"أنا تاج الشرف لكل النساء" إديث سودرجران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    "أنا تاج الشرف لكل النساء" إديث سودرجران

    إلى ..بياتريس

    يوم انتسبت لموقع الأدباء والمبدعين العرب،فى 13/10/2007م بعد دعوةكريمة ، تلقيتها فى إيميلى، من السيدة مها النجار ،إن لم تخنى ذاكرتى الخؤون،أحدملاك الموقع - وقتذاك -
    نشرت يومئذ دراسة عن شاعرة فنلندية، قيل عنها:
    "
    إنها فجرت بقصائدها قنبلة فى بركة بطّ البرجوازية الفنلندية ،التى كانت واقعة تحت سطوة النزعة الروسية فى الأب والفن،وكذلك الأناشيد الوطنية التى كتنت تناهض تلك السطوة تعتبر استثناء مما هو شائع فى ذلك الوقت.."
    لم تعش إديث طويلاً ..فقد قضى عليها مرض السل وانتقلت إلى رحمة الله وعمرها 31سنة.
    وتركت آثاراً شعرية متالقة ورائدة ورائعة ،قام على ترجمتها الشاعران
    الكبيران محمد عفيفى مطر ومحمد عيدإبراهيم ،وصدرت عن دار شرقيات للنشر والتوزيع سنة 1994م ،فى مجلد فخم وإخراج فنى متميز .
    وأذكر أننى، وقت صدور هذه الطبعة ،حصلت على نسخة منها وتركت كل مابيدى من أشغال وقراءات وعكفت على قرائتها بشغف ونهم ،ربما ظل أثر هذه القراءة مطبوعاً بذاكرتى ،حتى اللحظة ،وظل وعى محتفظاً بها .
    ومن لحظات..وقفت أتامل مكتبتى الضخمة ،فشدتنى أعمال" إديث سودرجران "،فطالعت صفحاتها من جديد..
    وقلت لنفسى :
    ل
    ماذا لاتكتب عنها ؟
    وتذكرت ماكتبته عنها منذ سنوات ،فحثنى عقلى أن أعيد نشر ماكتبته عنها سابقاً ،وإضافة ما يعجبنى من أشعارها ،فقد خلفت خمسة دواوين،
    قصائد 1916م،قيثار سبتمبر 1918م، مذبح الوردة 1919م،ظلال الغد 1920م ،الأرض غير الكائنة 1925م".
    وأذكر أننى، بعد نشرى هذه الدراسة الممتعة والقريبة إلى نفسى وعقلى ،لم أجد ثمة صدى من ،أىِ من القراء أو القارئات .
    وأزعم .. أن الذائقة العربية لم تستوعب بعد، قراءة الشعر الأجنبى (
    المعرّب )وفقاًً لنصيحة السيدة الجليلة الأستاذة منيرة الفهرى ، إذ كنت أقول الشعر الأجنبى" المترجم" .
    ومن نافلة القول ..
    أننى سأنشر هذه الدراسة أوالقراءة عن إحدى شاعراتى الفضليات المفضلات ،مضيفاً عليها ما استجد لدىّ من زخم ثقافى ، لما يقرب من عشرين عاماً تفصل بين القراءتين .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 07-01-2013, 22:22.
  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    #2
    (1)
    الجرأة الحمراء


    "أريد أن أكون حرة ومرسلة
    تلك علة أن الأساليب الراقية لا تعنى لى شيئا .
    وأنا أشمر عن ساعدى ،
    إن عجينة الشعر تختمر .."

