الليلة في الصالون الصوتي برنامج على الأثير مع غادة قويدر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الليلة في الصالون الصوتي برنامج على الأثير مع غادة قويدر


    [table1="width:95%;background-image:url('http://2.bp.blogspot.com/_gNcSULF79V8/Scji66uoiJI/AAAAAAAAAnk/-L2XTpNwmcU/s400/0502280202011candle_in_the_wind_t.jpg');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.hamsjazan.com/up/download.php?img=11608');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    الليلة، السبت 12 -01-2013
    في تمام ســ 11 بتوقيت القاهرة في الغرفة الصوتيّة
    برنامج :
    ~~
    على الأثير ~~

    يستضيف الياسمينة الديمشقيّة :
    ~~
    غادة قويدر~~

    كونوا معنا أعزّائي في سهرة راقية.



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    غــــادة قويــدر

    ولدت في مدينة دمشق / حي الميدان/1968
    متزوجة ولها ثلاثة أبناء
    حائزة على شهادة بكالوريوس في اللغة الانكليزية وآدابها
    شهادة في التأهيل التربوي جامعة دمشق
    شهادة معهد عالي رياضيات
    تتقن ثلاث لغات
    عملت أستاذة للغة الانكليزية في ثانوية في دمشق
    وعملت أستاذة محاضرة في قسم اللغة الانكليزية في كلية بنات في المملكة العربية السعودية
    عملت كمشرفة وأستاذة في معهد للغات في تدريس مناهج اللغة الانكليزية ومادة التوفيل
    تقدمت بفرضيتها كباحثة في مادة اللغويات وعلم الأصوات في السودان ومازلت في صدد تقديم واكمال بحثها لنيل شهادة الماجستير
    لها العديد من النصوص والقصائد باللغة الانكليزية بالإضافة إلى ترجمات لشعراء وأدباء عرب وأجانب والعديد من البحوث الأدبية لطلاب الدراسات العليا في المملكة وترجمات لرسائل الماجستير
    تعمل كمشرفة في العديد من المواقع والمنتديات الأدبية كمشرفة للأدب العالمي والمترجم
    لها ديوانين الكترونيين:
    1- دموع الياسمين
    2- ورقص على حدود السكاكين
    بالاضافة الى العديد من المقالات والقصص القصيرة في الشبكة العنكبوتي

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      صباحكِ الْوردِ يا شامُ

      صَباحُ هَذا الْنــــدى والْوردُ يا شَــامُ = ففيكِ روحـــي وللأَنسامِ تِهيــــامُ
      وَعِطر قلْبـــي علـــى واديكِ تنثـــرهُ = هذي الْرّيـــاح وفيكِ الْوردُ بسّامُ
      فأَنتِ نهرُ الْسَّنا تحويكِ بَسْملتــــــي = وفيـــكِ تَرقُصُ رغمَ الْدم ّ أَنسامُ
      سَليلةُ الْمجدِ وَالأيـــــامُ شَــــــــاهدةٌ = وفيكِ تَعلـــــــو مَدى الأيامِ أَعْلامُ
      ضَمَّت شِفــــاهك أحْلى بسمةٍ عَذُبت = حتـــى عَلَوْتِ وَجَارَتْ فيكِ أَزْلامُ
      نَامَتْ يَدُ الْحُبِّ عَنْ وَاديْك مُتعبـــــة = ومَزَّقتْ طُهْـــــــرك ِالْشَفَّافِ ظلامُ
      تُسَامِرُ الْرُّوحُ أطيــافَ لمنْ هَجَـرُوا = وَمنْ تغَيبهم فــــي الْليّلِ أَوهــــامُ
      أَنَامُ والْعَينُ تَحْـــوي ألْفَ شَــــارِدَةٍ = وَفــــيّ تَسْكُنُ ممِّـــــــــا فيّ أَوْرامُ
      غَدا سَنَرْجِعُ هَذا الْصّبحُ يَمْطُرُنـــا = وَيَنْصُرُ الْحَّق رَغْمَ الْظُلمِ صَمْصَامُ
      وَتَحْملُ الْعطْرَ ليْ أَحْلى بَنَفْسَجَـــــةٍ = وتكتبُ الْنّصــــرَ بعدَ الْنّصرِ أقْلامُ



