آيةُ سحرٍ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    آيةُ سحرٍ

    آيةُ سحرٍ

    هذي شجرةُ تدري =
    ما مرّ من عواصفِ النجوى
    وأعاصيرِ الحنينِ
    أمرِ شلّالاتٍ زاحمتْ
    أنفاسَها المثخنةَ
    وكذا الطوفانِ = حين عصفَ بتربِها
    فلمَتْ حزنَها =
    وارتْه خلفَ لُحاءِ القلبِ
    ثم عاودتْ نثرَ أغصانِها
    في فضاءٍ من وجعِ الذّاكرةِ
    و احتمالاتِ الفورةِ الظَامئةِ
    لارتكابِ النّشيجِ =
    لا بأسَ أن أنّتْ زفيرَ الصّدق
    عندَ وحشةِ القيلولةِ
    تَلهِي الظلالِ بثمرِها
    ثم طيِّها بنظرةٍ راكضةٍ
    بعضٍ من سلالِ الرّغبةِ
    = وانتهوا كخماسينٍ مذعورةٍ

    ما بينَ الذّاكرةِ و بحيراتِ الملحِ
    =مصلوبٌ على تجاعيدِ الوجعِ
    =كلُّها في قبضةٍ
    بين حارسِ السّماءِ
    ودركي الأخضرِ
    كلِّي في انكسارِها
    كصرخةٍ فجّرتْ وحشتَها
    فما لها من نقضٍ
    ومالها من نقبٍ
    تّطاولُ في ترهّلِ المسافاتِ
    تنتهي إليها
    لترتدَّ كصعقةٍ في هزيمِ الألمِ
    وافتقارِ الحزنِ لخضِّ منابعِه
    كي =لا يتكلّسُ
    يتراكمُ =
    بل يسيلُ قطرًا

    واربي قلبَك حتى تَأوي
    الخفقةُ في بيتِها
    لا تنامُ في ظلِّ جدارِ حزنٍ
    في فراغِ الأنسجةِ
    عرضةً لانتهاكاتِ الوحشةِ
    وقطّاعِ النّبضِ
    ثم تتبّعي خطاها
    دونَ علاماتِ تعجبٍ
    قد لا تعينُها على عبورِ النّفقِ
    ومبارحةِ صخرةِ الملحِ
    لترتوي أوراقُ السّماء
    تكفُّ جِمالُ الرّعدِ عن غيمِ الرضا
    ليس على الجذعِ
    سوى = غبارٍ
    و بعضٍ من بقايا اللّيل
    آثارٍ من أماني عابرةٍ
    تهالكتْ تحت ظلِّها
    ثم تسلّلتْ كذيولِ الشّهبِ

    حين تكونينَ شجرةً
    في قبضةِ الأرضِ
    انزياحاتِ الفصلِ الخامسِ
    تهدّجِ النّهرِ حولَ منابعِ الصّدقِ
    و تلبسُ السّماءُ ثيابَها المشغولةَ بالملائكةِ
    = لن نخسرَ سوى حزنِنا
    انكساراتِنا
    انهزاماتِنا
    لأنك قادرةٌ على إعطائِنا ذاتَ اللّونِ
    ذاتَ الرّقعةِ=
    دونَ استنساخٍ
    أو جراحاتٍ لنطفةِ المزجِ
    و الفصلِ
    ترتيبِ ملامحِ الذّاكرةِ
    = دونَ معاركٍ أمميةٍ
    أو شعاراتٍ يهلكُها الوقتُ
    = نولدُ على حدِّ سيفِ الوجع =
    آيةَ سحرٍ



    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-01-2013, 03:19.
    sigpic
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    آية السحر ..بهية

    وتختلج اللغة ...واصفة
    تدبر شأنها بروح العاشق
    تعيد نبضاتها على ذات اللون ذات الرقعة دون استنساخ

    هذا احترام العاقل
    يوم يعشق حقيقة
    يراها تلبس السماء ثيابها المشغولة بالملائكة
    وهل أروع من هذا