    الشاعرة الرائعة "إديث سودرجران " من فنلندا ، ولدت 1892ورحلت 1923تاركة آثاراً شعرية تمتاز بالروعة والعمق .
    أعلنت فى أشعارها التحدى والجرأة ، وأخذت من فلسفة القوة لفريديك نيتشه ، منهاجاً ونبراساً ولم تنحن ولم تستسلم حتى الرمق الأخير .
    "
    كل ما أملك هو فانوسى المضىء ،
    جرأتى الحمراء
    جرأتى الدامية تفتش عن المغامرات
    فى أصقاع المعنى
    لا أملك شيئا سوى قيثارتى تحت إبطى
    والصوت الغليظ لأوتارى ؛
    قيثارتى المشدودة الأوتار تصدح للإنسان والوحش
    على الطريق الرحب

    إننى لا أملك شيئا سوى تاجى الشامخ ،
    المترفعة .
    تأخذ كبريائى القيثارة تحت ذراعها
    وتنحنى انحناءة الوداع "

    كانت الحماسة الطاغية المندفعة نحو الإصلاح والثورة والحرية _هواء فنلندا الخانق والبت والقهر والهوان والضياع وفقد الأمل فى غد مشرق _
    وقدمت أشعارها فى مذبح الوردة .
    "
    بسيط هو صيف الجبال ،
    المرج مزهر ،
    والمزرعة العتيقة مفترة الثغر
    وغمغمات الجدول الخافتة تحكى عن السعادة المتاحة
    ".

    تعليق

    • عبدالرؤوف النويهى
      أديب وكاتب
      • 12-10-2007
      • 2218

      #3
      (2)
      النجوم عنيدة

      إن بساطة أشعارها ووضاءة ألفاظها وسهولة كلماتها ،جميعهم جعلنى قارئا لأشعارها .
      أشعر أنها تتكلم عن نفسى ،عن إحباطاتى ،عن هواجسى ،عن أحلامى ،عن ثوراتى وأمنياتى ،عن الليل السرمدى القابع بداخلى .
      عن أحزانى التى لاتغسلها أمواه الأرض،فحزنى مغروس فى روحى ،متجذر بأعماقى "إنه شتاء ريتا الطويل "كما يقول محمود درويش.

      "
      النجوم عنيدة ،
      كلنا يعلم ذلك
      ولكننى أريد أن أقتنص حظى من فوق كل موجة زرقاء
      ومن تحت كل صخرة رمادية .
      فإذ لم تأت السعادة أبدا !
      ماذا تكون الحياة ؟
      زنبقة صغيرة تذوى فى الرمل
      وإذا أخفق توجسها،
      تتكسر الأمواج على الشاطىء
      والشمس تغرب
      لماذا كانت الذبابة تفتش عن شىء ما فى نسيج العنكبوت ،
      وماذا صنعت فراشة الماء بيومها الوحيد المقدر لها؟
      ليس من جواب آخر سوى جناحين مطويين بلا حياة
      فوق صدر منكمش .
      وتبقى حلاوة النضال من بعد للجميع
      وتتفتح الزهور كل يوم من قلب الجحيم "

      وأهمس لنفسى التى سئمتنى وسئمت حياتنا وواقعنا المزرى، أن الأمل باق ، وأن الشعر باق ما بقى الإنسان ..الإنسان .
      وهاهى إديث الرائعة ، ذات القلب الأبيض والإرادة الشامخة ، تقول :
      "
      أختى ، ياجميلتى ، لاتذهبى بين الجبال ؛ إنها قد خدعتنى ،
      ليس فيها ما يشفى غليلى .
      ولأجل التذكار قطعت غصنا من شجرة الصنوبر
      كان يظلل الطريق كأنه ريشة
      وحاولت أن أعود إلى البحر على آثار خطواتى القديمة.
      كان البحر قد ألقى ألفا من الدمى المحطمة فوق الرمل .
      وعبثا كنت أبحث عن حلية قد تجلو جمالى.
      تعالى ، اجلسى بجانبى ، سأحكى لك عن أحزانى ،
      سوف تفشى كلانا أسرارا .
      عليك أن تكشفى لى عن جمالك وطريقتك فى الالتفات ،
      وسأمنحك صمتى وعادتى فى الاستماع
      "

