
تلكزني و لا أرى
فماذا يجري هناك ؟
أحقا تعرت من ليلها ؟
لثمها وريد الوسن
أ حقا أستنبطها العبير؟
فبات الورد نبراس قصائدي
كانت أنثى تغرسني بكل الزوايا
تصفف أنفاسي عبر الرماد
تضعني بمصائد المطر
ولهفة الحناء
لتموت اللحظة بسطري
يسكن الفراغ القمر
تشبه صلاة أمي
تاه بصهيلها خشوع أبجديتي
الليل بعينها اعتراف
يعري بعثرة الروح
يفترسني الكحل
ينهب كل خفقاتي
يتكئ على قواني صمتي
بكارة السهد تتسلقني
يزاحم الغسق بشفتيها
يرتق تفاصيل الدهشة
ينسقني تحفة ً للسراب
الربيع يغزل دمي
لعنة ً أخرى ليستعر بياضي
أنثى تستنسخ الدجى
تخيف به الدفء
تسجد لي ثم تأكلني
تمارس بعشقي الجاهلية الأولى
تتناقض بدروبها الأماني
حربائية القبل
تتناسل الأغاني من تراثها
تبقي القمر ترنيمة عطر ٍ منحور النسيان
أنثى لا نواميس تحتويها
زئبقية الخفقات
لا تحتويها السطور القديمة
هطولك ِ مؤامرتي على الخنجر
تعتكف عينيك ِ بمنجل السراب
فقط أنا من سيرتشفك
وريثك الليلي
تزدردين الرماد القابع بيراعي
كعصفور خريف
برقصات الحناء
تحسنين فتل الليل
قافية مطر
غرقي بعينيك ِ بات عبادة
اشتاق لكل ما فيك ِ
لقمرك ِ
لهمسك ِ
لعطرك ِ
لتفاصيل ما بين القلادة
فتعالي نصلي الأماني
الياسمين عبء ٌ علينا
أذيبك ِ بقهوتي
بكل هواادة
لا تضعي السكر أرجوك ِ
سأحتسيها يا فتنتي سادة
هكذا حدثوا عني
في متون العشق
وتواتر الأخبار
هكذا أرتشفها
كما جرت العادة.
تعليق