    أستاذي ربيع

    هناك بعض الإرتباك في القصيدة
    ولكن روح النثرية حاضرة بكل بهاءها

    بورك نبضك

    تعليق

    • مهيار الفراتي
      أديب وكاتب
      • 20-08-2012
      • 1764

      #3
      الأستاذ الشاعر الجميل ربيع
      مررنا و ظللنا بوحك
      مابين صور جميلة و موسيقا رائقة
      أخذتنا حروفك حتى أقاصي الجمال
      شكرا لك أيها المبدع و دمت بألف خير
      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
      وألقى فيك نطفته الشقاء
      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
      عليك و هل سينفعك البكاء
      إذا هب الحنين على ابن قلب
      فما لحريق صبوته انطفاء
      وإن أدمت نصال الوجد روحا
      فما لجراح غربتها شفاء​

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        لمن سنخسر حزننا . . والهزيمة ؟
        في أية لعبة يمكن لنا أن نتسلق وهما . .
        ونظل نصعد . . حتى يغدو حقيقة

        على جثتها . . تبكي الشجرة الحنون
        الخريف ليس هزيمة للورق . .
        بل للشمس
        للأغصان
        لفقير يستظل برغيف بارد
        وعمود فقري
        وذاكرة متعبة من تلاحق الصور . . والبرق
        وأصوات الرعد

        كم مرة يولد الحزن ؟
        وكم لعبة سنلعب ؟
        ومع من ؟
        لكي نخسر ما يرسمنا على النوافذ
        كل فجر

        أستاذي الراقي
        نصوصك بحار من المجد


        محبتي الكبيرة

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          آيةُ سحرٍ


          هذي شجرةُ تدري =
          ما مرّ من عواصفِ النجوى
          وأعاصيرِ الحنينِ
          أمرِ شلّالاتٍ زاحمتْ
          أنفاسَها المثخنةَ
          وكذا الطوفانِ = حين عصفَ بتربِها
          فلمَتْ حزنَها =
          وارتْه خلفَ لُحاءِ القلبِ
          ثم عاودتْ نثرَ أغصانِها
          في فضاءٍ من وجعِ الذّاكرةِ
          و احتمالاتِ الفورةِ الظَامئةِ
          لارتكابِ النّشيجِ =
          لا بأسَ أن أنّتْ زفيرَ الصّدق
          عندَ وحشةِ القيلولةِ
          تَلهِي الظلالِ بثمرِها
          ثم طيِّها بنظرةٍ راكضةٍ
          بعضٍ من سلالِ الرّغبةِ
          = وانتهوا كخماسينٍ مذعورةٍ

          ما بينَ الذّاكرةِ و بحيراتِ الملحِ
          =مصلوبٌ على تجاعيدِ الوجعِ
          =كلُّها في قبضةٍ
          بين حارسِ السّماءِ
          ودركي الأخضرِ
          كلِّي في انكسارِها
          كصرخةٍ فجّرتْ وحشتَها
          فما لها من نقضٍ
          ومالها من نقبٍ
          تّطاولُ في ترهّلِ المسافاتِ
          تنتهي إليها
          لترتدَّ كصعقةٍ في هزيمِ الألمِ
          وافتقارِ الحزنِ لخضِّ منابعِه
          كي =لا يتكلّسُ
          يتراكمُ =
          بل يسيلُ قطرًا

          واربي قلبَك حتى تَأوي
          الخفقةُ في بيتِها
          لا تنامُ في ظلِّ جدارِ حزنٍ
          في فراغِ الأنسجةِ
          عرضةً لانتهاكاتِ الوحشةِ
          وقطّاعِ النّبضِ
          ثم تتبّعي خطاها
          دونَ علاماتِ تعجبٍ
          قد لا تعينُها على عبورِ النّفقِ
          ومبارحةِ صخرةِ الملحِ
          لترتوي أوراقُ السّماء
          تكفُّ جِمالُ الرّعدِ عن غيمِ الرضا
          ليس على الجذعِ
          سوى = غبارٍ
          و بعضٍ من بقايا اللّيل
          آثارٍ من أماني عابرةٍ
          تهالكتْ تحت ظلِّها
          ثم تسلّلتْ كذيولِ الشّهبِ