      تعليق

      • عبدالرؤوف النويهى
        أديب وكاتب
        • 12-10-2007
        • 2218

        #4
        (3)

        نشيد القوة


        "إننى أملك القوة .
        لاأخاف شيئا .
        الضوء هو السماء لى
        إن يفن العالم ،فإننى لن أفنى .
        تمتد آفاقى الساطعة
        فوق ليل الأرض العاصف .
        دع الأشجار تطلع فى حقول الضوء السرية .
        فإن قوتى تنتظر ،بلا انكسار "

        وتمضى الشاعرة الرائعة "
        إديث سودرجران"وهى تملك قوة الحياة ، تجاهد ألا تنهزم أمام الضعف الإنسانى ،
        فتصرخ "لا أخاف شيئا "
        ثم تؤكد أن قوتها تنتظر وبلا انكسار .
        ثم تهيب بشعبها أن يتسلق ذرى المجد ،بدلاً من هذه الحياة الآسنة المميتة.
        "فروا إلى العزلة ! كونوا رجالا !
        لا تصيروا كأقزام بأوصال ضامرة .
        لا تصيروا كمساجين بأسنان مغلولة .
        لاتصيروا كنسور فى أصفاد ، مسترقين .
        تعلموا أن تقفوا كصنوبرات على الصخور فى أمواج متكسرة .
        تعلموا أن تقتفوا عرف النجوم .
        قديسون وأبطال ، بأجسام لينة ،
        انضجوا لتكونوا كأعمدة لمعبد الصدق !
        تعلموا أن تقوموا كأمواج فى عاصفة .
        امنحوا يدكم لإخوانكم ،ولسوف يتغير العالم .
        أيام من أسى الخريف قد رحلت للأبد "
        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 07-01-2013, 21:31.

        تعليق

        • عبدالرؤوف النويهى
          أديب وكاتب
          • 12-10-2007
          • 2218

          #5
          (4)
          حقول القمح الذهبية

          كلما قرأت أشعار إديث ،أتمنى لو شاهدتها وجلست معها ،أتعلم معنى القوة والكفاح الإنسانى ، فى مواحهة العجز والهمم الخانعة .
          لم تهن إرادة الشاعرة ولم تنهزم ، بل تؤكد أن الدنيا مليئة بالصراع والنضال والتناحر والألم .
          إنها قصائد تفيض قوة وحيوية .
          إنها دعوة للكفاح والعزة والكرامة .
          كانت تحلم بوطنها جميلاًمشرقاً متحرراًمن الظلم والطغيان ،يدفعها روعة الإحساس بالنصر وزهوة القوة .

          "بداية أريد أن أتسلق جبل شيمبورازو
          فى بلادى
          وأقف هناك لاهثة
          بتاج النصر
          بعدها أتسلق جبل الشهرة
          حيث حقول الحنطة الذهبية فى العالم ،تبسم له
          وأقف هناك منعمة
          برؤى وردية .
          نهاية ،أتسلق جبل القوة
          الذى ماتسنمه أحد ،
          حيث النجوم فى بسمة أكثر عذوبة
          تبارك الجميع
          "

          تعليق

          • عبدالرؤوف النويهى
            أديب وكاتب
            • 12-10-2007
            • 2218

            #6
            (5)

            أنا تاج الشرف لكل النساء


            "
            لست إمرأة ، إننى جنس محايد .
            أنا طفلة وجارية وعزم لايلين .
            أنا مسار الشمس القرمزية الضاحك.
            أنا شبكة صيد لكل الأسماك الشرهة .
            أنا تاج الشرف لكل النساء.
            أنا خطوة فى طريق النجاة والهلاك .
            أنا قفزة فى الحرية والذات .
            أنا وسوسة الدم فى أذن الرجل .
            أنا حمى الروح والشبق وإنكار الجسد.
            أنا علامة الدخول إلى الفراديس الجديدة .
            أنا شعلة منقبة جريئة .
            أنا ماء عميق ، ولكنى شجاعة الخطى .
            أنا ماء ونار امتزجا بأمانة وفق شروط حرة "

