
لمحها وقد أطلت من طلعها برأس شيطان مقيت, تحاول عبثا أن تتقيأ عهرها على منبع نقي, هناك على ضفاف متمردة أرواح قبضت قبضة من أثرها لتنبذها على أنفاس الآفاق, كلما صاح باللعنة ارتد له الصدى بالخوار.
-----------------------------
نص القصة على مدونتي دفاتر ثقافية من هنا
تعليق