          حين تكونينَ شجرةً
          في قبضةِ الأرضِ
          انزياحاتِ الفصلِ الخامسِ
          تهدّجِ النّهرِ حولَ منابعِ الصّدقِ
          و تلبسُ السّماءُ ثيابَها المشغولةَ بالملائكةِ
          = لن نخسرَ سوى حزنِنا
          انكساراتِنا
          انهزاماتِنا
          لأنك قادرةٌ على إعطائِنا ذاتَ اللّونِ
          ذاتَ الرّقعةِ=
          دونَ استنساخٍ
          أو جراحاتٍ لنطفةِ المزجِ
          و الفصلِ
          ترتيبِ ملامحِ الذّاكرةِ
          = دونَ معاركٍ أمميةٍ
          أو شعاراتٍ يهلكُها الوقتُ
          = نولدُ على حدِّ سيفِ الوجع =
          آيةَ سحرٍ




          والشعر ....
          وقصائد سبع
          هل في اللغة حرف
          يبارك وجه انتظاري
          يخفف حمى احتضاري
          يرشد البدايات الضريرة
          نحو نهايات مبصرة ؟

          يا عيونا تبارك حلمي المبتور
          فكي أنشوطة الوقت
          يطلع العمر صبيا
          من بئر العجز
          من أرصفة الشرود يلملمني
          فارسا .. يحملني على ظهر الموج
          لنحلق ..
          وسامقات النجوم
          هناك نغزل البسمات
          شعرا ...نثرا...غزلا
          يدفيء رعشة الصمت

          هل في ذلك أمل
          لذي عشق ؟
          ألم تر كيف الجنون
          يحرر القلب من قيود
          المدى المحاصر المجبول
          يبعث الروح في أشلاء
          داستها الأوجاع
          لتنهض بنفسجا
          على شفتيه ؟!
          تركض الأيام
          بين عطوره
          تقافز الأحلام
          حينها .. سأرقص
          غجرية حافية
          تنثر جدائلها نورا
          كانفجار البرق
          تحاور عتمة الليالي
          ليصير حائط المبكى
          شعرا تجود به..
          قريحة الحنين
          بعدما داعبها بساط الريح
          لتدرك أن الشوق ما ودعها
          ولا الخفقان قلاها
          إنما هي عاصفة شجن
          لا شرقية ولا غربية
          أخرجت الحقول من فرحتها
          تعجلت لحظة الوضع
          فلفظت أثقالها
          قبل المخاض ببدرين
          هو جنين ابن سبع
          ما استوفى بعد ارتعاشات النزق
          لكن الملامح ارتسمت
          وعيون الحياة استوت
          ليخرج بدرا ينير دهاليز الأنواء

          هنا الكثير من الشعر
          من الاحساس ....من الوجع
          كل ذلك رسم لوحة سريالية
          تفرض على العابر وقفة طويلة
          من اجل سبراغوار الحرف
          والسفر في ارجاء الاحساس
          دمت صرحا منه نتعلم

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
            .
            .

            آية السحر ..بهية

            وتختلج اللغة ...واصفة
            تدبر شأنها بروح العاشق
            تعيد نبضاتها على ذات اللون ذات الرقعة دون استنساخ

            هذا احترام العاقل
            يوم يعشق حقيقة
            يراها تلبس السماء ثيابها المشغولة بالملائكة
            وهل أروع من هذا


            أستاذي ربيع

            هناك بعض الإرتباك في القصيدة
            ولكن روح النثرية حاضرة بكل بهاءها

            بورك نبضك
            أستاذة آمال
            قلت لكم دائما أنا غاوٍ يحاول مدّ مسار الحياة ليوم جديد
            و اسعاد من أحب
            فلا عليك أن كانت تحمل ارتباكا أو عورا في عينها اليمنى أو اليسرى !