            لم تكن الشاعرة الرائعة إديث سود رجران إلا شاعرة متميزة ، تختار المواضيع التى تمس شغاف قلبها.
            كانت إمرأة لكنها وبحق من جنس آخر .
            إنها الإنسان "
            السوبرمان "الذى دعى إليه "نيتشه "فيلسوف القوة".
            وما أعظمها وهى تقول وبأعلى صوتها (
            أنا تاج الشرف لكل النساء ) .
            ما أروعها وما أصدقها وهى تصف نفسها وبعفوية تحسد عليها ،
            "
            أنا قفزة فى الحرية والذات "
            الحرية الحرية الحرية
            تأتينا من أعماق الإنسان ، نسعى ولانمل ، نطلبها مطلبنا للحياة .
            وهاهى" إديث"قفزة فى الحرية والذات .

            تعليق

            • عبدالرؤوف النويهى
              أديب وكاتب
              • 12-10-2007
              • 2218

              #7
              (6)

              نشيد الفرحة


              "
              فرحانة أنا ،
              شمس الصباح الجريئة ، تشرق فى وجهى ، تتلمس جبينى .
              لا ، يمكنك أن تسمع فورا رد قلبى التياه .
              قلبى يصير أكثر تيها مع كل دورة شمس .
              وكأنى أمسك قرص الشمس فى يدى
              لأعصره .
              كأنى لست إلا نزيلة على الأرض عابرة
              أوقظها بالعتاب ،
              آه ، أنت أكثر تيها بالقلوب ، تمدين ذراعيك نحو الشمس ،
              فاركعى ، ودعى صدرك لتفعمه الشمس ، الشمس "

              هذه القصيدة المفرحة والفرحة ، آفاق شاسعة حلقت فيها الشاعرة على أجنحة الفرحة .
              أنا فرحانة ، فرحانة أنا ، أعلو وأعلو وأمسك قرص الشمس بيدى لأعصره .
              صورة المستحيل الذى يتحقق ،
              هذه القوة المهولة بداخل الإنسان، الكبرياء والشموخ والتعالى على الأحزان وأمور المعاش المملة المكرورة .

              وتنثال على ذهنى وفى هذه اللحظة مقطع من القصيدة الرائعة والخالدة ، نشيد الفرحة للشاعر الأشهر فريدريش شيللر الألمانى، ترجمة الدكتور ثروت عكاشة،
              والتى أخذها الموسيقى الأعظم بيتهوفن ،وجعلها الحركة الرابعة فى سيمفونيته الكورالية".
              وهو شيللر ينادى الفرحة ويقول :

              "
              أيتها الفرحة ،
              ياشرارة الآلهة الجميلة ،
              يابنت جنة المأوى
              إننا ندخل بالنار نشوى ،
              بيتك الحرام ،
              ياأيتها السماوية .
              وفنون سحرك تربط من جديد
              ما قصمته بيد العنف التقاليد ،
              فيتآخى البشر جميعهم
              حيث يمتد جناحك الرقيق من فوقهم "

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #8
                الأخ الباحث عن الألق الإنساني
                أيديت سودر جران
                لأول مرة أتعرف بهذة
                الشاعرة الفنلندية الباحثة عن
                إنسانية مجنحة بعيدة عن الانهزام
                الداعية لأبناء قومها أن يكونوا
                صيادي فرح وحرية
                تلك المخلوقة الرائعة
                لم ارها لم أقرأ لها
                لكنها ليست بعيدة عما
                يختلج في فؤادي كأنها توأمة
                روحي الملتهبة بصمت الانكسار
                للطين شكل هامتيأما عنفوان
                الروح الرافضة هضم الذل
                والضعف لا لشيء الا لتحويش
                عمر ينوء بأحمال الانكسارات
                والذل الا تباً للأذلاء يسبحون
                في بحار خنوعهم وذلهم