      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        عرس التراب


        قَلَمٌ وأوراقٌ وبضعٌ من فؤادي
        ومبسمٌ يناجي الخيالْ..
        وتهذي على مراكب الوطنِ رسائلي
        تتوضأ عباراتي بسحرِ الجمالْ..
        كما الشمسُ تثمر عناقيدَ
        ترسل إلى الأفنان عربون الوصالْ..
        وطنٌ يداوي جراحاً في لهاتي
        ترقبٌ يطالُ النجومَ فتزهرُ
        على الهجير الدامعِ وريقاتي
        وعذاباتٌ ..
        ودمٌ ينادي..
        وشفاهٌ تمتصّها حسرةً
        تلوِّن أطياف الحزنِ أهازيجَ أغنيةٍ
        ترن كالأجراس وتنتفضْ
        وعرسُ الترابِ يمضي
        وتمضي معه أفئدةٌ ترتعدْ
        بأغنيةٍ مورقةِ المعاني..
        تناجي
        فنون القبحِ المستباحِ هناكَ
        أنحتفلُ ؟
        والوطن تبترُ فيه السواعدُ والأوصالْ
        وما هناكَ فيها من مرضِ عضالْ
        أيهوي من بين أيدنا الندى ؟
        والشمسُ تنام عن قيظِ الردى ..
        وتبقى أحلامنا موءودة تستصرخ الرمالْ
        فيا غربانُ انعقي بلحنكِ الجبانِ
        فقلبي توثبه الحزنُ
        وشراييني ترتعدُ كالعاصفة
        وإصبعي نامت على الزنادْ
        كم حلمت أن أكونَ
        كطفلٍ أنا
        أمرغ شفاه الحلم على وسادتي
        أقلبُها فتدمعُ رئتي
        وتتوسل وتتضرعُ
        وأصبحُ كحبل غسيلٍ أتأرجحُ
        من نسمة هواء..
        أغدو باسماً..
        ثم أصفق للإياب ولكن على سلالم الهبوط



        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          أكرم بذي الجود



          أكرم بذي الجـــــود فيــــه يرتقي الجودُ
          ويرتقـــــي برداء المجد محمـــودُ
          كالنجم يرقـــــى إلى هــــــــام العلا جبلا
          يبــاغت الغيم منه العزم معقـــــودُ
          ما خاب لما رمت سهمـــــــــا كنــــــانته
          ورجع القوس فيه الموت موجودُ
          ترى الصبـــــــــــــــــاح إذا عانقته جذلا
          ويهمس الوردُ للأفيــاء والعــــودُ
          أحاور السعد لا ألـــوي لذي عمـــــــــهٍ
          ولا اصدّ لمن يغويــــــــه أملـــــودُ
          وقد أتغاضـــــى عن الكذاب مقــــــــدرة
          واني بلونـــــي ويعلو للسما الجيدُ
          وأحسن الطعن لو حـــــــــانت بلا رهبٍ
          وليس يخطئ ضرب الهام تسديــدُ
          أنا من الشــــــــام شلت الدمّ في جسدي
          وفيّ يجـــــري بعزم الله تأكيــــــدُ
          لن انحنـــي عن ضيــــــــم يراودنـــــــا
          ولا يهدّ لعزمــــــي اليوم تشديـــــدُ
          قد نلت عزا ومجــــــــــدا لا يطاولـــــه
          غيري وجدّي بحبل الصبر معقــودُ
          رضعت عـــــــــزّي من أثداء والدتــــي
          ومثل نفسي بذي النسوان معــدودُ
          مني تسيل القوافي كلهــــــــــا حكمـــــا
          وليس قولي كباقي النــاس محدودُ
          جودي بنفسي وأعلي الجود من وهبت
          أبناءها وعجــــاج الموت مشــدودُ
          عزي هـــــو العز لا يرقــــــــــي له بطل
          ولا تعدت لقامـــــــــاتي الرعــاديدُ
          أنا من الشام لن تخبــــــو مكارمهـــــــا
          وليس يحتاج للإصبــــــــاح تفنيـــدُ

