إلى ..بياتريس
يوم انتسبت لموقع الأدباء والمبدعين العرب،فى 13/10/2007م بعد دعوةكريمة ، تلقيتها فى إيميلى، من السيدة مها النجار ،إن لم تخنى ذاكرتى الخؤون،أحدملاك الموقع - وقتذاك - نشرت يومئذ دراسة عن شاعرة فنلندية، قيل عنها:
"إنها فجرت بقصائدها قنبلة فى بركة بطّ البرجوازية الفنلندية ،التى كانت واقعة تحت سطوة النزعة الروسية فى الأب والفن،وكذلك الأناشيد الوطنية التى كتنت تناهض تلك السطوة تعتبر استثناء مما هو شائع فى ذلك الوقت.."
لم تعش إديث طويلاً ..فقد قضى عليها مرض السل وانتقلت إلى رحمة الله وعمرها 31سنة.
وتركت آثاراً شعرية متالقة ورائدة ورائعة ،قام على ترجمتها الشاعران الكبيران محمد عفيفى مطر ومحمد عيدإبراهيم ،وصدرت عن دار شرقيات للنشر والتوزيع سنة 1994م ،فى مجلد فخم وإخراج فنى متميز .
وأذكر أننى، وقت صدور هذه الطبعة ،حصلت على نسخة منها وتركت كل مابيدى من أشغال وقراءات وعكفت على قرائتها بشغف ونهم ،ربما ظل أثر هذه القراءة مطبوعاً بذاكرتى ،حتى اللحظة ،وظل وعى محتفظاً بها .
ومن لحظات..وقفت أتامل مكتبتى الضخمة ،فشدتنى أعمال" إديث سودرجران "،فطالعت صفحاتها من جديد..
وقلت لنفسى :
لماذا لاتكتب عنها ؟
وتذكرت ماكتبته عنها منذ سنوات ،فحثنى عقلى أن أعيد نشر ماكتبته عنها سابقاً ،وإضافة ما يعجبنى من أشعارها ،فقد خلفت خمسة دواوين، قصائد 1916م،قيثار سبتمبر 1918م، مذبح الوردة 1919م،ظلال الغد 1920م ،الأرض غير الكائنة 1925م".
وأذكر أننى، بعد نشرى هذه الدراسة الممتعة والقريبة إلى نفسى وعقلى ،لم أجد ثمة صدى من ،أىِ من القراء أو القارئات .
وأزعم .. أن الذائقة العربية لم تستوعب بعد، قراءة الشعر الأجنبى (المعرّب )وفقاًً لنصيحة السيدة الجليلة الأستاذة منيرة الفهرى ، إذ كنت أقول الشعر الأجنبى" المترجم" .
ومن نافلة القول ..أننى سأنشر هذه الدراسة أوالقراءة عن إحدى شاعراتى الفضليات المفضلات ،مضيفاً عليها ما استجد لدىّ من زخم ثقافى ، لما يقرب من عشرين عاماً تفصل بين القراءتين .
يوم انتسبت لموقع الأدباء والمبدعين العرب،فى 13/10/2007م بعد دعوةكريمة ، تلقيتها فى إيميلى، من السيدة مها النجار ،إن لم تخنى ذاكرتى الخؤون،أحدملاك الموقع - وقتذاك - نشرت يومئذ دراسة عن شاعرة فنلندية، قيل عنها:
"إنها فجرت بقصائدها قنبلة فى بركة بطّ البرجوازية الفنلندية ،التى كانت واقعة تحت سطوة النزعة الروسية فى الأب والفن،وكذلك الأناشيد الوطنية التى كتنت تناهض تلك السطوة تعتبر استثناء مما هو شائع فى ذلك الوقت.."
لم تعش إديث طويلاً ..فقد قضى عليها مرض السل وانتقلت إلى رحمة الله وعمرها 31سنة.
وتركت آثاراً شعرية متالقة ورائدة ورائعة ،قام على ترجمتها الشاعران الكبيران محمد عفيفى مطر ومحمد عيدإبراهيم ،وصدرت عن دار شرقيات للنشر والتوزيع سنة 1994م ،فى مجلد فخم وإخراج فنى متميز .
وأذكر أننى، وقت صدور هذه الطبعة ،حصلت على نسخة منها وتركت كل مابيدى من أشغال وقراءات وعكفت على قرائتها بشغف ونهم ،ربما ظل أثر هذه القراءة مطبوعاً بذاكرتى ،حتى اللحظة ،وظل وعى محتفظاً بها .
ومن لحظات..وقفت أتامل مكتبتى الضخمة ،فشدتنى أعمال" إديث سودرجران "،فطالعت صفحاتها من جديد..
وقلت لنفسى :
لماذا لاتكتب عنها ؟
وتذكرت ماكتبته عنها منذ سنوات ،فحثنى عقلى أن أعيد نشر ماكتبته عنها سابقاً ،وإضافة ما يعجبنى من أشعارها ،فقد خلفت خمسة دواوين، قصائد 1916م،قيثار سبتمبر 1918م، مذبح الوردة 1919م،ظلال الغد 1920م ،الأرض غير الكائنة 1925م".
وأذكر أننى، بعد نشرى هذه الدراسة الممتعة والقريبة إلى نفسى وعقلى ،لم أجد ثمة صدى من ،أىِ من القراء أو القارئات .
وأزعم .. أن الذائقة العربية لم تستوعب بعد، قراءة الشعر الأجنبى (المعرّب )وفقاًً لنصيحة السيدة الجليلة الأستاذة منيرة الفهرى ، إذ كنت أقول الشعر الأجنبى" المترجم" .
ومن نافلة القول ..أننى سأنشر هذه الدراسة أوالقراءة عن إحدى شاعراتى الفضليات المفضلات ،مضيفاً عليها ما استجد لدىّ من زخم ثقافى ، لما يقرب من عشرين عاماً تفصل بين القراءتين .
تعليق