                شكراً الأخ الرائع فيما
                تتحفنا به من اختيارات
                تفيض من نفس حرة أبية

                تحياتي
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #9

                  Edith Sodergran

                  ما عساي اقول أستاذنا الكبير بحق
                  عبد الرؤوف النويهي
                  لقد ذكرتني بمكامن دفينة كانت فيّ ..عن هذه الشاعرة الفنلندية الجريئة التي كانت تبحث عن ذاتها في أسمى معاني الحرية
                  نعم الحرية التي نفتقدها جميعا
                  كم أحببت أشعارها المترجمة للفرنسية و كم تغنيت بها و أنا طفلة السابعة عشر ربيعا
                  إديت سودرقران يا لها من شاعرة رااائعة بكل ما في هذه الكلمة من معنى
                  كل كتاباتها كانت تمس الانسان فينا ..كتبت بقلبها فخاطبت حروفها قلوبنا و أحببناها
                  لست وحدك مغرم بها يا سيدي، فقد كانت مفضلة لدي و كنت أحفظ بعض أشعارها



                  أيتها الجميلة إيديت ..يا من غنيت للحرية و للوطن ..للجمال فينا ..قومي و انثري بعضا منك فينا ..فقد كنتِ نحن بامتياز

                  نعم
                  إديت كانت كل النساء و كل النساء كانت إيديت

                  كنت أتغني دائما بقصيدتها التي جاءت هنا بترجمة عربية
                  أنا تاج الشرف لكل النساء
                  و كنت أحفظها حتى إني لما راجعت القصيدة في النت وجدتني لم أنس شيئا
                  إيديت كممم أحببتك و كم كنتِ أنا



                  Je ne suis pas une femme. Je suis neutre
                  Je suis une enfant, un page, une résolution hardie
                  je suis un rai de soleil écarlate qui rit
                  Je suis un filet pour poissons gloutons,
                  je suis un toast porté en l'honneur de toutes les femmes
                  je suis un pas vers le hasard et la ruine
                  je suis un bond dans la liberté de soi
                  Je suis le sang qui chuchote à l'oreille de l'homme
                  je suis fièvre de l'âme, désir et refus de la chair
                  je suis l'enseigne à la porte de paradis inédits
                  Je suis une flamme exploratrice et gaillarde
                  je suis une eau profonde mais téméraire jusqu'aux genoux
                  je suis eau et feu loyalement, librement unis

                  أستاذ عبد الرؤوف النويهي
                  لقد ذكرتني باحلى الأشعار و أحلى اللحظات التي نسيتها مع الزمن
                  أيام كنت أردد شعرها المترجم للفرنسية ...حتى إني أذكر أن كل الطالبات معي تأثرن جدا بكتاباتها الأكثر من رائعة

                  أحييت فيّ إيديث سودرقران من جديد
                  شكرااا بحجم السماء



                  [marq]
                  Je ne suis pas une femme. Je suis neutre
                  Je suis une enfant, un page, une résolution hardie
                  je suis un rai de soleil écarlate qui rit
                  Je suis un filet pour poissons gloutons,
                  je suis un toast porté en l'honneur de toutes les femmes
                  je suis un pas vers le hasard et la ruine
                  je suis un bond dans la liberté de soi
                  Je suis le sang qui chuchote à l'oreille de l'homme
                  je suis fièvre de l'âme, désir et refus de la chair
                  je suis l'enseigne à la porte de paradis inédits
                  Je suis une flamme exploratrice et gaillarde
                  je suis une eau profonde mais téméraire jusqu'aux genoux
                  je suis eau et feu loyalement, librement unis
                  [/marq]

                  تعليق

                  • سليمان بكاي
                    أديب مترجم
                    • 29-07-2012
                    • 507