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6


            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              أحلام هلامية
              :
              :
              أجدني نسمة ربيع
              أهفهف على صدى الحروفِ الغائرةِ
              أهرول بين الكلمات وعطرها
              أستجمع أنّاي وصوتي الحزين
              أقرأ تراتيل الحزنِ بصمتٍ وأغرقُ
              بعمق دمعه
              أزحف من بين ركامِ الورقِ
              ولحنُ الصبحِ وسحابة الودقِ
              تَشلُّ ثواني الرجوعِ
              فتتآكلُ جدرانُ اللقاءِ
              وفأرُ العتمةِ لصٌ يتذاكى
              يتربصُ بظلالنا العاريةِ من الصدقِ
              وفي هدوءِ المساءِ تنامُ رؤانا
              وتغيبُ شمسُ الحنينِ في كلينا
              لا غروبَ يتعرفُ على أسمائنا
              وننتهي بلا شذى
              بلا يدٍ تلوح لوداعنا
              وننتهي..
              وأجسادنا خارطةُ الأشياء
              تعفرتْ بالذنبِ
              والأبوابُ خلٌ رقيقٌ كانت بالأمسِ
              وذاتَ حينٍ تباعدَ صراخ صريرها
              تنفستنا بعمقٍ جراحنا
              أصبحتْ طوارقُ البينِ مغتربةً
              بينَ عجاجِ الفوضى
              وتراكم الألمِ

              والخريفُ تناسلَ بين سلاسلِ أنانيتنا
              نلتهم طعمه المغتسل بالعسلِ
              والشوارعُ أفعى تتمدُد بنا ، وبلا خجلٍ
              نعتنقُ سمها ونرتشفه بنصف شفةٍ
              والنصف الآخرُ علامة استفهامٍ
              تنظرُ اختناق السؤالِ بيننا
              تُرى؟؟
              هل كنا مذنباتٍ تتراطمُ بنا نوازعُ الأنا
              تغربنا على مدارات الكون
              أحلامنا الهلامية فننتشي
              وحلم اللقاء
              وتنهيدة عطشى
              وتساؤلات شتى
              كقارورة بلا عنق أصبحُ
              وأمنيتي تغفو على مقربة مني
              ويدي قاصرة بلا أصابع أصبحُ
              بلا لحنٍ يترجمني
              بلا وترٍ يهتزُ حين أختنقُ
              وخنساءُ الشعرِ تنوحُ بي
              وكأسي وذاكرةِ العشقِ
              وسرابُ الطيفِ
              كحصاة أرتمي في شارعٍ مهجورٍ
              والريحُ وذرات الغبارِ
              تطمرني
              وقهقهةُ الأسوارِ
              تعلنُ وفاتي قبل موتي
              وتعلقني نعوة يائسة
              على ركنِ مبنى محملقا بي كنسر
              اقتلعت مخالبه
              ويقرأني المارة بتأنٍ
              فأتمزقُ من كثرة القراءة والترحم
              وأتناثر في زاوية المكان بضعُ قصاصاتٍ
              تكنسها الريحُ فتنتهي

