لكي نتحرر ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين مسعود
    أديب وكاتب
    • 10-07-2011
    • 10

    لكي نتحرر ...

    لكي نتحرر من قيود لطالما قيدتنا و آهات ما فتئت تعتصر قلوبنا. لكي ننفض غبار الذل و الإهانة التي أثقلت كاهلنا. لكي نسمو عظاماً ، نصبح لأجيال قادمة نموذجاً. يجب أن !!! يجب أن ننظر إلى أسلافنا كيف أصبحوا بشراً بعد كانوا حجارة ، كيف نعموا بالحرية بعد أن ذاقوا المرارة. نحن شعبٌ أثكنته جراح الماضي و تأرجحت على صدره ثقافة الاختلاف ، عايش الهزيمة مراراً و لم يخنع كالخراف . فإذا كان الاختلاف عند البعض محفزاً يشحذ الهمم فقد تم تشويهه ليصبح مهبطاً لها . اختلفت الأهواء و تنوعت الرؤى فالبعض رأي في المقاومة سبيلاً و البعض الآخر رأي في المفاوضات مخرجاً. فريق رأى أن أسلمة الدولة هو الحل و البعض رأى الحل في علمنتها. فمن قال بالأسلمة وضع في المحك و أصبح حاكماً فنسي الإسلام. و من قال بالعلمنة هائمٌ على وجهه. فأصبحنا أسرى لحكام غاب عنهم فقه الحاكم و فطنة المسئول. فانقسم الشعب قسمين فغدى حلم التحرر وهماً. فما كان من عجوزٍ يُختزل بين ثنايا و جنتيها عبق التاريخ و جمال القدم إلا أن تصدح بصوت جريح قائلةً " تبا لإنقسام يقتحم الحصون بلا خوف أو وجل ، تباً لإنقسام يأتي بلا توقيت على عجل. تباً لإنقسام على أثره انسكبت الدموع و أصبح القلب بطعناته مفجوع". فالمعالجة من وجهة نظر المتأمل لا تأتي بالكذب و الخداع التي حتماً لا تنتهي إلا بالضياع. إنما تأتي بالعمل الجاد و إخلاص النية. فما العيب أن أكون مسلماً مخلصاً لرسالة عنونت بمحبة الله و السير على خطى الكرام. فأي عمل لا يبتغى من خلاله إرضاء المولى هو محض هراء. فما الجدوى أن تحيا طالباً متفوقاً ، مدرساً لامعاً ، شخصاً مرموقاً و أنت لا تحفظ من كتاب الله إلا الفاتحة و لا يعي قلبك من مفرداتها شيئاً. لا تعرف طريقاً إلى مسجدٍ إلا إذا مات لك حبيب. فكن كما يحب لك الله أن تكون ، لا تكن أسيراً لفكر عقيم. فقمة الذكاء هو حب الله و قمة التفوق تتجلى في العمل الدئوب الذي يؤدي إلى مرضاته.
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين مسعود; الساعة 09-01-2013, 07:10.
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    الأخ العزيز حسين مسعود،
    بلاغتك و رصانة تعبيرك تكفلان لك منزلة أدبيّة هامّة،هذا لا شكّ فيه.
    جميل ما قرأتُ لكنّي لا أجد قصّة قصيرة و لا أظنّه قد خفي عنك الأمر،ربّما التبست عليك الأقسام.
    لا أحبّ تصنيف النّصوص لكنّي وجدتُه أقرب إلى التّأمّلات أو لنقل إلى الخطبة الجماهيريّة منها إلى أيّ ضرب آخر من ضروب النّثر.

    أحيّيك مرّة أخرى على طرحك المهمّ و رفعة مستواك الّلغويّ.
    دمت بخير.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • حسين مسعود
      أديب وكاتب
      • 10-07-2011
      • 10

      #3
      شهــادة أعتــز بهــا و تزيدنــي رفعــة ...

      تعليق

      يعمل...
      X