                    #10
                    أستاذ عبد الرؤوف النويهي
                    أحمل إليك كل آيات الشكر لهذا الجميل الذي قدمته لنا، إذ فتحت لنا بابا من أبواب الأدب الإنساني السامي فعرفتنا بهذه الشاعرة التي ما سمعت عنها من قبل و حق لها أن يعرف عنها الجميع لما كانت تكاح و تكابد من أجل قضية عزيزة جدا، وطنها.
                    ما أجمل أن يكون الشاعر حاملا لمبادئ و قضية هي همه الأوحد في هذه الدنيا، ليس هما دنيئا نفسيا، و لا يهمه العمر طال أم قصر، يجاهد و يصل الليل بالنهار ليسمع للناس أجمعين ما إليه يصبو.
                    تحياتي مع الشكر

                    تعليق

                    • المختار محمد الدرعي
                      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                      • 15-04-2011
                      • 4257

                      #11
                      رحلة أخرى رائعة مع هذه الشاعرة التي تركت بصمتها على
                      صفحات تاريخ الأدب الإنساني عبر شعرها و نضالها من أجل قضيتها
                      أستاذنا عبد الرؤوف النويهي دائما توفق و تأخذنا
                      في زيارة خاصة إلى أحد عمالقة الأدب من خلال إختياراتكم
                      الرائعة
                      كل التقدير و الإحترام لما تقدمونه في كل مرة
                      من مادة ثقافية تنعش الروح و تثري الفكر
                      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                      تعليق

                      • عبدالرؤوف النويهى
                        أديب وكاتب
                        • 12-10-2007
                        • 2218

                        #12
                        (7)

                        استشرى السل فى صدر إديث ،وذوت بين عينيها زهوة الحياة ،وانطفات نضارة الوجه ،وبهت بريق الذكاء .
                        لكن قوة الإرادة لم تهن وينبوع الحياة لم يجف بعد .
                        وفى لحظةِ ..همد الجسد وتوقف القلب الذى عشق الوجود وناجى الطيور وزقزق مع العصافير .
                        وفى ديوانها الأخير
                        "الأرض غير الكائنة" والذى جمعت قصائده بعد موتها فى 1923م وصدر فى 1925م.
                        تفردت قصائدها الأخيرة بالإيجاز والحكمة والفلسفة .
                        كانت توقيعات موجزة وبرقيات لقلب يودع الحياة .

                        وها هى بعض قصائدها القصيرة.

                        صيف فى الجبال

                        بسيط هوصيف الجبال،
                        الموج مزهر،
                        والمزرعةالعتيقة مفترة الثغر،
                        وغمغمات الجدول الخافتة ،تحكى عن السعادةالمتاحة


                        الوردة

                        جميلة أنا، لأننى أترعرع فى حديقة المحبوب.
                        وقفت تحت مطر الربيع أشرب الحنين،
                        وقفت تحت الشمس أشرب الوهج،
                        والآن أقف متفتحة ،وأنتظر

                        زيارة لطريح الفراش

                        جئتك بغصن واحد مزهرمن غابة الربيع الممتدة
                        صامت أنت،تنظر
                        بعينين كليلتين عميقتين.
                        إلى شعشعة الضوء فى الكريستال.
                        صامت أنت وتبتسم،
                        لأن هذا الربيع سينأى عن قلبك
                        غننا لانملك أن نقول شيئاً أكثر.

                        اكتشاف

                        إن حبك يحجب نجم سعدك
                        وفى حياتى يبزغ القمر.
                        يدى لاتستكين فى يدك.
                        يدك فى نشوة
                        ويدى فى اشتياق.

                        بورتريه

                        من أجل أغنياتى القصيرة
                        الأغنيات الضاحكة النواحة ،أغنيات المساء الأرجوانية،
                        وهبنى الربيع بيضة طائر الماء .
                        رجوت حبيبى أن يرسم صورتى على القشرة الصلبة.
                        فرسم بصيلة صغيرة فى التربة السمراء؛
                        ورسم على الجانب الاخر رابية دائرية ناعمة من الرمل.

