كنت في طريقي الى العمل .. و شعرت بامتعاضة و قمت بلعب مباراة مع الحصى في الطريق و أنا أفكر في مقابلتي لذلك الفيل الذي يسمى مديري و ما هي الإجابة التي سأجيبها عندما يسألني عن التأخير كيف لم يفهم هذا الدب أننا نعيش مع شعب يعشق الزحام هل أنا مسئول عن قوانين المرور .. لقد أهملوا عملهم فتأخرنا عن أشغالنا و في الحقيقة أنهم إذا أصلحوا الشوارع تسبب عمال البلدية في إعاقتنا و إذا تضافرت جهود المرور و البلدية تعطلت سيارة من طراز العام 10 قبل الميلاد فأزهقت أرواحنا و إذا تصادف و لم تتعطل خمس سيارات أعلى الجسر الذي يؤدي إلى مليون شـــــارع و يصل اخيراً للمديرية التي اعمل بها فإن أخلاق أصحاب السيارات من جميع الأحجـــــام صارت أخلاق متدنية فتجد أحدهم يقف صف ثالث و آخرون يتحدثون في الطريق و كأنهم يتسامرون ليس يهم ان ذلك يعطل السير و لا بد أن يعبر كل سائق عن شعوره فيصفع المرأة الجميلة في وجهها بجملة تعريها تماماً و تجعلها إما تكتئب أو تصرخ في هذه الحالة فقط يكون قد أعطاها حقها الكامل في الوصف
فكرت أيضاً في مشاهد المواطنين الذين يطلبون منا خدمات و كيف نتفنن في جعلهم يرقصون فنحن نطبق الروتين بحذافيره .. إننا أفشل إدارة حكومية حتى الآن و انا اساهم في قهر المواطنين في قلب القاهرة .. فرحمتهم و امتنعت عن العمل ..
و عندما تم لفت نظري لم أنتبه ..
و عندما تم فصلي ... ذهبت فرحاً لأحصل على باقي حقوقي بعد أن ارتاح ضميري لمــــــــــــــدة شهر .. لكنهم طبقوا الروتين بحذافيره و أوجدوا مادة في قانون الروتين العظيم تفيد بأن أدفع لهم مبالغاً فقمت بحمل نفسي الى البيت و استمتعــــــــــــــت بالفراغ و النوم .. و مشاهدة المواطنين صباحاً و هم ذاهبون إلى أعمالهم يلعبون بحصى الطريق .
07/01/2013 م
فكرت أيضاً في مشاهد المواطنين الذين يطلبون منا خدمات و كيف نتفنن في جعلهم يرقصون فنحن نطبق الروتين بحذافيره .. إننا أفشل إدارة حكومية حتى الآن و انا اساهم في قهر المواطنين في قلب القاهرة .. فرحمتهم و امتنعت عن العمل ..
و عندما تم لفت نظري لم أنتبه ..
و عندما تم فصلي ... ذهبت فرحاً لأحصل على باقي حقوقي بعد أن ارتاح ضميري لمــــــــــــــدة شهر .. لكنهم طبقوا الروتين بحذافيره و أوجدوا مادة في قانون الروتين العظيم تفيد بأن أدفع لهم مبالغاً فقمت بحمل نفسي الى البيت و استمتعــــــــــــــت بالفراغ و النوم .. و مشاهدة المواطنين صباحاً و هم ذاهبون إلى أعمالهم يلعبون بحصى الطريق .
07/01/2013 م
تعليق