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                صافح الدهر


                كن للزمان كما يريد خليلا = وأضمد جراحك لا تظلّ عليلا

                واجعل لقلبك غصة من عبئه = ومن المصائب ما يروم شكولا

                كن في ألدنا عينا يلذّ مذاقها = تسقي إلينا في الحياة خميلا

                واشحذ لهمك لا تكن متقاعسا = لتحوز بالصبر الجميل جميلا

                لتطال علياء الزمان بحنكةٍ = وتشدّ من غصن العلا إكليلا

                واصحب لمن صافيت خير مودةٍ = ليكون في أوج الخطوب خليلا

                كلا ودع من قد يطالكَ ضرّه = أو تتخذه مع السبيل سبيلا

                وابعد ولا تقرب مضارب حيّه = كي لا يكون بظلمه مخبولا

                واطلب كريما للمكارم والندى = واسعَ لها واطلب بذاك وصولا

                واعدو إليها عدْوَ سرج سابحٍ = لتكون وحدك بالعطاء أصيلا

                وابقَ تقيّ النفس واصعد قمةً = لتكون زهرا يانعا وفسيلا

                واسعَ لجمع واطلب خيره = كي لا تعيش مع الحياة ذليلا

                فالمال لا يبني لنا مجدا علا = ويشيد في فصل الزمان فصولا

                لكنما ارج الكفاح وحرفه = يبقى إلى الأبد الأبيد مهولا

                وكن الوقودُ إلى النضال ولا تنمْ = ما فاز من يقضي الحياة خمولا

                كن عالما متعلما في عصره = واعمدْ فذا لا يقبل التأويل

                واسعد بنور الحق يبقى رفعةً = واشهد له لا تقبل التبديلا

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • علي العبادي
                  عضو الملتقى
                  • 19-07-2011
                  • 105

                  #9
                  بالتوفيق للجميع
                  شكرا لك ست سليمى على
                  المجهود الطيب
                  [URL="http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d0ea82249.jpg"][url=http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d0ea82249.jpg][img]http://www.almolltaqa.com/upload//uploads/images/domain-6d0ea82249.jpg[/img][/url][/URL]

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #10
                    شكرااا سليمى لهذا التألق و هذا الاختيار
                    الأديبة غادة قويدر أديبة كبيرة و يهمنا جدااا أن نتعرف عليها قامة كبيرة تضيء في الملتقى
                    شكرااا سليمى الرائعة لهذا الاستضافة
                    و حتما ستكون سهرة رائقة راقية كما عودتنا دائما
                    وفقك الله و سدد خطاك أختي الغالية
                    *****

                    ما شاء الله سيرة تشرف للرائعة غادة قويدر
                    متشوقين للتعرف أكثر على الياسمينة الدمشقية الغالية

                    تعليق

                    • ربان حكيم آل دهمش
                      أديب وكاتب
                      • 05-12-2009
                      • 1024

                      #11
                      الأديبة التونسية
                      الأستاذة
                      سليمي السرايري
                      تحية تقدير لكِ لدعوتك الكريمة وفي عجالة موجزة
                      كوني غمام الغيث في سنين القحط ..
                      وأنت ِ تملك العيون .. والحروف ..والماء .. والشطين ..
                      سيدتي الراقية ..أحسنت ِ الإختيار بتميز وليلة كلها تميز
                      ومرحبا ً بكتلة الإحساس الأديبة الدمشقية عبر الأثير مع القديرة
                      " غادة قويدر" وهي معنا وكأنها في قبِة الفضاء ِتلمس النجوم والقمر
                      (( وفي هدوءِ المساءِ تنامُ رؤانا
                      وتغيبُ شمسُ الحنينِ في كلينا
                      لا غروبَ يتعرفُ على أسمائنا
                      وننتهي بلا شذى
                      بلا يدٍ تلوح لوداعنا
                      وننتهي.. )).

                      أحرف من الذهب لضيفتك الكريمة بنت الشام العظيم ..
                      متمنياً حضوري معكم الليلة ..
                      تحياتي ..
                      قبطان بحري
                      حكيم .


                      تعليق

                      يعمل...
                      X