنةٌ..كبقايا الوعود
قاسيةٌ.. كخيبةِ السَّنابلِ في زمنِ القحط
لا تسعفني الفضيلةُ كي أقولَ شعراً
فأراني -أعصرُ خمراً-
أُخرِجُ منّي الملحَ
كُفرَ السُّكونِ
بدايةَ الشَّك
نِهايةَ اليقين
لم أقفُ ما لا علم لي به
فوقفتُ عندَ بابٍ لا يفضي إليك
وما أحسبني إلاّ في غَمرةٍ من تيهٍ يَستقرُّ فيكِ
وأولدُ فيه
فأنجبً الأسئلة
تلوحين وهماً
كضفيرةٍ ...تلهمً الواقفين على صقيع الوجد
فلا أنتِ وطنٌ
ولا اغتراب
بقي في كفيَّ..هذا الغبار
ناسكٌ يصل النسيانَ بنعمةِ الجوع
الطّاعةَ..بِحُبِّ المخلصينَ لله
قبل أن مضغهم الغيم..
وسقطت أرواحهم
قبلاً...قتلها البردُ النائمُ فيكِ
منذُ ضَفيرة
تعليق