                        فى الخريف

                        إنه وقت الخريف والطيور الذهبية
                        تطير جميعاً فوق المياه الزرقاء العميقة إلى أوطانها
                        وأنا أجلس على الشاطئ محدقة فى وهج التهاويل
                        وموسم الوداع يوسوس بين الغصون
                        الرحيل ثقيل،والفراق يوشك،
                        ولكن من المؤكد أننا سنلتقى مرة أخرى.
                        هكذا يكون نومى خفيفاً إذ أنعس وساعدى تحت رأسى.
                        وأحس بأنفاس أمِ على عينى
                        وفم أُمِ على قلبى؛
                        انعسى ياطفلتى ،فقد غربت الشمس.
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 08-01-2013, 16:20.

                        تعليق

                        • عبدالرؤوف النويهى
                          أديب وكاتب
                          • 12-10-2007
                          • 2218

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                          الأخ الباحث عن الألق الإنساني
                          أيديت سودر جران
                          لأول مرة أتعرف بهذة
                          الشاعرة الفنلندية الباحثة عن
                          إنسانية مجنحة بعيدة عن الانهزام
                          الداعية لأبناء قومها أن يكونوا
                          صيادي فرح وحرية
                          تلك المخلوقة الرائعة
                          لم ارها لم أقرأ لها
                          لكنها ليست بعيدة عما
                          يختلج في فؤادي كأنها توأمة
                          روحي الملتهبة بصمت الانكسار
                          للطين شكل هامتيأما عنفوان
                          الروح الرافضة هضم الذل
                          والضعف لا لشيء الا لتحويش
                          عمر ينوء بأحمال الانكسارات
                          والذل الا تباً للأذلاء يسبحون
                          في بحار خنوعهم وذلهم

                          شكراً الأخ الرائع فيما
                          تتحفنا به من اختيارات
                          تفيض من نفس حرة أبية

                          تحياتي
                          الأستاذة الغالية /غالية أبوستة

                          كلمات نورانية تملأ الجوانح بهجة وحبوراً

                          ولتهنأ إديث سودرجران فى قبرها ،
                          فلقد وجدت من يبحثون عنها ويشدون على يديها ،
                          رغم بعد المسافات.

                          أيتها المخلوقة الرائعة
                          كما قالت الأستاذة الغالية
                          مودتى وتقديرى

                          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 08-01-2013, 17:05.

                          تعليق

                          • عبدالرؤوف النويهى
                            أديب وكاتب
                            • 12-10-2007
                            • 2218

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة

                            Edith Sodergran

                            ما عساي اقول أستاذنا الكبير بحق
                            عبد الرؤوف النويهي
                            لقد ذكرتني بمكامن دفينة كانت فيّ ..عن هذه الشاعرة الفنلندية الجريئة التي كانت تبحث عن ذاتها في أسمى معاني الحرية
                            نعم الحرية التي نفتقدها جميعا
                            كم أحببت أشعارها المترجمة للفرنسية و كم تغنيت بها و أنا طفلة السابعة عشر ربيعا
                            إديت سودرقران يا لها من شاعرة رااائعة بكل ما في هذه الكلمة من معنى
                            كل كتاباتها كانت تمس الانسان فينا ..كتبت بقلبها فخاطبت حروفها قلوبنا و أحببناها
                            لست وحدك مغرم بها يا سيدي، فقد كانت مفضلة لدي و كنت أحفظ بعض أشعارها



                            أيتها الجميلة إيديت ..يا من غنيت للحرية و للوطن ..للجمال فينا ..قومي و انثري بعضا منك فينا ..فقد كنتِ نحن بامتياز

                            نعم
                            إديت كانت كل النساء و كل النساء كانت إيديت

                            كنت أتغني دائما بقصيدتها التي جاءت هنا بترجمة عربية
                            أنا تاج الشرف لكل النساء
                            و كنت أحفظها حتى إني لما راجعت القصيدة في النت وجدتني لم أنس شيئا
                            إيديت كممم أحببتك و كم كنتِ أنا