            تقديري لقلمك و حصافتك !
            sigpic

            تعليق

            • مهيار الفراتي
              أديب وكاتب
              • 20-08-2012
              • 1764

              #7
              هطول غزير الشعرية
              مموسق الإيقاع
              ساحر النبض
              الصور محلقة بعيدة الدلالات
              و المعجم الشعري ثري جدا
              الشاعر الكبير و الأخ الصديق ربيع
              رائع جدا ما نقشته حروفك من جمال هنا
              دمت بألف خير أيها الرائع
              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
              وألقى فيك نطفته الشقاء
              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
              عليك و هل سينفعك البكاء
              إذا هب الحنين على ابن قلب
              فما لحريق صبوته انطفاء
              وإن أدمت نصال الوجد روحا
              فما لجراح غربتها شفاء​

              تعليق

              • أحمد الخالدي
                أديب وكاتب
                • 07-04-2012
                • 733

                #8
                استاذي الاديب الرائع ربيع ... احييك سيدي الرائع على هذه المقطوعة الحزينة اللذيذة... التي تسبح في فضاءاتها الرقة والانة الناعمة الخفية خلف تجاعيد الحياة القاسية ... دمت سيدي ممتع حد الابهار تحياتي لشخصك النبيل

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الشاعر الجميل ربيع
                  مررنا و ظللنا بوحك
                  مابين صور جميلة و موسيقا رائقة
                  أخذتنا حروفك حتى أقاصي الجمال
                  شكرا لك أيها المبدع و دمت بألف خير
                  منكم أستمد ما يجعلني جميلا في قلوبكم
                  سررت بحضورك أخي مهيار
                  وحديثك الذهبي القلب

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    لمن سنخسر حزننا . . والهزيمة ؟
                    في أية لعبة يمكن لنا أن نتسلق وهما . .
                    ونظل نصعد . . حتى يغدو حقيقة

                    على جثتها . . تبكي الشجرة الحنون
                    الخريف ليس هزيمة للورق . .
                    بل للشمس
                    للأغصان
                    لفقير يستظل برغيف بارد
                    وعمود فقري
                    وذاكرة متعبة من تلاحق الصور . . والبرق
                    وأصوات الرعد

                    كم مرة يولد الحزن ؟
                    وكم لعبة سنلعب ؟
                    ومع من ؟
                    لكي نخسر ما يرسمنا على النوافذ
                    كل فجر

                    أستاذي الراقي
                    نصوصك بحار من المجد


                    محبتي الكبيرة
                    لمن نريد و نحب محمد أخي
                    لعبة الحياة ..
                    ألا تستحق أن نتسلق وهما ..
                    و نظل نصعد حتى يغدو حقيقة من دم و لحم ؟
                    لا شي ء أقدر منا على فعل المعجزة
                    باعتراف الجبال
                    و الريح
                    و النهر
                    و الملائكة

                    لن أترك الحزن يقتات أكثر
                    فحبيبتي في حاجة لفرحة غير مؤجلة !

                    محبتي أيها الشامخ
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                      والشعر ....
                      وقصائد سبع
                      هل في اللغة حرف
                      يبارك وجه انتظاري
                      يخفف حمى احتضاري
                      يرشد البدايات الضريرة
                      نحو نهايات مبصرة ؟

                      يا عيونا تبارك حلمي المبتور
                      فكي أنشوطة الوقت
                      يطلع العمر صبيا
                      من بئر العجز
                      من أرصفة الشرود يلملمني
                      فارسا .. يحملني على ظهر الموج
                      لنحلق ..
                      وسامقات النجوم
                      هناك نغزل البسمات
                      شعرا ...نثرا...غزلا
                      يدفيء رعشة الصمت

