إلى روح البنفسج
أصعد سلالم الفكر
و الأسى يشاكس خلايا الفهم
أجوب البياض المتراكم فوق تضاريس الروح
و نفحاته الباردة تنتشلني من حيرتي
تبعثر علامات الإستفهام بداخلي
أنفلت من طواحن الحسرة
أخترق بوابة الصمت الواجل
أتقفى آثار زهرة التوى ساقها
و استعجلت السفر قبل الآوان
...لفقدها
اهتز الكيان
و ارتدت عروش الأمان
كلما لملمت خيوط ذكراها
تخشع الجوارح و تفيض المدامع
كيف أنساك ؟
يا محراب الطهر و موطن النقاء
لا زال صداك يعطر الفضاء
و حنينك ينير عتمة المساء
البتول العلوي
تعليق