                            Je ne suis pas une femme. Je suis neutre
                            Je suis une enfant, un page, une résolution hardie
                            je suis un rai de soleil écarlate qui rit
                            Je suis un filet pour poissons gloutons,
                            je suis un toast porté en l'honneur de toutes les femmes
                            je suis un pas vers le hasard et la ruine
                            je suis un bond dans la liberté de soi
                            Je suis le sang qui chuchote à l'oreille de l'homme
                            je suis fièvre de l'âme, désir et refus de la chair
                            je suis l'enseigne à la porte de paradis inédits
                            Je suis une flamme exploratrice et gaillarde
                            je suis une eau profonde mais téméraire jusqu'aux genoux
                            je suis eau et feu loyalement, librement unis

                            أستاذ عبد الرؤوف النويهي
                            لقد ذكرتني باحلى الأشعار و أحلى اللحظات التي نسيتها مع الزمن
                            أيام كنت أردد شعرها المترجم للفرنسية ...حتى إني أذكر أن كل الطالبات معي تأثرن جدا بكتاباتها الأكثر من رائعة

                            أحييت فيّ إيديث سودرقران من جديد
                            شكرااا بحجم السماء



                            [marq]
                            Je ne suis pas une femme. Je suis neutre
                            Je suis une enfant, un page, une résolution hardie
                            je suis un rai de soleil écarlate qui rit
                            Je suis un filet pour poissons gloutons,
                            je suis un toast porté en l'honneur de toutes les femmes
                            je suis un pas vers le hasard et la ruine
                            je suis un bond dans la liberté de soi
                            Je suis le sang qui chuchote à l'oreille de l'homme
                            je suis fièvre de l'âme, désir et refus de la chair
                            je suis l'enseigne à la porte de paradis inédits
                            Je suis une flamme exploratrice et gaillarde
                            je suis une eau profonde mais téméraire jusqu'aux genoux
                            je suis eau et feu loyalement, librement unis
                            [/marq]
                            الأستاذة الجليلة منيرة الفهرى

                            يعجز كلامى عن الإحاطة بفرحتى

                            كنت أشعر بنقص عظيم، لم أستطع استكماله .
                            وها هو النقص ،قد تم استكماله .

                            ماقدمتيه_ سيدتى _ قد أمتعنى غاية المتعة ..
                            ويكفينى صور" هذه المخلوقة الرائعة"
                            وهذه القصيدة باللغة الفرنسية
                            فإديث ليست ككل النساء ولكنها الطبيعة والوجود.

                            وشكراً لإديث فى رقدتها الأبدية،أن أوقدت فينا شعلة الحياة والقوة والأمل
                            .
                            شكرى وتقديرى

                            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرؤوف النويهى; الساعة 08-01-2013, 16:59.

                            تعليق

                            • عبدالرؤوف النويهى
                              أديب وكاتب
                              • 12-10-2007
                              • 2218

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                              رحلة أخرى رائعة مع هذه الشاعرة التي تركت بصمتها على
                              صفحات تاريخ الأدب الإنساني عبر شعرها و نضالها من أجل قضيتها
                              أستاذنا عبد الرؤوف النويهي دائما توفق و تأخذنا
                              في زيارة خاصة إلى أحد عمالقة الأدب من خلال إختياراتكم
                              الرائعة
                              كل التقدير و الإحترام لما تقدمونه في كل مرة
                              من مادة ثقافية تنعش الروح و تثري الفكر

                              سيدى المختار

                              كلماتك نبراس وهاج فى ليل العتمة
                              كلماتك تاج فوق رؤوس مواضيعى
                              تخجل كلماتى ألا توفيك التقدير
                              فأنت أكبر من الكلمات

                              تعليق

                              يعمل...
                              X