                      هل في ذلك أمل
                      لذي عشق ؟
                      ألم تر كيف الجنون
                      يحرر القلب من قيود
                      المدى المحاصر المجبول
                      يبعث الروح في أشلاء
                      داستها الأوجاع
                      لتنهض بنفسجا
                      على شفتيه ؟!
                      تركض الأيام
                      بين عطوره
                      تقافز الأحلام
                      حينها .. سأرقص
                      غجرية حافية
                      تنثر جدائلها نورا
                      كانفجار البرق
                      تحاور عتمة الليالي
                      ليصير حائط المبكى
                      شعرا تجود به..
                      قريحة الحنين
                      بعدما داعبها بساط الريح
                      لتدرك أن الشوق ما ودعها
                      ولا الخفقان قلاها
                      إنما هي عاصفة شجن
                      لا شرقية ولا غربية
                      أخرجت الحقول من فرحتها
                      تعجلت لحظة الوضع
                      فلفظت أثقالها
                      قبل المخاض ببدرين
                      هو جنين ابن سبع
                      ما استوفى بعد ارتعاشات النزق
                      لكن الملامح ارتسمت
                      وعيون الحياة استوت
                      ليخرج بدرا ينير دهاليز الأنواء

                      هنا الكثير من الشعر
                      من الاحساس ....من الوجع
                      كل ذلك رسم لوحة سريالية
                      تفرض على العابر وقفة طويلة
                      من اجل سبراغوار الحرف
                      والسفر في ارجاء الاحساس
                      دمت صرحا منه نتعلم

                      هل أدلك على حرف يشبعني
                      يطلقني في أفئدة الطير ربيعا
                      فأسمو فوق سحابات الخيبة
                      أراقص غيمات الريح
                      و أذوب كحبة سكر في ثغر الفرحة ؟
                      حرف يتوسد حكايات العمر
                      يطلقه الشوق من قاع البئر
                      إلي كفي
                      حرف يشبهني
                      لا يخذلني .. حتى في وهج العتمة
                      لا يطلقني وحيدا
                      رفيقا للطرقات المهجورة
                      وعربات السكك مكسورة الأجنحة
                      انظري سيدتي
                      هذا حرفي
                      فوق سنام الوقت
                      يهرق أوردة الحزن بقدميه
                      لتصبح نسيا منسيا
                      و يشق محارة قلبي
                      شقا
                      يحفن منها
                      يرش العتمات نبيذا و حليبا
                      وصباحا ورديا .. يشبه قلب حبيبتي !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                        هطول غزير الشعرية
                        مموسق الإيقاع
                        ساحر النبض
                        الصور محلقة بعيدة الدلالات
                        و المعجم الشعري ثري جدا
                        الشاعر الكبير و الأخ الصديق ربيع
                        رائع جدا ما نقشته حروفك من جمال هنا
                        دمت بألف خير أيها الرائع
                        ما أعمق ما تحمل من معنى
                        يتجلى في كف من حب
                        و شفاه باركها المولى
                        بالكلم الطيب
                        و الريح الطيب
                        فتطيب أوجاع الحرف
                        تربت شوق الكلمات
                        لكلمات رطبة .. يمطرها نخيلك مهيار
                        لتضئ العتمات !
                        sigpic

                        تعليق

                        • د. محمد أحمد الأسطل
                          عضو الملتقى
                          • 20-09-2010
                          • 3741

                          #13
                          جميل هو خيالك سيدي الشاعر
                          عميق هو قاموسك الوجداني
                          لغة رقراقة لقلم مائز
                          بورك نبضك المنثور في خلجات الوريد
                          تقديري وأزهر الصّباح

                          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الخالدي مشاهدة المشاركة
                            استاذي الاديب الرائع ربيع ... احييك سيدي الرائع على هذه المقطوعة الحزينة اللذيذة... التي تسبح في فضاءاتها الرقة والانة الناعمة الخفية خلف تجاعيد الحياة القاسية ... دمت سيدي ممتع حد الابهار تحياتي لشخصك النبيل
                            أحمد صديقي الجميل سرني قراءتك لهذا النص و ما نثرت هنا من روح انسانيتك فضاء متسعا للرقى و الذوقية تقبل خالص محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                              جميل هو خيالك سيدي الشاعر
                              عميق هو قاموسك الوجداني
                              لغة رقراقة لقلم مائز
                              بورك نبضك المنثور في خلجات الوريد
                              تقديري وأزهر الصّباح

                              ياهلا بدكتورنا الجميل
                              صاحب الذائقة الماتعة و القلم المميز
                              وبوركت أستاذي
                              بصحبة الخير و السعادة

                              تقديري و احترامي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X